الهيئة العامة لحماية البيئة بساحل حضرموت تعقد ورشة عمل تدريبية حول التعافي الأخضر
تاريخ النشر: 18th, October 2023 GMT
حضرموت(عدن الغد)خاص.
عقدت الهيئة العامة لحماية البيئة بساحل حضرموت، صباح اليوم بمدينة المكلا، ورشة عمل تدريبية حول التعافي الأخضر، ضمن فعاليات اليوم العربي للبيئة الذي يصادف 14 من أكتوبر 2023م، تحت شعار (معاً للتعافي الأخضر).
وأكد المدير العام لفرع الهيئة العامة لحماية البيئة بساحل حضرموت الأستاذ سالم باقحيزل أهمية دور الإعلام في حماية البيئة بظل انتشار الثورة الصناعية، وارتفاع كلفة التنمية وارتفاع درجة الحرارة وانحصار الأراضي الزراعية.
وأشارت مدير إدارة الإعلام والتوعية بفرع الهيئة المهندسة نجوى أنيس أن هدف الورشة التدريبية يأتي في إطار مشاركة الإعلاميين والصحافيين في المناسبات البيئية وعمل نشاطات توعوية مشتركة، والتفاعل المتناغم مع وسائل الإعلام والهيئة لإيصال الرسالة التوعوية البيئية الصحيحة للمجتمع.
وتطرقت الورشة إلى طرق التعافي الأخضر لتحقيق التنمية المستدامة، والالتزامات الوطنية والتشريعات والقوانين تجاه الدور المناط بالمجتمعات، ومناقشات عامة حول أدوار الإعلام في الحد من التلوث. وشهدت الورشة فقرات متنوعة ومداخلاتات من الحاضريين وممثلي وسائل الإعلام، عرض روبرتاج توعوي عن مخاطر التلوث البيئي وأضراره على المجتمعات.
من*محمد حقص
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
الصين تحذر: رسوم ترامب على السيارات تهدد التعافي الاقتصادي العالمي
الصين – حذرت جمعية مصنعي السيارات الصينية اليوم من أن الرسوم الجمركية الأمريكية المفروضة على السيارات ستؤثر سلبا على تعافي الاقتصاد العالمي، وستفرض أعباء إضافية على المستهلكين.
وجاء ذلك ردا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على واردات السيارات والشاحنات الخفيفة وقطع الغيار، مدعيا أن هذه الإجراءات ضرورية لحماية “الأمن القومي”.
وأكدت الجمعية في بيان رسمي: “تعتبر جمعية مصنعي السيارات الصينية أن فرض رسوم بنسبة 25% إجراء خاطئ، ونأمل أن تستمع الولايات المتحدة إلى مطالب الأوساط الصناعية وتصحح إجراءاتها في الوقت المناسب”.
وأوضحت الجمعية أن صناعة السيارات تعد من أكثر القطاعات عولمة، حيث يعتمد النظام العالمي للإنتاج والتوريد على التوزيع الأمثل للموارد العالمية، مما يوفر للمستخدمين حول العالم وسائل نقل ولوجستية آمنة ومريحة.
وأضافت: “تمثل هذه الرسوم الجمركية التي تفرضها الولايات المتحدة لمصالحها الذاتية نموذجا صارخا للسياسات الأحادية. وهي تنتهك بشكل جاد قواعد منظمة التجارة العالمية، وتقوض النظام التجاري الطبيعي، وتؤثر بشكل كبير على استقرار سلاسل الإمداد والإنتاج في الصناعة العالمية للسيارات. كما ستؤدي إلى ارتفاع أسعار السيارات، وستثقل كاهل المستهلكين في مختلف الدول بما فيها الولايات المتحدة، وسيكون لها تأثير سلبي على التعافي الاقتصادي العالمي”.
المصدر: نوفوستي