الفلاح: باتيلي الآن يضع خطوط تحت الحكومة الجديدة بعدم التسرع بتشكيلها حتى التوافق عليها
تاريخ النشر: 18th, October 2023 GMT
ليبيا – قالت عضو مجلس الدولة الاستشاري القيادية بجماعة الإخوان (عضو مجلس شورى الجماعة) ماجدة الفلاح، إن ما جاء في إحاطة المبعوث الأممي عبد الله باتيلي هو من ناحية توصيف لما وصفه في السابق إلا أنه فيه اختلاف عما سبق من ناحية الحكومة لأنه كان في إحاطته السابقة يصر على أنه لابد من إيجاد حكومة واحدة.
الفلاح أشارت خلال مداخلة عبر برنامج “حوارية الليلة” الذي يذاع على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتمولها قطر أمس الإثنين وتابعته صحيفة المرصد إلى أن باتيلي الآن يضع خطوط تحت الحكومة الجديدة بعدم التسرع بإيجاد حكومة حتى يتم التوافق عليها ومن ناحية القوانين أضاف نقطة أن المشكلة هي سياسية والنقطة الثانية ركزت على الخلل في القوانين في نفس احاطة أغسطس وهي الربط ما بين الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وإلغاء الانتخابات البرلمانية إن فشلت الرئاسية ولكن طلبه كان من مجلس الدولة بتراجعه عن قراره في عدم تحديد قوانين بوزنيقة أنه فيها نوع من التدخل في العمل.
وأضافت: “مجلس الدولة قبل بمخرجات بوزنيقة إن أردنا أن نقبل بها حسب التعديل الثالث عشر بوزنيقة ما تتماشى مع التعديل ولكن أن ناقشنا أن هذه القوانين ممكن أن توصلنا لمرحلة من الاستقرار وانتخابات مقبولة النتائج هنا يجب أن نقف ونقول إن هناك نقاط ذكرها باثيلي في أنها ممكن أن تعرقل الذهاب للانتخابات”.
ولفتت إلى أن باتيلي يطلب من مجلس الدولة أن يتراجع ومن ناحية أخرى يطلب أطراف الصراع الجلوس ومناقشة نقاط الخلاف التي تعرقل إتمام إجراء الانتخابات والتي ذكرها في 4 نقاط الزامية الجولة الثانية وربط الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وإذا لم تنجح الرئاسية تعتبر البرلمانية كأنها لم تكن.
كما استطردت خلال حديثها: “الإحاطة بالنسبة لي بدت أكثر وضوحاً والأمر أصبح بالنسبة له ليس قانوني بل سياسي وهناك لا زال الخلاف موجود ويستدعي جلوس جميع الأطراف بما فيهم الحكومة. الجلوس على طاولة والحوار سيكون على تسوية سياسية ومن بعدها نصل لتعديل القوانين باتفاق ويستوجب تعديل ممكن للقانون الثالث عشر أو القوانين، كان يفترض أن تكون هناك تسوية سياسية! لماذا يعترض على الجولة الثانية؟ هل نضمن من فاز بالجولة الأولى أن يخوض الجولة الثانية ونحن في حالة احتراب والتسلح في كلا المنطقتين؟ في بوزنيقة كان لا يسمح لمزدوجي الجنسية للترشح وكان يفترض أن يتنازل ولكن المعادلة يتنازل عنها في الجولة الثانية. مجلس النواب حول النسخة المعدلة للمفوضية ولم تصلنا نحن”.
وتابعت: “الأطراف الموجودة على الأرض السياسية التي هي المجلسين وما خرج نتاج خارطة الطريق الحكومة الموحدة وحكومة الوحدة الوطنية والمنفي وحفتر لأنه القوة العسكرية في الشرق، يرى أنه يريد أن يجمعها على طاولة واحدة للوصول لتسوية سياسية لأننا تكلمنا عن القوانين والاختلاف فيها وتجعل المواطن لا يفهم ما يجري ولكن هي ببساطة هناك انعدام ثقة ما بين أطراف الصراع بعد حروب كثيرة والانتخابات الرئاسية فيها فائز واحد والباقي خاسرًا أي أنها معادلة صفرية لذلك تحتاج لضمانات في أي قوانين انتخابية لنضمن للطرف لا يفوز بالرئاسة أن الطرف الثاني لا يقتص منه”.
وحول احتمالية ذهاب المبعوث الأممي عبد الله باتيلي لطاولة حوار خماسية تجمعهم، استبعدت الفلاح حدوث لقاء مباشر مثمر بل سيضطر للقاء ممثلين عن هذه الأطراف توضع الأمور على الطاولة أمامهم وليصلوا لتسوية ويتم الاتفاق بين هؤلاء على التسوية.
وأفادت أن الطاولة الخماسية تصل لتسوية وإخراجها يكون من المجلسين لأنهما صاحبي الشرعية لإخراج أي قوانين متفق عليها وتحتاج لتسوية سياسية متفق عليها، معتبرةً أن الخلاف الموضوعي يتم حله من خلال جلوس الأطراف.
وأردفت: “الجهات الخمسة التي سماها باتيلي، هي الجهات السياسية والعسكرية وإن كان أصبح الآن خلط ما بين السياسي والعسكري لأن لغة القوة أصبح لها الصوت العالي على الرأي السياسي، لهذا أي قوانين انتخابية لا يوجد فيها أصحاب المصلحة الأساسيين لا يكتب لها القبول لأن لكل طرف مخاوف ويريد أن يكون له ضمانات لا تقصيه.
ونوّهت في الختام إلى أنه في حال اجتمع الأطراف على الطاولة ستوضع المخاوف على الطاولة لأن كل طرف له مخاوفه ومن الممكن الوصول حينها لاتفاقات معينة إن ارتفعت الإرادة الوطنية لهؤلاء الأطراف، مشيرةً إلى أن الجولة الثانية إلزامية لأن هناك مخاوف من أن يدخل مزدوجي الجنسية وينجحون في الجولة الأولى ويتخلى عنها في الثانية أي أنها أحد الضمانات بحسب قولها.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الجولة الثانیة مجلس الدولة من ناحیة إلى أن
إقرأ أيضاً:
عضو بالبرلمان الليبي: جلسات النقاش كانت مثمرة وقربت وجهات النظر بين الأطراف
أكد الدكتور طارق الجروشي، عضو مجلس النواب الليبي، أن اللقاءات المستمرة بين مجلس النواب المصري وعدد من أعضاء مجلس النواب الليبي تناولت العديد من القضايا الهامة، مشيرًا إلى أهمية التنسيق بين المجلسين لحل القضايا العالقة في ليبيا.
وأضاف في لقاء خاص مع قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المناقشات كانت مثمرة وتم خلالها وضع آليات لتسوية الأزمة السياسية الليبية، والعمل على كسر الجمود السياسي بين مجلس النواب الليبي ومجلس الدولة، وهو ما يُعتبر خطوة إيجابية نحو تحقيق التوافق بين الأطراف الليبية.
وتطرق الجروشي إلى موقف مجلس النواب الليبي تجاه التحديات الإقليمية، حيث تم التباحث حول التصدي للتهديدات العدوانية من قبل إسرائيل والولايات المتحدة. وأكد أن الطريقة الأمثل لمواجهة هذه التهديدات تكون عبر المحاكم الدولية، مثل محكمة الجنايات الدولية.
وفيما يخص العملية السياسية في ليبيا، أوضح الجروشي أنه تم التوافق على ضرورة تسريع الانتخابات البرلمانية والرئاسية بشكل متزامن، معتبرًا ذلك خطوة أساسية نحو ترسيخ الديمقراطية في البلاد. وأكد أن الحلول التي طرحتها الأمم المتحدة المتعلقة بالانتخابات البرلمانية فقط ليست كافية، مشددًا على ضرورة إجراء انتخابات شاملة.
واختتم الجروشي بالتأكيد على رفض أي تدخل دولي في الشؤون الليبية، مشيرًا إلى أن الحلول يجب أن تكون "ليبية" خالصة بعيدًا عن التدخلات الخارجية، معربًا عن أمله في تشكيل حكومة جديدة في ليبيا قبل حلول شهر رمضان المقبل، وأن تسهم هذه الحكومة في توحيد البلاد وتحقيق الاستقرار.