عام حبسا منها 6 أشهر نافذا للكاتب الصحفي سعد بوعقبة
تاريخ النشر: 18th, October 2023 GMT
سلط رئيس القطب الجزائي الوطني لمكافحة الجرائم المتصلة بتكنولوجيات الاعلام و الاتصال بمحكمة الدار البيضاء اليوم الاربعاء عقوبة عام حبسا منها 6 أشهر حبسا موقوفة النفاذ وغرامة مالية نافذة مقدرة ب200 الف دج في حق الكاتب الصحفي المتهم غير الموقوف ” سعد بوعقبة” مع أمر بارجاع الهاتف والشريحة محل الحجز لصاحبها المتهم، المتابع في قضية العمود الساخر ” بعيدا عن السياسة”.
كما قضت ذات الهيئة القضائية عام حبسا نافذاة وغرامة نافذة مقدرة بمليون دج في حق الصحفي مسير الموقع الإلكتروني ” المدار تي في ” المتهم المدعو” زبير .ف” .
وفي منطوق الحكم تم إدانة المتهم ” ب.سمير” بعام حبسا و 200 مليون دج غرامة مالية نافذة، مع تسليط حكم غيابي في حق متهمين إثنين فارين متابعين في ذات القضية مع تأييد بالأمر بالقبض الجسدي في حقهما ويتعلق الامر بالمدعوين ” صابر.س” و” عادل” .
وتم الحكم على الصحفي ” سعد بوعقبة ” ومن معه لمتابعتهم بتهم تتعلق بجنحة التمييز وخطاب الكراهية، وجنحة النشر وترويج اخبار باستعمال تكنولوجيات الإعلام والاتصال من شانها الاضرار بالامن العمومي واانظام العام، المعاقب عليه بنص المادة 20 -05 من قانون العقوبات.
وكان “سعد بوعقبة” مهددا بعقوبة 5 سنوات حبسا نافذا التمسها في حقه وكيل الجمهورية خلال الجلسة السابقة أين مثل للمحاكمة.
وتمسك المتهم ” سعد بوعقبة ” خلال محاكمته بالانكار القاطع لما نسب إليه من تهم باعتباره لم تكن له نيته الإساءة لسكان منطقة الجلفة الذي بعتبرهم احب الناس إليه، مصرحا أنه لا يعقل أن يسيئ لأهالي المنطقة بعد 55 سنة قضاها في الصحافة، وإنما تم اخراج المقال عن سياقه المقصود.
وقال ” سعد وعقبة” للقاضي أنه معتاد أن يعتمد في كتاباته الصحفية ” الأسلوب الهزلي” في معالجة القضايا السياسية والاقتصادية واصفا عموده محل الجريمة ب” المقال الفني”.
كما أكد المتهم ان مقصوده في نصه ” تم ترقية سكان الجلفة من مربي خرفان إلى مربيي أبقار ” أنه كان يتكلم على الجانب السياسي وليس تشبيها للاساءة او له علاقة بالتميبز والكراهية ، مذكرا المحكمة بأنه قد قام بتصويب مابادر منه بتقديم اعتذار شخصي.
وتأسس في المحاكمة ممثلين عن المجمتع المدني والنائب البرلماني” احمد ربحي” الذين اكدوا أن المقال الصحفي لصاحبه سعد بوعقبة قد ألحق بهم اضرارا جسيمة، لتضمنه أوصافا مسيئة لا ترقى لسكان المنطقة المعروفة بكرمها ونبل أخلاقها.
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: محاكم
إقرأ أيضاً:
نافذة المستقبل
هتفت كدكات ومثليي ثورة فولكر وقتها (سودان قديم يتحطم.. سودان جديد يتقدم)، وأعاد (هردبيس) نيروبي نفس الهتاف في الأيام الماضية.
ونسي الجميع بأن بناء الوطن يكون بالفعل لا بالانفعال، ألم يسمع هؤلاء طيلة حياتهم لوردي وهو يغني: (وطن حدادي مدادي ما بنبنيه فرادي ولا الضجة في الرادي ولا الخُطب الحماسية).
عليه نؤكد بأن البرهان أقسم بإنزال هذا الشعار على أرض الواقع وفقًا لتداعيات الميدان العسكري الآن. قبل يومين تمت صفقة الطيران الحربي لتعزيز مقدرات الحيش، إصتفة لأعلان إطلاق قمر صناعي بالمشاركة مع دولة عظمى للأغراض العسكرية، وبناءً عليه يعتبر هذا تحول في سير معركة الكرامة الحالية، والمعارك المستقبلية لا قدر الله. وجاء في الكوكتيل الأخباري ليوم أمس بأن عدد (٢٠٠) ألف جندي على أهبة الاستعداد لنظافة العاصمة، لتعود لسيرتها الأولى، بعد أن دنّس شرفها الثنائي الحائي (حمدوك… حميدتي).
وبدأ حصاد الدبلوماسية السودانية يظهر ثماره بإعلان أكثر من دولة صديقة بمشاركتها في لُب وأُس معركة الكرامة المتمثل في إعادة الإعمار. التحولات المرتقبة سياسياً وفقًا للوثيقة الدستورية المعدلة تضع السودان في قضيب القَطر المتجه نحو محطة العزة والانعتاق من التبعية. وخلاصة الأمر نؤكد للخونة أن سودان قديم يتحطم لأنه قائم على بذاءة تراجي، وضبابية مريومة، وسفالة حنان أم نخرة، ووقاحة سلك وعرمان، وعمالة حمدوك.
وسودان جديد يتقدم لأنه مرتكز على شرع الله، وإرث وقيم المجتمع المسلم، وكل ذلك محروس بعناية الله، ومن ثم بشعبٍ محتسبٍ وثابتٍ كالراسيات في خندق واحد مع جيشه، مستعد لتطويع المستحيل من أجل كفكفة دمعة المحزون، ولملمة شتات الأُسر، وفتح آفاق المستقبل عبر نافذة التفاؤل.
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي
الأربعاء ٢٠٢٥/٢/٢٦