المسلة:
2025-04-03@06:46:23 GMT

المخاوف من اجتياح غزة

تاريخ النشر: 18th, October 2023 GMT

المخاوف من اجتياح غزة

18 أكتوبر، 2023

بغداد/المسلة الحدث:

عقيل الطائي

غزة مدينة ساحلية فلسطينية، وأكبر مدن قطاع غزة وتقع في شماله، في الطرف الجنوبي للساحل الشرقي من البحر المتوسط. تبعد عن مدينة القدس مسافة 78 كم إلى الجنوب الغربي، وهي مركز محافظة غزة وأكبر مدن السلطة الفلسطينية من حيث تعداد السكان، حيث بلغ عدد سكان محافظة غزة 641.

936 ألف نسمة في عام 2023 ما يجعلها أكبر تجمع للفلسطينيين في فلسطين. تبلغ مساحتها 56 كم2، مما يجعلها من أكثر المدن كثافة بالسكان في العالم.

معركة طوفان الاقصى التي اوجعت فيها فصائل المقاومة العدو الصهيوني بمعركة متكاملة تخللها احتلال لمواقع عسكرية واسر جنود وضباط وقصف مكثف وتدمير دبابات بالتالي معركة سبقتها استحضارات عالية ودقة المعلومات الاستخبارية وعنصر المباغتة والمناورة كان حاضرا مما اربك العدو وفقد التوازن وفقد ادارة المعركة وعنصر المبادرة.

لذلك التجا العدو الى قصف المدنين والتوغل والتوحش في قتل المدنين اطفالا ونساء وجرائم ابادة لاهالي غزة ، انتقاما من الفصائل ومحاولة الحفاظ على ماء وجهه الذي اريق ، وكذلك محاولة فاشلة للضغط على ابطال المقاومة من خلال القتل المستمر للاطفال لكنها بائت بالفشل.

بعد اعلان حكومة الطوارئ وكان دولة الكيان دخلت حرب مع دول اقليمية وليس مع فصيل من فصائل محور المقاومة.

قرر قاتل الاطفال الاجتياح البري لغزة.

واخذ التلويح بالاجتياح وكذلك اخذ مساحة واسعة من الاعلام الغربي والعربي الداعم للكيان ، لكن لم يتم الاجتياح.

هنالك دروس مستنبطة من كل معركة يجب الاخذ بها ومراجعتها، سبع مرات الهجوم على غزة..كان الاقوى منها عام 2014 استمرت 50 يوما وحدثت مجزرة الشجاعية( هي مجزرة ارتكبتها مدفعية جيش الاحتلال صباح يوم الأحد 20 يوليو 2014 خلال الحرب على غزة في حي الشجاعية وراح ضحيتها أكثر من 74 شهيدا) غزة اقلقت مضاجع المحتلين. اخرها طوفان الاقصى.

الاجتياح مجازفة وخسائر لقوات الاحتلال وكماشة لقتل الجيش.. حاول دخول غزة في 2014 وفشل وسيكون القصف من مسافات قريبة ويستمر يوميا على القوات المتواجدة.

وكذلك الكمائن والعمليات النوعية الي ينزل خسائر فادحة في العدو، العدو يخسر الالة العسكرية وزيادة عدد القتلى لان المحتل يجهل بجغرافية غزة الامنية وشبكة الانفاق، هل هو احتلال ام اجتياح اعتقد ليس فيه اي قيمة اضافية للعدوب بل خسائر مستمرة.

وبالتالي قرار عسكري اوخطة فاشلة تزيدهم خسائر بالاضافة الى الخسائر السياسية ونقمة المستوطنين عليهم.

اعتقد اذا ماوقع الاجتياح سيكون اجتياحا جزئيا من المحور الجنوبي واحتمال من الجنوب الغربي باتجاه سيناء اي استعراضي للحفاظ على ماء الوجه ان يقى ماء ومحاولة اعادة الثقة مع المستوطنين.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

المصدر: المسلة

إقرأ أيضاً:

الذهب يخترق مستوى 3100 دولار على وقْع تنامي مخاوف الحرب التجارية

هذا المستوى ليس مجرد خبر عابر، بل هو إشارة واضحة إلى أن المستثمرين العالميين يبحثون عن الأمان في عالمٍ يسوده عدم اليقين الاقتصادي وتقلبات الأسواق المالية نتيجة رسوم ترمب، التي تتسبب أيضاً في مخاوف من ركود اقتصادي أميركي ومخاطر جيوسياسية، وهو ما يُلقي بظلاله على معنويات المستثمرين.

ويتجلى هذا التوجه المُعادي للمخاطر بوضوح في الأداء الضعيف عموماً في أسواق الأسهم، مما يدفع المعدن النفيس، الذي يُعد ملاذاً آمناً، إلى الارتفاع لمستويات قياسية.

وكانت قيمة أونصة الذهب قد تجاوزت 3 آلاف دولار، في وقت سابق من مارس، وهي علامة فارقة قال الخبراء إنها عكست المخاوف المتزايدة بشأن عدم الاستقرار الاقتصادي والتوترات الجيوسياسية والتضخم. وقال نيتيش شاه، استراتيجي السلع في «ويزدوم تري (WisdomTree)»، إن ارتفاع أسعار الذهب انعكاس للقلق بشأن الرسوم الجمركية.

إن المخاوف من أن هذه الرسوم ستعوق النمو، مما قد يؤدي إلى نتائج اقتصادية سلبية، تدعم الذهب».

ومن المتوقع أن يعلن ترمب فرض رسوم جمركية متبادلة، في الثاني من أبريل (نيسان) المقبل، في حين ستدخل الرسوم الجمركية على السيارات حيز التنفيذ، في الثالث من أبريل.

وقال شاه: «قد تتداول أسعار الذهب حول 3500 دولار، في هذا الوقت من العام المقبل، وهذا يعكس قوة المشاعر تجاه المعدن، خاصة مع استمرار المخاطر الجيوسياسية».

كان الارتفاع السريع في الأسعار قد دفع عدداً من البنوك إلى رفع توقعاتها لأسعار الذهب لعام 2025.

فقد رفع كل من «غولدمان ساكس» و«بنك أوف أميركا» و«يو بي إس» أسعارها المستهدفة للمعدن الأصفر، هذا الشهر، حيث توقّع «غولدمان» أن يصل سعر الذهب إلى 3300 دولار للأوقية، بنهاية العام، ارتفاعاً من 3100 دولار.

ورفع محللو «بنك أوف أميركا»، الأسبوع الماضي، هدفهم السعري إلى 3500 دولار للأوقية، على افتراض أن المخاوف الناجمة عن ترمب ستستمر في دفع المستثمرين اليوميين إلى المعدن.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن المستثمرين ضخّوا صافي 11.4 مليار دولار في صناديق الاستثمار المتداولة في الذهب المادي، منذ بداية فبراير (شباط). وتتجه هذه الصناديق نحو تحقيق أعلى تدفقات شهرية في مارس منذ يوليو (تموز) 2020، خلال ذروة الجائحة

مقالات مشابهة

  • كريستيان سيبايوس.. موهبة تفوق ميسي لم يُكتب لها النجاح
  • الذهب يلمع مع تصاعد المخاوف من تداعيات الرسوم الجمركية
  • عقار يحذر من اجتياح الدعم السريع لكل السودان إذا سقطت الفاشر
  • الحاج حسن: هناك أبواق تضع نفسها في خدمة العدو
  • الصناعة: من المقرر وصول عدد المحاور التنموية على النيل إلى 73 بحلول 2030
  • 73 محورًا جديدًا على نهر النيل بحلول 2030.. خطة الدولة لتعزيز البنية التحتية
  • اغتيال قيادي في حزب الله بغارة على ضاحية بيروت
  • من اليمن إلى فلسطين.. الشهيد أبو حمزة صوته لن يسكت أبدًا، وتضحياته تزرع طريق القدس
  • لجان المقاومة: العدوان الإسرائيلي وأوامر الإخلاء برفح وخانيونس جريمة حرب جديدة
  • الذهب يخترق مستوى 3100 دولار على وقْع تنامي مخاوف الحرب التجارية