تصفيات كأس العالم 2026.. ميسي يقود الأرجنتين للفوز علي بيرو "ملخص وأهداف"
تاريخ النشر: 18th, October 2023 GMT
نجح ليونيل ميسي قائد منتخب الأرجنتين من قيادة بلاده للفوز على نظيره بيرو، بهدفين دون رد، فجر اليوم الأربعاء، ضمن تصفيات كأس العالم 2026.
وشارك ميسي أساسيًا في تشكيلة المنتخب الأرجنتيني على عكس المواجهة الماضية أمام منتخب باراجواي حيث سجل الهدف الأول في الدقيقة 32 من تسديدة رائعة سكنت شباك الخارس نيكولاس جونزالز.
????????????????????????????????????????
هدف ميسي على البيرو ???????????????????? pic.twitter.com/QrYDb7QzNe
— سهم (@1SMi_) October 18, 2023
وأحرز ميسي الهدف الثاني للمنتخب الأرجنتيني في الدقيقة 42 من الشوط الأول بالطريقة نفسها بعد عرضية من الناحية اليسرى.
وفي شوط اللقاء الثاني أحرز ميسي هدفًا ثالثًا للتانجو إلا أنه تم إلغاؤه بعد العودة لتقنية الفيديو، لتنتهي المباراة بفوز بطل العالم بثنائية نظيفة.
وبهذه النتيجة يعتلي المنتخب الأرجنتيني صدارة صفيات كأس العالم 2026 لقارة أمريكا الجنوبية بالعلامة الكاملة برصيد 12 نقطة من 4 لقاءات
تقولي يا ميسي كم عمرك 36 سنه ؟ ايه طيب يا مسيلمه الكذاب pic.twitter.com/MTZj4a3Th4
— سامي بن فيصل (@SamiVVD) October 18, 2023
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أخبار ميسي المنتخب الأرجنتيني بيرو تصفيات كأس العالم 2026 منتخب الأرجنتين منتخب بيرو ميسي
إقرأ أيضاً:
حماس: نتنياهو يقود واحدة من أفظع المحارق في العصر الحديث
أكدت حركة المقاومة الفلسطينية حماس أن التصريحات العنصرية والمتطرفة - التي أطلقها رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني نتنياهو، المجرم المطلوب للعدالة الدولية، خلال كلمته في ذكرى الهولوكوست - تُعدُّ تكريسًا لنهج الإبادة الجماعية التي تركبتها حكومته الفاشية ضد الشعب الفلسطيني ، وتُظهر حجم الانفصال الأخلاقي الذي بلغه هذا الكيان، في محاولته تبرير جرائمه بذرائع واهية ومُضللة.
وقالت الحركة في بيان لها " إن نتنياهو الذي يتحدث عن “عدم تكرار المحرقة”، هو ذاته الذي يقود واحدة من أفظع المحارق في العصر الحديث، يُحرق فيها الفلسطينيون في قطاع غزة أحياءً في خيام الإيواء وتحت أنقاض البيوت، ويُدفنون أحياءً في مخيمات اللاجئين وتحت ركام المستشفيات والمدارس.
وأضافت : محرقة لا تحتاج إلى أفران، بل تُدار بأحدث الأسلحة الغربية، وتُنفذ أمام أعين العالم.
وتابعت : نُذكّر العالم أن غزة اليوم هي “أوشفيتز” القرن الحادي والعشرين، حيث الرماد فلسطيني، والفاعل صهيوني، والبعض يُشيح بنظره، ويتحدث عن الحق في الدفاع عن النفس، في أقبح أشكال النفاق السياسي والأخلاقي.
وختمت الحركة بيانها بالقول : نُخاطب شعوب العالم، والمؤسسات الحقوقية، والضمائر الحية. إن من يتباكون على ضحايا النازية، صاروا سادة الإبادة في عصرنا ، وإن مقاومة هذا المشروع الصهيوني الإبادي ليست فقط حقاً مشروعاً، بل واجبا إنسانيا.