YNP – بيروت:

بدأت الأمم المتحدة، الأربعاء، اجلاء قواتها من جنوب لبنان بالتزامن مع تصاعد وتيرة المواجهة  في مؤشر على اقتراب ساعة الصفر  ضد الاحتلال الإسرائيلي.

واظهرت مقاطع فيديو تداولها ناشطون لبنانيون على مواقع التواصل الاجتماعي اخلاء قوات اليونيفيل لمواقعها عند الخط الحدودي بين لبنان والأراضي المحتلة.

وهذه القوات نشرت كحفظ سلام عقب الحرب التي انفجرت  في العام 2006 وتكبد خلالها الاحتلال الإسرائيلي خسائر فادحة.

وتزامنت الخطوة الأممية مع تصاعد حدة المواجهة بين قوات الاحتلال من جهة وفصائل المقاومة وعلى راسها حزب الله من جهة أخرى.

واكد الحزب في بيان له نجاح عناصره بالتسلل إلى موقع الراهب التابع لقوات الاحتلال في وقت سابق فجر اليوم وتفجير دبابة نوع ميركافي.

وتزامنت عملية حزب الله الجديدة والتي تعد امتداد لعمليات سابقة ونوعية مع تصاعد وتيرة الغضب الشعبي  في المدن اللبنانية ابرزها استهداف مصالح أمريكية منها مطعم ماكدونالد الذي اعلن تقديم وجبات مجانبة لجنود الاحتلال.

هذه التطورات دفعت بالولايات المتحدة  لاتخاذ خطوات عاجلة ابرزها توجيه رعاياها بعدم السفر إلى لبنان وبدء نقل موظفيها إلى خارج الدولة ، وفق وسائل اعلام أمريكية.

وتتوقع الولايات المتحدة انفجار الوضع عند الحدود اللبنانية – الإسرائيلية خصوصا في ظل الاحتقان الذي صعدته عملية اسقاط قوات الاحتلال قنبلة أمريكية على مستشفى اهلي في غزة وقتل جميع من كانوا بداخله من المدنيين.

حزب الله لبنان غزة طوفان الأقصى

المصدر: البوابة الإخبارية اليمنية

كلمات دلالية: حزب الله لبنان غزة طوفان الأقصى

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة تدين قصف الاحتلال لقافلة طبية إنسانية برفح.. 15 شهيدا

أدان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الأربعاء، هجوم جيش الاحتلال الإسرائيلي على قافلة طبية وإنسانية بمدينة رفح جنوب قطاع غزة مؤخرا ما أسفر عن استشهاد 15 عاملا بالمجال الإنساني.

وفي بيان على حسابه بمنصة إكس، قال تورك: "أدين هجوم الجيش على قافلة طبية وإنسانية في 23 مارس/ آذار، والذي أسفر عن مقتل 15 من العاملين في المجال الطبي والإنساني بغزة".

وأضاف أن العثور على جثث الشهداء برفح بعد 8 أيام مدفونة قرب مركباتهم المدمرة التي تحمل علامات واضحة "أمر مقلق للغاية ويثير تساؤلات جوهرية عن سلوك الجيش الإسرائيلي أثناء الحادث وبعده".



وطالب مفوض الأمم المتحدة بضرورة حماية الطواقم الطبية والعاملين بالمجال الإنساني والطوارئ، وفقًا لما يقتضيه القانون الإنساني الدولي.

وفي 23 آذار/ مارس الماضي، ذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أنها أرسلت 4 سيارات إسعاف مع طواقمها لإنقاذ جرحى أصيبوا جراء هجوم إسرائيلي بمنطقة رفح، مشيرة إلى أنهم تعرضوا لمحاصرة الجيش ما أدى لإصابة عدد منهم.

وفي اليوم نفسه، فقدت وحدة الحماية المدنية في غزة الاتصال بفرقها التي خرجت لإنقاذ طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني.

والأحد، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني انتشال 14 جثمانا بعد قصف إسرائيلي في مدينة رفح قبل نحو أسبوع، بينهم 8 من طواقمها و5 من الدفاع المدني وموظف في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".

جاء ذلك بعد أيام من إعلان الدفاع المدني الفلسطيني انتشال أحد عناصره في الفريق ذاته الذي قتل برصاص الجيش الإسرائيلي ما يرفع عدد قتلى المجزرة إلى 15.

مقالات مشابهة

  • اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال عقب توغل بري جنوب سوريا.. و9 شهداء في درعا
  • صحيفة أمريكية: التوترات الطائفية تُهدد استقرار لبنان
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” قتلت 288 من موظفينا بغزة
  • الأمم المتحدة تدين قصف الاحتلال لقافلة طبية إنسانية برفح.. 15 شهيدا
  • مروحيات الاحتلال تعاود إطلاق النار على عدد من المناطق بغزة
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 7 فلسطينيين من الخليل
  • مفوض حقوق الإنسان يدين الهجوم الإسرائيلي على سيارات إسعاف في غزة
  • الأمم المتحدة: لا ينبغي استهداف العاملين في المجال الصحي خلال الحروب
  • بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى تدين الهجوم الذي استهدف قوة تابعة لها
  • الاحتلال الإسرائيلي يصدر "أوامر إخلاء" للفلسطينيين في عدة مناطق برفح جنوب قطاع غزة