أقيم مساء أمس الثلاثاء 17  أكتوبر في مقر نقابة المهن التمثيلية وقفة لمساندة الشعب الفلسطيني على أثر الأحداث الجارية والهجوم الذي تنشه إسرائيل  عليها نتيجة عملية طوفان الأقصى الذي شنته كتائب القسام وحركة حماس في يوم السبت 7 أكتوبر من الشهر الجاري.

 

وتحدث أحمد بدير عن رأيه في الأحداث الجارية وموقف الدول العربية، وقال: “مباردة واجبة علينا إن إحنا نتضامن مع اهلنا في غزة واللي بيحصل من الصهاينة والدول اللي بتدعمها زي امريكا، واحنا بنقولهم مش هتقدروا تهجروا أهلنا في غزة قسرًا وهيفضلوا يحتفظوا بارضهم وهيقاومكم مهما كانت قوتكم الحربية”.

 

وأضاف: اللي عنده صديق أو حد من برا هيتواصل معاه وهينزل على صفحته صور للمأساة اللي هما عملوها والمفروض الدول العربية تعمل اكتر وكل الدول العربية ان شاء الله هتقدم دعم، متابعًا "اتمنى تجسيد شخصية البطل والشهيد والمواطن الفلسطيني".

 

واختتم حديثه برأي عن عدم بعض المشاهير لفلسطين: منعرفش مين اتكلم ومين متكلمش مش لازم نشوف حاجة على السوشيال ميديا عشان نعرف والسوشيال ميديا مش مقياس.

 

 

 

حضور وقفة مساندة فلسطين

 

محمد رياض، رانيا محمود ياسين، وفاء عامر، مها أحمد، هاجر الشرنوبي، سامح حسين، سيد رجب، ميدو عادل، انوشكا، هند عاكف، منير مكرم، وفاء مكي، الاعلامي طارق علام، 
محمد ابو داوود، سلوى محمد علي، دنيا عبد العزيز، عنبر محمد، خالد الصاوي.

أشرف زكي يدعو لتنظيم وقفة لمساندة الشعب الفلسطيني
وكان أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية، أكد على أن النقابة ستنظم وقفة لمساندة الشعب الفلسطيني وإعلن التضامن مهم، متابعًا: "نحن كفنانين لنا أدواتنا وأسلوبنا في دعم القضية الفلسطينية، وسنخاطب العالم كله".

 

وأضاف نقيب المهن التمثيلية، في تصريحات لبرنامج الحياة اليوم، المذاع على قناة الحياة: "سنخاطب الفنانين في كل دول العالم، ونحن نحضر مهرجانات كثيرة ونستطيع أن نتفاعل مع كل فنانين العالم".

 

وتابع أشرف زكي: “كل زملائنا الفنانين غاضبين للغاية ومتفاعلين مع ما يحدث في غزة، وننتظر الجميع الساعة 8 مساء غد، وأناشد جميع الفنانين بضرورة التواجد في نادي النقابة بالجيزة”.

 

عملية طوفان الأقصى 


يشار إلى إنه شنت حركة حماس طوفان الأقصى يوم السبت الماضي 7 أكتوبر من الشهر الجاري، هي عملية عسكرية ممتدة شنتها فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وعلى رأسها حركة حماس عن طريق كتائب الشهيد عز الدين القسام في أول ساعات الصباح من يوم السبت الموافق 7 أكتوبر، 2023.

وكان أعلن القائد العام للكتائب محمد الضيف، بدء العملية ردًًّا على "الانتهاكات الإسرائيلية في باحات المسجد الأقصى واعتداء المستوطنين الإسرائيليين على المواطنين الفلسطينيين في القدس والضفة والداخل المحتل.
وبدأت في يوم 7 أكتوبر المقاومة الفلسطينية تخترق الحاجز، وتشن اجتياحًا بريًا على غلاف غزة، واشتبكوا داخل 20 بلدة و11 موقع عسكري.
وفي 8 أكتوبر حزب الله أطلق قذائف وجيش الاحتلال الإسرائيلي يرد بقصف أهداف جنوب لبنان.
وفي 9 أكتوبر جيش الاحتلال الإسرائيلي يستعيد معظم المنطقة التي فقدت، مع استمرار اشتباكات متفرقة، وقامت إسرائيل بفرض حصارًا شاملًا على قطاع غزة، استمرار إطلاق الصواريخ من قطاع غزة باتجاه المُدن الكُبرى والمُستوطنات ردًا على القصف الجوي الإسرائيلي.
وفي 14 أكتوبر جيش الاحتلال الإسرائيلي يحشد على حدود قطاع غزة تمهيدًا لعملية برية

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: احمد بدير نقابة المهن التمثيلية وقفة لمساندة الشعب الفلسطيني الفنان أحمد بدير أشرف زكى طوفان الاقصي فلسطين قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

تحقيق: هكذا فشل الجيش الإسرائيلي في حماية نير عوز بـ7 أكتوبر

القدس المحتلة- صباح السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وعند الساعة 5:34، وردت رسالة صوتية على شبكة الاتصالات العسكرية وفرق الحراسة بمستوطنات "غلاف غزة"، بعث بها سماغد كيسوفيم نائب قائد الكتيبة 51 في لواء "غولاني"، يطمئن السكان اليهود في المنطقة، وأعلن أن القوات رفعت حالة التأهب والاستنفار وفقا للأوامر المتبعة وتقييم الوضع.

وعكست الرسالة الفشل الذريع في منع معركة "طوفان الأقصى"، حيث اتضح أن جميع قوات العسكرية وبضمنها "فرقة غزة" كانت غافلة تماما عن خطط حماس للهجوم، وفق صحيفة "هآرتس" التي استعرضت أبرز محاور الفشل والإخفاق في انهيار القيادة العسكرية وسقوط كيبوتس "نير عوز" بأيدي المقاومين الفلسطينيين أكثر من 6 ساعات.

وتشير كلمات كيسوفيم عبر شبكة الاتصالات، حسب يانيف كوبوفيتش مراسل الشؤون العسكرية بـ"هآرتس"، إلى أنه والقوات الأخرى في القطاع لم يكونوا يعلمون أنه في غضون 55 دقيقة سيتسلل آلاف المقاومين الفلسطينيين إلى داخل الأراضي الإسرائيلية.

مشاهد وثقها صحفيون دخلوا مستوطنات غلاف غزة بعد هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول (الجزيرة) سقوط "نير عوز"

وعند الساعة 06:49 دخل أوائل المقاومين إلى الكيبوتس من البوابة الشمالية، ومن ثم من بوابة "كيرم" والبوابة الجنوبية، وبداية دخل 100-130 مقاتلا من حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وفي الذروة 300-500 مقاتل من منظمات مختلفة، وبعد دقائق، بدأ أول اشتباك وتبادل لإطلاق النار، في "نير عوز"، المعزول عن القوات الإسرائيلية.

واستمر تبادل إطلاق النار بين عناصر فرقة الحراسة وقوات النخبة (من المقاومين) أكثر من ساعتين، وبعدها سقط الكيبوتس بأيدي المقاومين، وعند الساعة 09:22، وصلت، لأول مرة، مروحية قتالية تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي وهاجمت جنوب المحور المؤدي من قطاع غزة إلى الكيبوتس، حيث تم تجمع عشرات المقاومين.

ووفق "هآرتس" لم يعلم الجيش الإسرائيلي بسقوط "نير عوز"، حيث طُلب من المروحية عبر الاتصال اللاسلكي إطلاق النار على الأراضي الإسرائيلية، لكنها وبفعل تحليقها المنخفض أصابها المقاومون بنيرانهم عند مشارف الكيبوتس، وهبطت اضطراريا.

إعلان

ومع استمرار المعارك عند تخوم "نير عوز"، كانت هناك 4 طلعات جوية أخرى لطائرات الهليكوبتر الحربية الإسرائيلية، التي أطلقت النار على المنطقة وأصابت عددا من المقاومين، وقتل أيضا عدد من سكان الكيبوتس المحتجزين.

وتتابع الصحيفة الإسرائيلية أن الأمر لم يقتصر على مهاجمة محور ومنطقة الكيبوتس، فعند 09:45، وردت تقارير عبر شبكة الاتصالات، ومجموعة قادة المجلس الإقليمي "إشكول"، حول إحراق منازل في "نير عوز"، وبعد دقائق، وصلت دبابة إلى بوابة الكيبوتس وأبلغت عن وجود مقاومين عند المدخل، قبل أن يتمكنوا من تفجيرها.

ووصلت قوات الاحتلال إلى المكان عند الساعة 13:10، بعد حوالي 40 دقيقة من آخر تحديد لهوية مقاتلي حماس وحركة الجهاد الإسلامي، لكنها لم تعثر على أي منهم، وفي المساء، انضمت قوات أخرى لعمليات التفتيش والإنقاذ.

هرتسي هاليفي رئيس هيئة الأركان العامة بالجيش الإسرائيلي أقر بإخفاق الجيش في السابع من أكتوبر/تشرين الأول (الجيش الإسرائيلي) "فشل ضمن فشل"

وتقول "هآرتس" إن المقاومين الفلسطينيين اشتبكوا أكثر من 6 ساعات مع عناصر فرقة الحراسة وقتلوهم وأسروا نحو ربع السكان، ولم يدخل خلال تلك الساعات أي جندي إلى الكيبوتس، ولم يكن الجيش الإسرائيلي يعلم بما يحدث هناك.

كما لم تقع أي معركة في "نير عوز"، الذي تلقى الضربة الأكثر إيلاما وصدمة، و"كان هذا فشلا، ضمن فشل السابع من أكتوبر (تشرين الأول)"، حسب اعتراف هرتسي هاليفي رئيس الأركان المنتهية ولايته، خلال عرض نتائج التحقيق العسكري في الهجوم المفاجئ، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت".

وأظهرت نتائج التحقيقات في الهجوم المفاجئ على "نير عوز"، أن جيش الاحتلال فشل بالوصول إلى الكيبوتس، الذي كان يوجد فيه يوم الهجوم 386 شخصا، وقتل خلال الاشتباكات41 من المستوطنين العسكريين والمدنيين، وأُسر 76 آخرين، لا يزال 14 منهم محتجزين لدى حماس.

إعلان

انهيار

ووفق تحقيقات استعرضها يوآف زيتون مراسل الشؤون العسكرية لـ"يديعوت أحرونوت"، فإن القيادة الأمنية الإسرائيلية انهارت بالكامل وفقدت السيطرة، وإن القوات العسكرية في "نير عوز" لم تأت لحماية المستوطنين الذين طلبوا مساعدتها بكل الوسائل المتاحة، لكنهم تركوا وحدهم لمواجهة هجوم قوات النخبة.

ونقل زيتون عن فريق التحقيق، قوله إن "فشل الجيش الإسرائيلي في عدم الوصول إلى نير عوز ليس تكتيكيا أو أخلاقيا، بل هو منهجي، حيث لم تفهم القيادات العسكرية أن الوضع كان صعبا، ولم تعط الأولوية لإرسال القوات إلى هناك على حساب أماكن أخرى".

وذكر الفريق أن "انهيار أنظمة القيادة والسيطرة، وخاصة في لواء وفرقة غزة، عامل رئيسي في فشل بناء صورة وتقييم حقيقي للوضع، وكان متوقعا أن تسعى هيئة الأركان العامة لاستخلاص صورة وضع حقيقية، وعدم الاعتماد فقط على التقارير الاستخباراتية التي اتضح أنها كانت غير صحيحة ومضللة".

الانهيار الأمني السريع بمستوطنات غلاف غزة كافة وقواعدها العسكرية لم يكن متوقعا (مواقع التواصل)

وحاول فريق التحقيق الإجابة عن 4 أسئلة رئيسية في التحقيق بالفشل والإخفاق الممنهج خلال الهجوم؛ ما هو تسلسل الأحداث؟ ولماذا وصل هذا العدد الكبير من المقاومين إلى نير عوز؟ ولماذا فشلت الكتيبة في القطاع بإيقاف المسلحين؟ ولماذا لم تصل قوات الاحتياط بالوقت المناسب لتغيير الوضع، وأضاف الفريق "لو وُجِّه تحذير، حتى لو كان قصيرا، كان من الممكن تقليل الأضرار".

ويظهر التحقيق -حسب يديعوت- أن الكتيبة 51 لم تكن مستعدة بشكل صحيح لسيناريو بحجم السابع من أكتوبر/تشرين الأول ولم تتلق أي تحذير، وانهارت سلسلة قيادتها بأقل من ساعة، ولم يتمكن مقاتلوها للتجمع لإجراء تقييم منظم للوضع، وكان عليها أن تتعاون مع فرق الحراسة بمستوطنات الغلاف لفهم حقيقة الوضع.

إعلان

وأشار معدو التحقيق إلى أن إخفاق مراكز القيادة العسكرية في فهم الوضع الصعب، وحقيقة أنهم كانوا في حالة هجوم، وانهيار القيادة من مستوى اللواء والكتيبة إلى مستوى الفرقة، وخلصوا إلى أن "التحضيرات التي جرت السبت -قبل الهجوم- روتينية، وليست استعدادات للحرب، ولم تكن هناك وحدات مأهولة لحالات الطوارئ".

مقالات مشابهة

  • تفاصيل مقتل عناصر إجرامية شديدة الخطورة
  • المدير الفني للزمالك يطير إلى البرتغال .. لهذا السبب
  • تحقيق: هكذا فشل الجيش الإسرائيلي في حماية نير عوز بـ7 أكتوبر
  • بعد عرض الحلقة الأخيرة.. تامر حبيب يوجه رسالة لصناع مسلسل «ولاد الشمس»
  • قبل عرض الحلقة الأخيرة لمسلسل «النص».. أحمد أمين يوجه رسالة للجمهور | صورة
  • أهالي فاجعة الهارثة في وقفة استذكار بعد تسويف قرارات حكومية لأكثر من عام
  • العلاج مجاني.. جامعة حلوان تُطلق قافلة طبية متكاملة لخدمة أهالي أكتوبر
  • أكثر من 1300 خرق للاحتلال الإسرائيلي منذ وقف اطلاق النار في غزة
  • تفاصيل مقتل زعيم بؤرة إجرامية شديدة الخطورة
  • اللواء أحمد العوضي: الأحداث الحالية بغزة هى الأصعب على مدار تاريخ الصراع العربى الإسرائيلي