«حياة كريمة» تدين جريمة الاحتلال الغاشم في مستشفى المعمداني
تاريخ النشر: 18th, October 2023 GMT
أدانت مؤسسة حياة كريمة بكل العبارات الجريمة النكراء للاحتلال الغاشم علي المستشفي المعمداني والتي تعد انتهاكا للإنسانية و خرقا للقانون الدولي.
وأدانت المؤسسة هذه الجريمة النكراء التي تصل إلى حد المجزرة، والتي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بقصف المستشفى الأهلي المعمداني بغزة، وقتل المدنيين واستهداف الأطفال والعزل، والاستمرار في العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني، في تحد سافر لكل القوانين الدولية التي تمنع استهداف المدنيين والمستشفيات والمدارس.
وأمام هذا التعدي السافر، فإن مؤسسة حياة كريمة تؤكد علي استمرارها في حشد جهود الإغاثة والدعم للأشقاء في غزة و تؤكد المؤسسة ان دماء الضحايا الطاهرة هي وقود يحرك الملايين في الدول العربية وحول العالم نحو إستعادة الانسانية والالتزام بالقانون.. كلاهما السبيل الباقي أمام عالم ساعي للسلام ولن يحتمل مزيدا من الحروب.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: غزة مستشفى المعمداني حياة كريمة فلسطين
إقرأ أيضاً:
مؤسسة النفط: ننفي المزاعم المغلوطة حول الإيرادات النفطية
نفت المؤسسة الوطنية للنفط ما تداولته بعض وسائل الإعلام بشأن الإيرادات الوطنية، مؤكدة أن التقارير المنشورة لا تعكس الواقع وتعتمد على تحليلات غير مهنية للبيانات المالية، مما يشكل استهدافًا لسمعة البلاد لأغراض غير معروفة.
وأكد رئيس مجلس إدارة المؤسسة، المهندس مسعود سليمان، أن إيرادات النفط تُحوَّل إلى الخزانة العامة بانتظام دون تأخير، مشيرًا إلى أن إيرادات شهر مارس تم إيداعها في مواعيدها المعتادة، وأن الانخفاض الطفيف في إيرادات فبراير يرجع إلى كونه شهراً أقصر من غيره، وليس نتيجة أي خلل مالي.
وفيما يتعلق بتوريدات الوقود، أوضح سليمان أنها تُنفَّذ وفق جدول زمني يضمن التوزيع العادل على كافة المناطق الليبية، مشددًا على أن آليات الدفع تُحدَّد بناءً على قرارات الجهات المعنية داخليًا، ما يجعل هذا الملف شأنًا سياديًا بعيدًا عن أي تدخلات إعلامية خارجية.
وأكدت المؤسسة، بالتنسيق مع مكتب النائب العام والهيئات الرقابية، التزامها التام بالمعايير المالية والقانونية المعتمدة، معتبرة أن الادعاءات المتداولة مجرد محاولات لإثارة البلبلة.
وفي ختام بيانها، دعت المؤسسة الوطنية للنفط وسائل الإعلام والمواطنين إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، محذرة من الانسياق وراء تقارير غير موثوقة. كما شددت على أهمية التزام مصرف ليبيا المركزي بالدقة والموضوعية عند إصدار البيانات المتعلقة بالإيرادات النفطية، مع مراعاة الجوانب الفنية لعمليات الإنتاج والتصدير.