الرئيس الفرنسي: لا شيء يمكنه أن يبرر قصف مستشفى المعمداني بغزة
تاريخ النشر: 18th, October 2023 GMT
أكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أن لا شيء يمكنه أن يبرر قصف مستشفى ولا شيء يمكنه أن يبرر استهداف المدنيين، وذلك تعليقا على القصف الذي استهدف مدنيين بمستشفى الأهلي المعمداني بوسط قطاع غزة مساء أمس الثلاثاء والذي أوقع مئات الضحايا.
وقال ماكرون في تغريدة على موقع "إكس" (تويتر سابقا)، إن "فرنسا تدين بشدة الهجوم الذي استهدف مستشفى المعمداني في غزة والذي تسبب في سقوط العديد من الضحايا المدنيين"، مشدداً على ضرورة "تسليط الضوء" على هذا الهجوم.
وكانت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية قد أكدت، في بيان في وقت سابق، إدانة فرنسا للقصف الذي استهدف المستشفى الأهلي المعمداني في قطاع غزة، والذي أودى بحياة عدد كبير للغاية من الضحايا المدنيين الفلسطينيين.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
الرئيس الفرنسي يدعو الشركات لتعليق استثماراتها في الولايات المتحدة
دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، الشركات الأوروبية إلى تعليق استثماراتها المقررة في الولايات المتحدة، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية عالمية شاملة على الواردات الأمريكية.
وقال ماكرون خلال اجتماع مع ممثلي الصناعة الفرنسية: "أعتقد أن المهم، وهو كل ما يجب على كل قطاع، القيام به، هو تعليق الاستثمارات القادمة أو تلك التي أُعلن عنها في الأسابيع الأخيرة حتى تتضح الأمور مع الولايات المتحدة"، بحسب ما أوردته وكالة رويترز للأنباء.
وأضاف ماكرون أنه لم يُستبعد أي رد حتى الآن، واقترح استخدام آلية مكافحة الإكراه، وردودا تستهدف الخدمات الرقمية، والنظر في آليات تمويل الاقتصاد الأمريكي.
وأشار ماكرون إلى أن الرد على الرسوم الجمركية المتبادلة سيكون "أكثر ضراوة" من ردها السابق على الرسوم الجمركية الأمريكية على الصلب والألمونيوم.
ووصف ماكرون الرسوم الجمركية بأنها "وحشية ولا أساس لها" وتشكل صدمة للتجارة الدولية، وأن على أوروبا الرد "صناعةً بصناعة".
وأكد أن الاقتصاد الأمريكي سيصبح أضعف، والمستهلكون الأمريكيون أفقر بعد الرسوم الجمركية التي أعلن عنها الرئيس دونالد ترامب.
وقال الرئيس الفرنسي، إن الاختلالات التجارية المتصورة جراء رسوم ترامب الجمركية لا تأخذ في الاعتبار الخدمات الرقمية، مضيفا أن العواقب غير المباشرة للرسوم الجمركية قد تدفع دولًا أخرى في آسيا إلى تعزيز صادراتها إلى أوروبا.