شنت كتائب القسام سلسلة من الضربات الصاروخية على عدة مدن إسرائيلية بما في ذلك تل أبيب وريشون لتسيون وعسقلان، بالإضافة إلى مناطق أخرى.

تضمنت هذه الهجمات أيضًا قصف مدينة سديروت ومجمع "مفتاحيم"، بالإضافة إلى استهداف تجمعات للقوات الإسرائيلية في أشكول وكفار عزة بوسائل مثل الصواريخ وقذائف الهاون.

كما قامت كتائب القسام بقصف عدة مواقع في غلاف غزة، بما في ذلك تجمع للجنود الإسرائيليين قرب مفكعيم برشقة صاروخية.

من جهتها، أعلنت سرايا القدس عن قصف مدينة تل أبيب برشقة صاروخية كرد على مجازر الجيش الإسرائيلي ضد المدنيين في قطاع غزة.

سفن بريطانية لدعم اسرائيل

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية عن توجه سفن من الأسطول الحربي البريطاني إلى شرق البحر الأبيض المتوسط بهدف دعم إسرائيل في ظل التصاعد الحالي للتوترات حول قطاع غزة.

???????? Royal Navy task group including @RFAArgus & @RFALymeBay has left Gibraltar for the eastern Mediterranean to reinforce regional stability & provide contingency options in the coming weeks. A @RoyalAirForce A400M delivered supplies ahead of the group's departure. pic.twitter.com/8Hk57ZbScm

— Ministry of Defence ???????? (@DefenceHQ) October 17, 2023

وذكرت الوزارة أن مجموعة عملياتية تابعة للقوات البحرية الملكية البريطانية، تتضمن السفينتين Argus وLyme Bay، غادرت جبل طارق واتجهت إلى شرق المتوسط.

تم تحريك هذه السفن بهدف تعزيز الاستقرار في المنطقة وتوفير خيارات استعدادًا لأي أحداث طارئة قد تنشأ في الأسابيع القادمة.

ويأتي هذا الإعلان بعد إعلان رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك عن إرسال القوات البريطانية إلى شرق المتوسط لدعم إسرائيل في ضوء المواجهة بين إسرائيل وحركة "حماس" في قطاع غزة.
 

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ إلى شرق

إقرأ أيضاً:

هجوم روسي جديد على أوكرانيا وزيارة فرنسية بريطانية لدعم كييف

قالت القوات الجوية الأوكرانية -اليوم السبت- إن دفاعاتها الجوية أسقطت 51 من 92 طائرة مسيرة أطلقتها روسيا بهجمات ليلية، في وقت يزور رئيسا أركان القوات الفرنسية والبريطانية كييف لدعم الجيش الأوكراني.

وذكرت كييف في بيان أن 31 مُسيرة روسية أخرى فُقدت، في إشارة إلى استخدام الجيش للحرب الإلكترونية لاعتراض هذه الطائرات أو عرقلتها.

وأضافت أنه تم رصد وقوع أضرار في مناطق كييف وجيتومير وسومي ودنيبروبتروفسك.

وأمس الجمعة، قال مسؤولون أوكرانيون إن هجوما روسيا على مدينة كريفي ريه (وسط البلاد) أدى إلى مقتل 19 مدنيا على الأقل بينهم 9 أطفال، وإصابة نحو 60 آخرين.

ومن جهتها، ذكرت وزارة الدفاع الروسية أنها نفذت "ضربة دقيقة بصاروخ شديد الانفجار على مطعم" بالمدينة "حيث كان يجتمع قادة تشكيلات ومدربون غربيون".

وقد ندد الجيش الأوكراني بالبيان الروسي ووصفه بأنه معلومات مضللة.

واعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الضربة الصاروخية على كريفي ريه تظهر أن روسيا "لا تريد وقفا لإطلاق النار" في حين أن الاتصالات الدبلوماسية مستمرة منذ فبراير/شباط لإيجاد مخرج للنزاع.

وأضاف زيلينسكي عبر تليغرام أن "كل هجوم صاروخي وبمسيّرة يثبت أن روسيا لا تريد سوى الحرب. ووحدها ضغوط دولية على روسيا وكل الجهود الممكنة لتعزيز أوكرانيا ودفاعنا الجوي وقواتنا المسلحة ستتيح تحديد موعد انتهاء الحرب".

إعلان

ومن جانبه قال سيرجي ليساك حاكم المنطقة على تطبيق تليغرام إن صاروخا أصاب مناطق سكنية، مما أدى إلى مقتل 18 شخصا وإشعال حرائق.

وفي وقت لاحق، هاجمت مُسيرات روسية منازل وقتلت شخصا واحدا، وفقا لما ذكره أوليكسندر فيلكول مدير الإدارة العسكرية للمدينة.

وقالت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني إن هذا الهجوم يُظهر أن روسيا "لا تسعى بأي حال من الأحوال إلى السلام، بل تنوي مواصلة غزوها وحربها لتدمير أوكرانيا وجميع الأوكرانيين".

روسيا تهاجم بالمُسيرات مناطق سكنية في أوكرانيا (الأناضول) مفاوضات واتفاقات

على الصعيد السياسي، قالت وزارة القوات المسلحة الفرنسية إن رئيسي أركان القوات الفرنسية والبريطانية سافرا إلى كييف للقاء مسؤولين أوكرانيين، في زيارة تهدف إلى بحث احتياجات وأهداف الجيش الأوكراني من أجل دعمه على المدى الطويل.

وأضافت الوزارة الفرنسية أن تعزيز الجيش الأوكراني يشكل ضمانة أمنية أساسية لسلام دائم في هذا البلد.

ويسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب -الذي تولى منصبه في يناير/كانون الثاني، بعد تعهده بإنهاء الحرب في غضون 24 ساعة- إلى التوسط لإنهاء الصراع بين روسيا وأوكرانيا.

وأعلنت واشنطن الأسبوع الماضي أنها توصلت إلى اتفاقين لوقف إطلاق النار مع روسيا وأوكرانيا، أحدهما يقضي بوقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة في كل منهما.

وقال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها -أمس- إن بلاده قبلت العرض الأميركي للسلام، داعيا إلى الضغط على موسكو التي تواصل هجماتها ضد كييف.

وأوضح -في تصريح صحفي من مقر حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل- أن العائق للسلام ليست كييف التي قبلت العرض الأميركي بل موسكو التي أظهرت ترددها وواصلت هجماتها على بلاده.

ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها وتشترط لإنهائه تخلي أوكرانيا عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الأخيرة تدخلا في شؤونها.

إعلان

مقالات مشابهة

  • جرذان أكبر من القطط تتجول بثاني أكبر مدينة بريطانية.. إليكم السبب
  • هجوم روسي جديد على أوكرانيا وزيارة فرنسية بريطانية لدعم كييف
  • قصف إسرائيلي مكثف يستهدف شرق رفح الفلسطينية جنوبي قطاع غزة
  • الحـوثيون: قصفنا بمسيرة هدفًا عسكريًا إسرائيليًا في تل أبيب
  • بحث مكثف عن شاب ابتلعه البحر برأس البر في دمياط
  • صحيفة بريطانية: إيران قررت التخلي عن الحوثيين
  • إلى أين تتجه أزمة المعارضة والحكومة بعد توقيف إمام أوغلو؟
  • دول عربية تدين عدوان إسرائيل على سوريا وتدعو للضغط على تل أبيب
  • تصعيد خطير في غزة.. قصف مكثف وعمليات إخلاء وإسرائيل تعتزم توسيع الهجوم
  • الإبادة مستمرة .. غارات واستهداف مكثف لحي الشجاعية