فرنسا تصدر بيانا بشأن مجزرة مستشفى المعمداني في غزة دون الإشارة إلى إسرائيل
تاريخ النشر: 18th, October 2023 GMT
أصدرت وزارة الخارجية الفرنسية ليل يوم الثلاثاء بيانا بخصوص المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل في مستشفى المعمداني في غزة وخلفت نحو 500 قتيل ومئات الجرحى.
وقالت الخارجية الفرنسية في بيانها: "تدين فرنسا بشدة الغارة التي استهدفت المستشفى الأهلي في مدينة غزة، والتي تسببت في سقوط عدد كبير جدا من الضحايا المدنيين الفلسطينيين.
في حين أكد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف، أن القصف الإسرائيلي على مستشفى المعمداني في غزة، يشكل جريمة حرب، والمسؤولية النهائية عنها تقع على عاتق الولايات المتحدة.
وأعلن وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أن المملكة قررت عدم عقد القمة الرباعية التي كانت مقررة في عمان غدا، قائلا: "لا فائدة للحديث مع بايدن بأي شيء بعد مجزرة المعمداني في غزة وواشنطن عاجزة عن وقف الحرب".
وأردف: "لن تكون هناك زيارة للرئيس الأمريكي إلى الأردن غدا".
هذا وقال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، أن الأمريكيين يتحملون مسؤولية مجزرة المعمداني وهم أعطوا غطاء غير محدود لإسرائيل.
كما قرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الانسحاب من القمة الرباعية المقررة يوم الأربعاء، مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، والملك الأردني عبد الله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وذلك فور بلوغه خبر قصف مستشفى المعمداني في غزة والذي أسفر عن مقتل 500 شخص على الأقل.
وأفاد مراسل RT في قطاع غزة مساء يوم الثلاثاء بأن طائرات الجيش الإسرائيلي استهدفت مستشفى "المعمداني" في وسط مدينة غزة، مخلفة 500 قتيل على الأقل وعشرات الجرحى في مجزرة جديدة.
وأعلن مدير مستشفى الشفاء بقطاع غزة، أن الوضع في جميع مستشفيات قطاع غزة، خرج عن السيطرة تماما، وذلك بعد تسبب الجيش الإسرائيلي بمجزرة إثر قصف مستشفى المعمداني وسط غزة مخلفة 500 قتيل.
وقالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، يوم الثلاثاء، إن ستة أشخاص على الأقل قتلو، وأصيب العشرات بعد أن تعرضت إحدى مدارسها في قطاع غزة لقصف إسرائيلي.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الاستيطان الإسرائيلي الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة باريس تويتر حركة حماس طوفان الأقصى غوغل Google فيسبوك facebook قطاع غزة وفيات مستشفى المعمدانی فی غزة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
البوسنة تصدر مذكرة توقيف دولية بحق الزعم الصربي دوديك.. موجود في إسرائيل
أعلنت البوسنة، الخميس، إصدار مذكرة توقيف دولية بحق ميلوراد دوديك، زعيم الكيان الصربي في البلاد، بتهمة انتهاك النظام الدستوري، فيما يتواجد حاليا في زيارة إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت المحكمة في بيان إن "محكمة الدولة تلقت في 26 آذار/ مارس اقتراحا من النيابة العامة بإصدار مذكرة توقيف دولية" في حق ميلوراد دوديك، رئيس جمهورية صربسكا (كيان صرب البوسنة)، مضيفة أنها "أصدرت أمرا" بهذا الاتجاه، موضحة أنه يتوجب الآن المصادقة عليه من الإنتربول.
وقبل أيام، صدرت مذكرة توقيف وطنية بحق دوديك، المطلوب في إطار تحقيق يستهدفه بشأن المساس بالنظام الدستوري.
وقال مدير شرطة الكيان الكرواتي المسلم وحي الدين مونيتش لقناة "إن وان" المحلية: "تسلمنا أمس عبر نظامنا مذكرة توقيف" بحق دوديك.
وصدرت أوامر بتوقيف رئيس برلمانها نيناد ستيفانديتش ورئيس وزرائها رادوفان فيسكوفيتش، بحسب المصدر نفسه.
وأوضح مونيتش أن "كل أجهزة الشرطة في البوسنة والهرسك، ملزمة إذا صادفت هؤلاء الأشخاص بتوقيفهم وتسليمهم إلى قضاء الدولة" التي أصدرت مذكرة التوقيف.
وبعد إدانته في 26 شباط/ فبراير لرفضه الانصياع لقرارات الممثل الدولي الأعلى المكلف بالإشراف على تطبيق اتفاق دايتون للسلام، أطلق دوديك مواجهة مع مؤسسات الحكومة المركزية التي لم يعترف بها.
وحُكم عليه بالسجن سنة ومنع من تولّي أي منصب لست سنوات.
ويمكن لـ دوديك استئناف الحكم لكنه رفضه ووصفه بأنه "محاكمة سياسية" تهدف إلى "إقصائه من الساحة السياسية" في الدولة المنقسمة في البلقان.
وبعد الحرب الدامية التي دارت بين عامي 1992 و1995 بين القوات الصربية من جهة والمسلمين والكروات من جهة ثانية، وأودت بحياة 100 ألف قتيل، فإنه تم تقسيم البلد بموجب اتفاق دولي إلى كيانين يتمتعان بحكم ذاتي: جمهورية صربسكا والاتحاد المسلم الكرواتي.
وردّ برلمان جمهورية صربسكا على الحكم في شباط/ فبراير من خلال اعتماد سلسلة نصوص تندّد بـ"انقلاب" وتدعو الحكومة إلى إعداد تشريع يمنع القضاء والشرطة المركزيين من العمل على أراضي الكيان الصربي.
وبعد ذلك، فتحت النيابة العامة تحقيقا بتهمة "المساس بالنظام الدستوري" وأمرت بتوقيف الزعماء الثلاثة واحتجازهم، وهو ما أيدته محكمة الدولة.