أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن العدوان على أبناء الشعب الفلسطيني يجب أن يتوقف، مشيرًا إلى أن المخطط الإسرائيلي لتهجير سكان قطاع غزة لن يمر وستتصدى له فلسطين بكل السبل.

وأضاف عباس في مؤتمر صحفي اليوم، "لن نقبل بأي كلام غير وقف الحرب وعلى مجلس الأمن تحمل مسئولياته وإصدار قرار بإدانة استهداف مستشفى المعمداني في غزة".

وأشاد بمواقف كل الدول التي لم تسمح بتهجير شعبها ولم توافق به، مشددًا "لن نسمح لإسرائيل بالإفلات من العقاب".

وتابع عباس قوله "لن نسمح بنكبة جديدة في القرن الحادي والعشرين ولن نرحل من أرضنا مهما بلغت التضحيات".

وكان رئيس فلسطين محمود عباس، عاد إلى رام الله بعد قطع زيارته إلى الأردن بعد إلغاء القمة الرباعية مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، بالتنسيق مع مصر والأردن إثر المجزرة الكبيرة التي حلت بالشعب الفلسطيني بعد ارتكاب حكومة الاحتلال الإسرائيلي مجزرة في مستشفى المعمداني، التي راح ضحيتها المئات من الشهداء من المدنيين الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني.

وأعلن عباس الحداد العام لمدة ثلاثة أيام وتنكيس الأعلام، على شهداء مجزرة مستشفى المعمداني، وعلى جميع شهداء الشعب الفلسطيني.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الشعب الفلسطيني القرن الحادي والعشرين الاحتلال الاسرائيلي الرئيس الفلسطيني محمود عباس فلسطين استهداف مستشفى المعمداني غزة إسرائيل

إقرأ أيضاً:

أبو ردينة: الاستيطان جزء من العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن مصادقة ما يسمى "المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، على شرعنة 5 بؤر استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، والدفع بمخططات لبناء آلاف الوحدات الاستعمارية الجديدة، يأتي في إطار الحرب الشاملة التي تشنها دولة الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.
وأضاف أبو ردينة، في تصريحات اليوم السبت، "إن جميع القرارات الإسرائيلية مرفوضة ومدانة، ولن تعطي الشرعية للاستيطان الذي أكد المجتمع الدولي أنه غير شرعي ويجب إزالته من جميع الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية".
وتابع " إن مساعي حكومة الاحتلال المتطرفة لمنع تجسيد إقامة دولة فلسطينية ستفشل، وإن دولة الاحتلال تتحدى إرادة المجتمع الدولي تحت غطاء الدعم الأمريكي الأعمى، عبر تقديم السلاح والمال والغطاء السياسي الذي يجعل الاحتلال مستمرا في جرائم الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني".
وحمّل أبو ردينة الإدارة الأمريكية مسؤولية هذه القرارات الإسرائيلية التي أشعلت المنطقة وتدفع بالأمور نحو الانفجار الشامل، وطالبها بالتحرك الفوري لإجبار دولة الاحتلال على وقف حرب الإبادة التي تشنها ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، ووقف جرائمها واستعمارها.
وأكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية أن قرارات الحكومة الإسرائيلية المتطرفة لن تنجح في فرض أمر واقع جديد على الأرض، مشددا على أنه لن يكون هناك أمن أو استقرار دون قيام دولة فلسطينية خالية من الاستيطان والمستوطنين.
وطالب أبو ردينة مجلس الأمن الدولي بتطبيق قراره رقم 2334، المعتمد في 23 ديسمبر 2016، والذي يطالب إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بوقف الاستيطان في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وعدم شرعية إنشاء إسرائيل المستوطنات في الأرض المحتلة منذ عام 1967.

مقالات مشابهة

  • عاجل وردنا الآن| الرئيس المشاط يصدر توجيهات هامة لجهاز الأمن والمخابرات.. وهذا ما سيحدث بعد 30 يوماً (تفاصيل)
  • أبو ردينة: لا شرعية لأى وجود أجنبى على الأرض الفلسطينية ولا شرعية للتهجير
  • اسرائيل في مشروع “الهنود الحمر”
  • فلسطين تدعو مجلس الأمن إلى إجراء عاجل لضمان حماية المدنيين
  • المصباح يعزي في استشهاد عباس أركو مناوي
  • حروبُ القوى الاستعمارية ضد الشعوب
  • أبو ردينة: الاستيطان جزء من العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني
  • منصور يجدد دعوته لمجلس الأمن لتحمل مسؤولياته لوقف العدوان الإسرائيلي وحماية الشعب الفلسطيني
  • الإنتفاضة العظيمة.. والعودة إلى الحياة
  • في رسالة إلى مجلس الأمن .. الإمارات تدفع مجددا من أجل تعزيز السلام، وتشدد على أن استمرار العنف يؤكد بأن أيا من الأطراف المتحاربة لا يمثل الشعب السوداني