البطلة ديانا الشيخ تروي لـ«الأيام» قصّتها: أواجه «المعركة الرابعة» للسرطان بـ«الإيجابية».. والإصابة لا تعني «الموت»
تاريخ النشر: 18th, October 2023 GMT
معركتي الأولى كانت مع سرطان الثدي في 2012.. ثمّ «العظام».. وبعده «المخ» عندما تلقيتُ نبأ إصابتي بسرطان المخ أحسستُ أنها النهاية.. ولكنني تغلبتُ عليه
«عندما تتحلّى بالقوة والعزيمة وتفكر بإيجابية في حياتك، ينعم الله عليك بالقوة والصبر في أحلك الظروف، ويمدّك بالعزيمة وقت اشتداد المرض وأقسى لحظات الألم وفي لحظات اليأس»، هذا ما قالته المحاربة العتيدة للسرطان، والتي جابهت مرض السرطان في 3 معارك قاسية بدأت منذ العام 2012 بسرطان الثدي، ثمّ في العام 2014 مع سرطان العظام، وفي 2017 كانت الذورة والمعركة الأقسى مع سرطان المخ، وتواجه الآن جولة جديدة من سرطان الثدي بروحٍ معنوية عالية.
وتضيف «في عام 2012 شعرت بأن هناك شيئًا غريبًا في جسدي ولوهلة فكرت أنه لربما أكون مصابة بسرطان الثدي، ولذلك عندما أخبرني الطبيب وشخّصني أني مصابة بسرطان الثدي، لم أنهار، وبكل هدوء أجبته: حسنًا، وما هي الخطوة التالية؟ مما جعله مستغربًا لمدى ثباتي الإنفعالي وعدم انهياري على غرار بعض المرضى، كنت أريد أن أعلم ما هي الخطوة الثانية وما هو العلاج، كنت أريد أن أعود لحياتي الطبيعية في أسرع وقت». وتابعت: «عملية إخبار الأهل كانت من أصعب القرارات واللحظات، فعندما ترى في أعين أحبتك أن إصابتك بالسرطان تعني الموت والخوف من فقدانك، ينتابك شعور سيئ، وهنا يقع على عاتقك مهمة أن تكون إيجابيًا وأن تعطيهم الأمل في أن تفعل كل ما بوسعك لإتمام عملية الشفاء». وتؤكّد الشيخ بأنها وبعد أن نجحت في إنهاء جميع مراحل العلاج في المعركة الأولى وشُفيت تمامًا من سرطان الثدي، «عدتُ لأمارس حياتي الطبيعة في الرسم والتصوير، ولكن تفاجأت في العام 2014 بخبرٍ حزين، عندما كنت أقوم بالفحوصات الدورية، حيث أخبرني الطبيب بأنني مصابة بسرطان في العظام واصفًا إياه بالسرطان الغبي الذي جاء في مكان غير مرئي، ولكن عدم اتزاني وقدرتي على المشي في تلك الفترة هي ما جعلت الطبيب يشك وبالفعل تم تشخيصي بسرطان العظام، هنا شعرت بالحزن ولم أتقبّل فكرة إعادة كل ما مررت به من علاج وفحوصات وسفر والبعد عن أبنائي الصغار، وإلى حدّ يومنا مازال هذا السرطان موجود ولم يغادرني ومازلت أتعالج منه فتعايشت معه». وعن المعركة الثالثة، تقول ديانا: «في العام 2017، جاءني الخبر الصادم جدًا، حيث أخبرني الطبيب بوجود سرطان بالمخ، هنا أحسستُ أن هذه هي النهاية، وأن رحلتي انتهت، وتوقفتُ لدقائق معدودة أحاول استيعاب الخبر، حتى أن زوجي شعر بالذعر والصدمة، ولكن بعد ذلك تداركت الموقف وأردت أن أشعر بإيجابية لكي استطيع أن أكمل حياتي، حياتي التي ضاعت بين أروقة المستشفيات والعلاج الكيماوي وأهملت أطفالي الذين كانوا بعمر 5 و8 سنوات، والآن أصبحوا بالجامعة، وأنا مازلت أتعالج». وتواصل «تابعت العلاج وأجريت العملية اللازمة، حتى شفيتُ تمامًا من سرطان المخ، وكان لطبيبي دور كبير في عملية الشفاء، فكان دائما يحفزني على ممارسة حياتي وهواياتي ويخبرني أن عليّ أن استمر بهواية التصوير والرسم أكثر، لأثبت للمرض بأنني سأتغلب عليه». «هذا السرطان غرْبلنا الصراحة»، تبدأ بهذه العبارة وهي تردّ على سؤالنا بشأن المعركة الرابعة التي خاضتها ضد السرطان، حيث عاد إليها سرطان الثدي، وتقول: «كنتُ أظن أن 3 معارك طاحنة من السرطان تجعله يكتفي من الخسائر ويعلن هزيمته ويرحل عني، ولكنه هاجمني للمرة الرابعة في الثدي اليسار». وتتابع: «عندما تلقيتُ الخبر، بأني مصابة بسرطان في الثدي، تقبلت الأمر بشكل أكثر هدوءًا من كلّ مرّة، حيث كنت على دراية بالخطوات القادمة، والإجراءات ومراحل العلاج». وفي سؤالها عما هو الشيء الذي لا ينسى خلال تلك الرحلة الطويلة مع المرض قالت: الألم، هو الشيء الذي لا ينسى. وبالحديث عن الكتاب الذي سطّرته الكاتبة الكويتية إيمان الموسوي التي أعجبت بمدى قوة ديانا وشجاعتها في الوقوف بثبات أمام ذلك المرض وأخبرتها أنه من الضروري أن تسطّر تلك اليوميات والرسائل لكي يقرأها الجميع وتساعد المريض وتعطي الأمل لهم فكان كتاب «الأوسمة الثلاثة». ووجّهت ديانا رسالتها للنساء بضرورة الفحص الدوري، وتقول: «نعم، الفحص الدوري ضروري جدًا مهم، حتى لو لم تشعري بأي ألم أو أعراض، وذلك للوقاية من أي مرض أو اكتشافه في المراحل المبكرة بما يسهل من عملية الشفاء».
المصدر: صحيفة الأيام البحرينية
كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا سرطان الثدی
إقرأ أيضاً:
من المرض إلى الحوادث الغامضة.. نجوم غيّبهم الموت في 2024
شهد الوسط الفني العربي والعالمي وقوع حالات وفاة على مدار عام 2024، فقد فيها الجمهور نجوماً كباراً أثروا الساحة الفنية بالعديد من الأعمال والإبداعات، التي لا تزال حاضرة في ذاكرة المشاهدين.
النجوم المصريونجاء العدد الأكبر من النجوم الراحلين خلال عام 2024 في مصر، والذين كان آخرهم الفنان نبيل الحلفاوي، الذي رحل في ديسمبر (كانون الأول) الجاري عن عمر 80 عاماً.
وسبقه كل من الموسيقار حلمي بكر في الأول من مارس (آذار)، عن عمر 86 عاماً، بعد معاناة طويلة مع المرض. وفي الرابع من مارس توفي الفنان جميل برسوم عن عمر ناهز 70 عاماً.
أيضاً رحلت الفنانة شيرين سيف النصر في 13 أبريل (نيسان)، عن عمر 56 عاماً، حيث أثار خبر وفاتها صدمة كبيرة بين جمهورها، خاصة مع وصيتها بأن تُدفن بهدوء، دون تغطية إعلامية أو عزاء.
وتلاها الفنان صلاح السعدني في 19 أبريل، عن عمر 81 عاماً، تاركا إرثاً فنياً كبيراً ومسيرة فنية طويلة ما بين الدراما والسينما.
كما رحل الممثل تامر ضيائي في 17 يوليو (تموز)، بعد تعرضه للاعتداء أثناء مرافقة زوجته للعلاج.
وصُدم الوسط الفني المصري والعربي في الأول من أغسطس (آب) الماضي، بعد مصرع 3 من المنتجين المصريين البارزين في حادث سير مأساوي، وهم حسام شوقي ومحمود كمال وفتحي إسماعيل، ولحق بهم بعد ساعات المنتج تامر فتحي الذي كان معهم في نفس السيارة.
وتوفيت الفنانة ناهد رشدي في 14 سبتمبر (أيلول) عن عمر ناهز 68 عاماً، بعد معاناة كبيرة مع مرض السرطان، حيث تميزت برصيد كبير من الأعمال الفنية أغلبه كان في الدراما التلفزيونية، ومن أشهر أعمالها مسلسل "لن أعيش في جلباب أبي".
وفي أكتوبر (تشرين الأول)، رحل عن عالمنا الفنان مصطفى فهمي، عن عمر 77 عاماً، والفنان حسن يوسف، عن عمر 90 عاماً، والفنانة شريفة ماهر، عن عمر ناهز 92 عاماً.
كما رحل الفنان عادل الفار في 21 نوفمبر الماضي، بعد صراع طويل مع أمراض متعددة، منها مشكلات في القلب والكلى والكبد.
وتوفي الموسيقار محمد رحيم في 23 نوفمبر (تشرين الثاني)، عن عمر 45 عاماً، إثر أزمة قلبية مفاجئة. وأُثيرت شائعات حول وجود شبهة جنائية، مما أدى إلى تأجيل الجنازة حتى حسم الأمر.
في مطلع فبراير (شباط)، توفي الممثل والكاتب والمخرج المسرحي البحريني عبد الله السعداوي، عن عمر 76 عاماً، بعد مسيرة طويلة من الإبداع والتميز، فهو مخرج وممثل وكاتب سيناريوهات مسرحية، وناقد في مجال السينما والمسرح والأدب والقضايا الفكرية المتنوعة.
وفي يوليو (تموز)، توفي الفنان الإماراتي ضاعن جمعة التميمي، أحد رواد الفن في الإمارات، والذي أسهم في التأسيس لنهضة الدراما الإماراتية والخليجية. فقد بدأ مسيرته الفنية عام 1971، وقدم العديد من الأعمال الفنية في المسرح والتلفزيون، مثل (قوم عنتر، الجيران، وظلال الماضي)
وقادت مضاعفات عملية جراحية إلى تدهور الحالة الصحية للفنان الكويتي مشعل القملاس، الذي توفي عن عُمر 50 عاماً بعد صراع مع مرض السكري، في مطلع نوفمبر الماضي.
فيما غيّب الموت الممثل السعودي عبدالله المزيني، عن عُمر 84 عاماً، في ديسمبر الجاري، تاركاً خلفه مسيرة فنية طويلة، حصد من خلالها شهرة واسعة في العالم العربي، لا سيما بسبب أعماله "طاش ما طاش"، و"شباب البومب".
بعد مسيرة دامت نحو 40 عاماً، غيّب الموت الفنان التونسي الكبير فتحي الهداوي، عن عمر ناهز 63 عاماً، بعد تدهور حالته الصحية إثر أزمة قلبية مفاجئة في ديسمبر (كانون الأول) الجاري.
وفي يوليو (تموز)، نعى عدد كبير من الفنانين رائد الكوميديا في المغرب الفنان مصطفى الداسوكين، الذي وافته المنية عن 82 عاماً. واشتهر الراحل بأدواره الكوميدية في العديد من المسلسلات والأفلام المغربية، كما قدم "ثنائياً شهيراً" مع رفيق دربه الممثل مصطفى الزعري.
وفي مارس (أذار)، نعى عدد من الفنانين رحيل المطرب المغربي عبدو شريف، الذي غيبه الموت، إثر أزمة قلبية مفاجئة، عن عمر 53 عاماً.
وحمل عبدو شريف لقب "عندليب المغرب"، بعد اشتهاره بأداء أغاني المطرب الراحل عبد الحليم حافظ على مسرح دار الأوبرا المصرية، في حفلات كانت تحظى بحضور جماهيري كثيف.
في 28 مايو (أيار) غيّب الموت فؤاد شرف الدين، نجم أفلام الحركة في لبنان خلال سبعينات وثمانينات القرن العشرين، عن 83 عاماً في بيروت، بعد أسابيع من خضوع الممثل الملقّب بـ"الكابتن" لعملية جراحية في الرأس.
وفي 26 فبراير (شباط)، رحل الممثل اللبناني فادي إبراهيم عن 67 عاماً، بعد صراع مع المرض، تاركاً وراءه مسيرة فنية استمرت أكثر من 4 عقود، طبعت أدواره خلالها ذاكرة المشاهدين في لبنان والعالم العربي.
وفي الشهر ذاته، غيّب الموت الفنانة السورية القديرة ثناء دبسي، عن عمر ناهز 83 عاماً، وذلك بعد تدهور حالتها الصحية. وسبق أن تألقت ديسي بأعمالها المسرحية والتلفزيونية والسينمائية، ومن أبرز أدوارها "في بنات العيلة"، و"غزلات في غابة الذئاب".
وفي 10 مايو (أيار)، نعى الاتحاد العام للكُتّاب والأدباء الفلسطينيين الروائي والفنان الفلسطيني مازن سعادة، الذي توفي عن عمر ناهز 65 عاماً، بعد مسيرة عامرة بالعطاء.
وتوفي سعادة في الأردن، بحسب ما ذكرت عائلته، حيث كان يتلقى العلاج في أحد مستشفياتها تاركاً خلفه مجموعة من الجداريات في شوارع مدينتي رام الله والبيرة بالضفة الغربية، وسلسلة من الروايات منها (رائحة النوم) و(أطوار الغواية)، والكثير من المقالات والكتابات النقدية.
وفي يوليو (تموز)، غيّب الموت الفنان روحي شاهين المُلقب بـ"شيخ الملحنين الأردنيين"، عن عمر ناهز 87 عاماً بعد صراع مع المرض.
في 18 أغسطس (آب) الماضي، توفي الفنان الفرنسي آلان ديلون، عن عمر 89 عاماً. فيما لقي المطرب البريطاني ليام باين حتفه في 16 أكتوبر (تشرين الأول)، عن عمر 31 عاماً، إثر حادث يشوبه الغموض حتى الآن، بعد سقوطه من شرفة غرفته بأحد فنادق العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس.
ورغم دفنه في بريطانيا، تواصل الشرطة الأرجنتينية تحقيقاتها لمحاولة حل لغز الساعات الأخيرة في حياة ليام باين، وكيفية فقدانه للوعي قبل السقوط من الشُرفة.
كما غيّب الموت المنتج الموسيقي الأمريكي كوينسي جونز، في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني)، عن عمر 91 عاماً، تاركاً خلفه مشوار موسيقي حافل، ما جعله أحد الفنانين الأكثر تأثيراً في القرن العشرين.
وفقدت الدراما الأمريكية الممثلة شانين دوهيرتي، في 13 يوليو (تموز)، عن عمر 53 عاماً، بعد رحلة مع السرطان امتدت لسنوات.
وفي 30 سبتمبر (أيلول) توفي الممثل الأمريكي ونجم موسيقى الكانتري كريس كريستوفرسون، عن 88 عاماً، والذي شكل مصدر إلهام لبوب ديلان خصوصاً، وفاز بجائزة غولدن غلوب عام 1976 عن دوره إلى جانب باربرا سترايسند في فيلم A Star is Born.
وفي 5 مايو (أيار) توفى الفنان العالمي برنارد هيل، الذي اشتهر بالمشاركة في بطولة فيلمي Titanic، وLord of the Rings، عن عمر ناهز 79 عاماً.
وفي 5 سبتمبر (أيلول)، توفي الموسيقي وعازف البيانو البرازيلي سيرجيو مينديس، أسطورة موسيقى البوسا نوفا في العالم، عن 83 عاماً في لوس أنجلوس.
ونعى الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دي سيلفا النجم الراحل قائلاً: "في لحظة الحزن هذه، أتوجه بأفكاري إلى عائلة سيرجيو مينديس وأصدقائه ومعجبيه"، واصفاً الفنان بأنه "أحد أعظم ممثلي ورافعي لواء موسيقى (البرازيل) وثقافتها" في جميع أنحاء العالم.