تفاقم حالات العدوى الفيروسية .. مختص: المضادات بدون “روشتة” مدمرة للصحة
تاريخ النشر: 18th, October 2023 GMT
البلاد ــ جدة
حذّر أستاذ وعالم أبحاث المسرطنات، الدكتور فهد الخضيري، من التساهل في تناول المضادّات الحيوية، مشيراً إلى أن معظم نزلات البرد بسبب فيروس ، وليس “بكتيريا “إذا أخذت مضاداً حيوياً للفيروس تسوء الحالة وتتضرر ولا تتحسن”.
ونصح الخضيري، بعدم أخذ المضادات إلا بوصفة وللضرورة، مضيفاً:”ولابدّ أن تكمل الجرعة وإلا فستضرر وتتقوَّى البكتيريا لديك وتصبح مقاومة للمضادّ”، مشدّداً على أنها ليست للترف ويجب عدم الحرص عليها إلا بعد استنفاد الطرق الطبيعية لمقاومة أي التهاب عابر أو نزلة برد.
وفي سياق متصل ،سبق أن أبانت وزارة الصحة عبر انفوجرافيك توعوي خطورة أخذ المضادات الحيوية دون وصفة طبية ومن أبرزها ظهور مقاومة المضادات الحيوية بشكل أسرع، وأن العلاجات الحالية لن تصبح فعالة ضد الالتهابات البكتيرية، بالإضافة إلى أن الالتهابات الطفيفة كالتهابات الأذن تكون أكثر خطورة. وأشارت “الصحة” إلى أن من الآثار المترتبة على أخذ المضادات الحيوية دون وصفة طبية ارتفاع تكاليف العلاج والفحوصات، وأن فترات الإقامة في المستشفيات ستكون أطول. وكانت الصحة قد حذرت من بيع المضادات الحيوية دون وصفة طبية، مشددة على أهمية الالتزام بما ورد في نظام مزاولة المهن الصحية، الذي يحظر على الصيدلي أن يصــرف أي دواء إلا بوصفـة طبيــة صــادرة مــن طبيــب مرخــص لــه بمزاولــة المهنــة فــي المملكــة.
يشار إلى أن المضادات الحيوية هي إحدى المجموعات الدوائية التي تستخدم للقضاء على البكتيريا وهي تعمل إما بالقضاء عليها مباشرة أو بإيقاف نموها أو إضعافها لكي يتغلب عليها الجهاز المناعي بالجسم. معظم الأمراض المعدية يتسبب فيها نوعين من الجراثيم: البكتيريا أو الفيروسات،والمضاد الحيوي يعالج العدوى البكتيرية لكنه لا يعالج العدوى الفيروسية. إذا كنت تعاني من أعراض العدوى الفيروسية مثل الزكام أو احتقان الحلق، استشر الطبيب أو الصيدلي حول تخفيف حدة هذه الأعراض. كما يعتمد الاستخدام الأمثل للمضاد الحيوي على عدة عوامل مختلفة مثل: نوع المضاد الحيوي المناسب للشخص وحالته الصحية، مثل العمر، أو وجود مرض معين، أم كان هناك حمل أو إرضاع، فضلاً عن الجرعة المحددة للمضاد الحيوي،والتأثيرات المحتملة التي يمكن أن يحدثها هذا المضاد الحيوي على الحالات المرضية مثل أمراض الكلى أو خلال الحمل.
آليات تقوية المناعة
العسل والحبة السوداء القسطل الهندي الثوم والبصلالمصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: المضادات المضادات الحیویة إلى أن
إقرأ أيضاً:
إفريقيا شهدت آثارا مدمرة للتغير المناخي جراء الفيضانات وفترات جفاف متكررة
كشف مؤتمر دولي للأرصاد الجوية، أن القارة الإفريقية قد شهدت الآثار المدمرة للتغير المناخي، مع فيضانات وفترات جفاف متكررة، مشيرين إلى أن هذه الأحداث تؤكد الحاجة الملحة لتحسين التنبؤات المناخية وإدارة المخاطر واستراتيجيات التكيف.
وحذر المشاركون في المؤتمر الدولي الرابع عشر للأرصاد الجوية والأوقيانوغرافيا في نصف الكرة الجنوبي، الملتئم حاليا في كيب تاون (1470 كم من بريتوريا)، اليوم الثلاثاء، من أن « العالم يعرف موجات من الحر الشديد أكثر حدة، وفترات جفاف طويلة الأمد، وارتفاع منسوب مياه البحر، فضلا عن الظواهر الجوية القاسية التي تؤثر في الاقتصادات ونزوح السكان وتشكل ضغطا على البنيات التحتية ». مؤكدين على الحاجة الملحة لتعاون علمي في مكافحة التهديدات المتنامية للتغير المناخي.
وفي هذا الصدد، دعوا إلى بذل مزيد من الجهود على الصعيد العالمي لصالح استدامة المحيطات مع التركيز بشكل خاص على تعزيز المبادرات المستدامة للمحيطات في إفريقيا.
كما شدد المشاركون في المؤتمر على أهمية تحويل المعارف العلمية إلى حلول ملموسة ودعم البحوث المتطورة في العلوم البحرية والساحلية، والتوقعات الجوية والتكيف المناخي، من أجل توجيه السياسات والإجراءات العالمية.
وفي سياق متصل، أشاد هؤلاء بمبادرة « محيط 20″، البرنامج الرائد الذي تم إطلاقه تحت رئاسة البرازيل لمجموعة العشرين، والذي يتوخى تعزيز حكامة مستدامة للمحيطات، فضلا عن التزام القارة الإفريقية بالاستفادة من العلم والتكنولوجيا والابتكار من أجل التنمية المستدامة.
كما أبرزوا « ضرورة الوصول بشكل عادل إلى الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة ولتقنيات الاستشعار، والتي تحول علم المناخ وتسمح بالتالي بتنبؤات أكثر دقة وأنظمة إنذار مبكر واستعداد أفضل للكوارث ».
ويرى متدخلون، في هذا الصدد، أن التعاون وتبادل المعارف ضروريان من أجل بناء مستقبل عالمي أكثر استقرارا ومرونة، لاسيما بالنسبة للبلدان الأكثر عرضة للتغير المناخي.
وخلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، الذي يمتد لخمسة أيام، أكدت، الممثلة لدى الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة، باتريسيا نيينغ أورو، الدور الجوهري لمعارف السكان الأصليين، في تعزيز الاستدامة، مسجلة أنه يتعين الاستفادة من المعارف الواسعة التي راكمتها مجتمعات السكان الأصليين على مدى قرون لتعزيز جهود مكافحة التغير المناخي.
من جهته، أفاد الرئيس المدير العام لمؤسسة الأبحاث، فولوفيلو نيلواموندو، أن اللقاء أتاح منصة أساسية لتعزيز التعاون العلمي وتبادل البحوث المتطورة ومواجهة التحديات العاجلة لتقلب وتغير المناخ في نصف الكرة الجنوبي.
وأضاف أن « الأفكار والنقاشات خلال الأيام القادمة ستسهم، بدون شك، في وضع سياسات واستراتيجيات تروم تعزيز الصمود المناخي في منطقتنا وخارجها ».
يذكر بأن هذا التجمع العلمي رفيع المستوى، الذي يعقد في إفريقيا للمرة الأولى منذ عام 1997، يجمع علماء بارزين في مجال الأرصاد الجوية والمحيطات والمناخ، للتباحث حول التحديات الفريدة التي تواجه الغلاف الجوي والمحيطات في نصف الكرة الجنوبي.