صحيفة البلاد:
2024-11-15@20:25:09 GMT

الحدائق ودورها المتميز في جودة الحياة

تاريخ النشر: 18th, October 2023 GMT

الحدائق ودورها المتميز في جودة الحياة

تمثل الحدائق العامة وسيلة داعمة في جودة الحياة على مستوى دول العالم، وتعتبر وسيلة فاعلة في ارتياد أفراد تلك الشعوب إليها للراحة والاستجمام في أوقات فراغهم، وتحظى تلك الحدائق بعناية فائقة من الجهات المعنية في بلدانها وشمولها وتأهيلها بالمقوِّمات التي تجعل منها وجهة جاذبة لكل مرتاديها سواءً من أبنائها أو من الزائرين إليها.

ولا أبالغ إذا قلت إن بلادنا والحمد لله في طليعة الدول التي اهتمت اهتماماً بالغاً بتعدُّد الحدائق المؤهلة في معظم مدنها وقراها، وخاصةً في المخططات الحديثة، وأهّلتها تأهيلاً يليق بها من حيث توفير جميع وسائل الراحة والإستجمام للآتين إليها من مواطنين وزوار، وما يزال التوسع في هذه الحدائق وتأهيلها جارياً باعتبارها الوسيلة الجاذبة لتنفُّس سكان الأحياء.

ومن مدن المملكة التي حظيت بنصيب وافر من هذه الحدائق ،مدينة الطائف مصيف المملكة الأول، فبها من الحدائق المميّزة، حديقة الملك فهد بحي قروى، وحديقة الملك عبدالله بحي السحيلي – يرحمهما الله – ومنتزه الردف العالمي بالردف، وحديقة الجال بحي الجال، إضافة إلى العديد من الحدائق الصغيرة المؤهلة والمنتشرة في معظم الأحياء، والتي تعتبر متنفّساً لسكان تلك الأحياء، وتبذل الجهات المعنية في أمانة المدينة عناية هامة بخدمة هذه الحدائق وصيانتها ومراقبة حسن سير العمل فيها.

وتعاوناً مع الدولة – أيدها الله – ممثلة في أمانات المدن والتي أنفقت في إقامة هذه الحدائق وتأهيلها ملايين الريالات، كان لزاماً علينا نحن المواطنون باعتبارنا شركاء فاعلين ومستفيدين من هذه الحدائق، أن نحافظ على محتوياتها والإستمتاع بمعطياتها الخيرة، بعيداً عما يشوبها من التصرفات والممارسات المقلقة للمتنزهين، وقيام بعض الصبية، وخاصة في الفترات المسائية بعيداً عن أعين الرقباء بكتابة عبارات خارجة عن الذوق والأدب على جوانب بعض الحدائق وبعض جدران الأحواش والمنازل والشوارع المجاورة لهذه الحدائق، ممّا يساعد على انتشار (التشوُّه البصري) التي تسعى أمانات المدن إلى علاجه والقضاء عليه واستبداله بمناظر حضرية جاذبة محلياً ونهضوياً.

خاتمة: ولعلّ من وسائل العلاج الناجع في كشف وعلاج الممارسات المقلقة التي تجري في بعض الحدائق، وكذا الكتابات الخارجة عن الذوق والأدب الناتجة عن التجمّعات حول هذه الحدائق وخاصة في الفترات المسائية، هو تركيب كاميرات مراقبة، ومن خلالها توقع العقوبات اللازمة على المتسيبين والتي تبدأ بالغرامات المالية، ومن ثم تتدرج في حالة التكرار
بما يناسبها من العقوبات الأخرى ، حرصاً على سلامة وأمن هذه الحدائق من أي عبث قد يُعكّر صفو الآتين إليها من مواطنين وزوار.
وبالله التوفيق.

المصدر: صحيفة البلاد

إقرأ أيضاً:

معلومات الوزراء يستعرض تقرير البنك الدولي حول أهمية المياه الجوفية ودورها في حماية النظم البيئية العالمية

سلط مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، الضوء على التقرير الصادر عن البنك الدولي بعنوان «المياه الجوفية هي المفتاح لحماية النظم البيئية العالمية» والذي أشار إلى أن المياه الجوفية، التي يشار إليها غالبًا باسم «الذهب الأزرق»، تُعَد من أهم موارد المياه العذبة، حيث أنها تعمل كأصل رأسمالي طبيعي بالغ الأهمية لتلبية احتياجات الإنسان من المياه، نظرًا، لأن المياه الجوفية تمثل ما يقرب من نصف المياه المستخرجة للاستخدام المنزلي في جميع أنحاء العالم وتدعم حوالي 43% من إجمالي الري، وتغذي 38% من الأراضي الزراعية المروية على كوكب الأرض.

أوضح التقرير أن المياه الجوفية تدعم مجموعة واسعة من النظم البيئية الحيوية لسُبل العيش، وذلك لأن المياه الجوفية يمكن أن تجعل الحياة تزدهر حتى في أكثر الأماكن جفافًا.

أشار التقرير إلى أن المياه الجوفية توفر ملاذًا آمنًا في أوقات الجفاف، وتعمل كحساب توفير للمياه الذي يمكن أن يدعم النظم البيئية بالرطوبة اللازمة للبقاء، حتى مع تناقص هطول الأمطار. في حين، تتراوح هذه النظم البيئية من ينابيع الصحراء إلى المروج والجداول الجبلية، إلى الأراضي الرطبة والغابات الساحلية. وكثيرًا ما تشكل هذه النظم البيئية نقاطًا محورية للتنوع البيولوجي في مختلف أنحاء العالم، حيث تدعم الأنواع النادرة والمتوطنة. كما تظل هذه النظم البيئية بمثابة شريان حياة أساسي للمجتمعات الريفية، وخاصةً الرعاة، الذين يعتمدون على حيوية هذه النظم البيئية.

وأضاف التقرير أن المياه الجوفية لها قدرة على احتجاز الكربون، مما يجعلها مهمة في مكافحة تغير المناخ. فعلى مستوى العالم، تمتص البحيرات الدائمة، التي تتغذى إلى حد كبير على المياه الجوفية، ما يقرب من 0.33 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا، وهو ما يمثل نحو 1% من الانبعاثات العالمية الحالية.

وأوضح التقرير أنه على الرغم من أهميتها والخدمات التي تقدمها، فإن النظم البيئية المعتمدة على المياه الجوفية تتعرض لضغوط بسبب الاستغلال غير المقيد للمياه الجوفية. فعلى سبيل المثال، من المتوقع أن تتفاقم التوترات بشأن المياه والأراضي بين الرعاة والمزارعين مع تفاقم انعدام الأمن الغذائي بسبب تغير المناخ مما يؤدي إلى توسيع زراعة المحاصيل في الأراضي الرعوية سابقًا.

وفي سياق متصل، فإن استنزاف المياه الجوفية يشكل تهديدًا آخر. وذلك لأن هذه النظم البيئية حساسة للتغيرات الطفيفة في منسوب المياه الجوفية. وفي المناطق التي يؤدي فيها الضخ غير المنضبط من الآبار إلى انخفاض منسوب المياه الجوفية، فإن النظم البيئية المزدهرة ذات يوم قد تذبل وتموت.

ذكر التقرير أنه على مستوى العالم توجد 53% من النظم البيئية المعتمدة على المياه الجوفية المرسومة على الخرائط في مناطق تظهر اتجاهات متناقصة في منسوب المياه الجوفية، ولكن 21% فقط توجد على أراضٍ محمية أو مناطق بها سياسات لحمايتها.

لفت التقرير إلى إن السياسات التي تشجع على استغلال المياه الجوفية قد تعرض هذه النظم البيئية للخطر عن غير قصد.

وتشير التقديرات إلى أن التوسع غير المنضبط في ضخ المياه بالطاقة الشمسية في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى قد يشكل خطرًا على معظم النظم البيئية المعتمدة على المياه الجوفية، وبالتالي على الأشخاص والتنوع البيولوجي الذي يعتمد عليها، لذا يؤكد التقرير على الحاجة إلى إعطاء الأولوية لتطوير مشاريع الري بالطاقة الشمسية بشكل "أكثر دقة" لضمان الاستخدام المستدام لموارد المياه الجوفية والحد من التأثير على النظم البيئية.

أوضح التقرير في ختامه أن الفهم الأفضل للترابطات المتبادلة بين النظم الإيكولوجية المعتمدة على المياه الجوفية، وتغير المناخ، وسبل العيش الريفية، والأمن الغذائي، والاستقرار الاجتماعي كجزء من السياسات المتكاملة والقرارات البرامجية أمرًا ضروريًّا. وأنه مع تكثيف المجتمع العالمي للأنشطة والتمويل لتحقيق أهداف المناخ والتنوع البيولوجي، فمن الأهمية بمكان عدم تجاهل هذه النظم البيئية والاعتراف بالدور المحوري للمياه الجوفية في حمايتها لتحقيق هذه الأهداف العالمية.

اقرأ أيضاً«معلومات الوزراء» يستعرض تقرير وكالة فيتش سوليوشنز حول آفاق صناعة الأدوية في مصر

معلومات الوزراء يوقع مذكرة تفاهم مع مركز الإمارات للسياسات لتعزيز التعاون

معلومات الوزراء: مجال التحول الرقمي بمصر يفتح آفاقًا جديدة للتوظيف

مقالات مشابهة

  • طقس الغد.. الحرارة تميل للانخفاض والجو بين الصحو والغائم جزئياً
  • وزارة الخارجية : سورية تدين الجرائم الوحشية التي يرتكبها الكيان الصهيوني والتي سقط ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين
  • الكنيسة الإنجيلية المشيخية بشبرا البلد تستقبل مجموعة من طالبات مدرسة أبو بكر الصديق الثانوية بنات
  • 1600 لعبة جديدة تُهيئها أمانة الطائف للأطفال في الحدائق والمنتزهات الجبلية
  • معلومات الوزراء يستعرض تقرير البنك الدولي حول أهمية المياه الجوفية ودورها في حماية النظم البيئية العالمية
  • نجم ليفربول السابق ينصح صلاح بعدم مغادرة «السفينة»!
  • مؤسسة النفط: حققنا زيادة غير مسبوقة في الإنتاج لم نصل إليها منذ 10 سنوات
  • السويح: الجلسة التي دعا إليها تكالة غير قانونية وغير مكتملة النصاب
  • بلدية بنغازي تؤكد على الصيانة الدورية للحدائق العامة وتلتزم بتوفير الموارد اللازمة
  • 8 ممنوعات على الجماهير في ملاعب الإمارات.. تعرف إليها