هل أنت متأكد 100٪؟.. مذيعة CNN تواجه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بعد نفيه استهداف مستشفى الأهلي المعمداني
تاريخ النشر: 18th, October 2023 GMT
قال جوناثان كونريكوس، المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي، إن الضربة التي تعرض لها مستشفى الأهلي المعمداني في غزة كانت بسبب "إطلاق فاشل لصاروخ" بحسب المعلومات الاستخبارية التي يملكونها، والتي أكدها أعلى المستويات في الجيش الإسرائيلي.
وأجرى كونريكوس مقابلة مع شبكة CNN في أعقاب الضربة التي تعرضت لها المستشفى، ورد على قول حركة حماس إن إسرائيل هي المسؤولة بالقول: "الرد الأول هو أن أي شيء تقوله حماس يجب أن يؤخذ بحذر شديد وتشكك، وأنا أحث جميع الصحفيين على توخي الحذر الشديد عندما ينقلون ما تقوله حماس وعندما يعتمدون في تقاريرهم على تلك الأحداث".
وتابع بالقول: "ما يمكنني قوله هو أننا قمنا بتحليل مصادر استخباراتية وأنظمة مختلفة، والمعلومات التي لدينا، والتي أكدها أعلى المستويات في الجيش الإسرائيلي، هي التالية: نحن على علم بوابل من الصواريخ التي تم إطلاقها من قبل الإرهابيين في غزة نحو إسرائيل، وقد مر بالقرب من تلك المستشفى في غزة في وقت تعرضها للقصف. المعلومات الاستخبارية التي لدينا من مصادر متعددة تشير إلى أن الجهاد الإسلامي، وهي منظمة إرهابية أخرى في غزة، هي المسؤولة عن إطلاق الصاروخ الفاشل الذي أصاب المستشفى في غزة".
وفيما يتعلق بما إن كان على استعداد لمشاركة المعلومات الاستخباراتية والبيانات الأولية الفعلية مع العالم، والتي تشير إلى أن الضربة كانت بسبب إطلاق فاشل من الجهاد الإسلامي، رد كونريكوس بالقول: "نحن في طور رفع السرية، لا أستطيع أن أعدكم بعد بأننا سنفعل ذلك، ولكن ربما بسبب الأهمية وبسبب ما هو على المحك هنا يمكن أن يحدث ذلك. ولكن الحقيقة المهمة التي يمكنني أن أقولها الآن لأول مرة على CNN هي أننا لم نوجه تلك الضربة، وأن المعلومات الاستخباراتية التي لدينا تشير إلى أنه كان إطلاق صاروخي فاشل من قبل الجهاد الإسلامي، وأريد أن أضيف بشكل قاطع، أننا لا نقصف عمدًا أي منشآت حساسة، أي منشآت حساسة، وبالتأكيد ليس المستشفيات".
وعند سؤاله عما إن كان "متأكدًا 100% بأن هذه لم تكن ضربة صاروخية للجيش الإسرائيلي"، أجاب كونريكوس: "بقدر ما يمكن لأي شخص في الحرب أن يكون مع ملايين القطع من المعلومات المتطايرة حوله، ولكن بعد مراجعة جادة للغاية، يمكنني أن أقول إن هذه هي المعلومات التي لدينا الآن. نحن واثقون والمعلومات التي لدينا تقول إن هذا كان إطلاقًا فاشلًا من الجهاد الإسلامي".
وواجهت مذيعة CNN المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، وسألته عما إن كان الجيش الإسرائيلي يقوم بعمليات أو ما إن كانت هناك ضربات صاروخية من الجيش الإسرائيلي في هذه المنطقة في ذلك الوقت، ليرد بالقول: "هناك عمليات عسكرية مستمرة يقوم بها الجيش الإسرائيلي في مواقع مختلفة في جميع أنحاء قطاع غزة، كما أن هناك أيضًا إطلاق صواريخ بشكل مستمر وانطلقت صافرات الإنذار في إسرائيل في وقت قريب من الضربة".
ردت عليه المذيعة بعدها قائلة: "هل كانت هناك ضربات صاروخية في محيط هذا المستشفى، كما تعلم، في حدود مربعات سكنية من هذا المستشفى أو الأحياء المجاورة للمستشفى؟"، ليجيب بدوره كونريكوس قائلًا: "
ليس على حد علمي. لقد ركز تحقيقنا أولًا على التأكد من عدم وجود استهداف متعمد. لقد تم تأكيد ذلك بالكامل، وفي مراجعة إضافية لأنظمة الاستخبارات التي لدينا، من أجهزة الرادار وغيرها، فإنها تشير إلى أن هذا كان إطلاقًا فاشلًا من قبل الجهاد الإسلامي".
واستطرد قائلًا: "هذه هي المعلومات التي لدي. أنا أؤكدها. لقد تم الموافقة عليها من قبل أعلى المستويات في الجيش الإسرائيلي، وهذه هي المعلومات التي نتمسك بها"، على حد تعبيره.
نشر الثلاثاء، 17 أكتوبر / تشرين الأول 2023تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتكوبونز CNN بالعربيةCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2023 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الجیش الإسرائیلی الجهاد الإسلامی المعلومات التی تشیر إلى أن التی لدینا إن کان فی غزة من قبل
إقرأ أيضاً:
اتحاد علماء المسلمين يدعو إلى الجهاد المسلّح ضد الاحتلال الإسرائيلي
وأشار البيان إلى أنّ: "ما يجري في قطاع غزة من عدوان متواصل، والذي أودى بحياة أكثر من 50 ألف شهيد، يمثل إبادة جماعية ممنهجة تُنفّذ بدعم مباشر من الولايات المتحدة، وسط صمت عربي وتخاذل من دول العالم الإسلامي".
لجنة الاجتهاد والفتوى بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تصدر فتوى في نازلة استمرار العدوان على غزة ونقض الهدنة، أهم ما تضمنته ما يلي:
1️⃣ وجوب الجهاد بالسلاح ضد الاحتلال في فلسطين على كل مسلم مستطيع في العالم الإسلامي.
2️⃣ وجوب التدخل العسكري الفوري من الدول العربية والإسلامية.…
واعتبر الاتحاد أنّ: "انتهاك الاحتلال لوقف إطلاق النار يُجسّد نهجًا متكرّرًا في نقض العهود والمواثيق"، فيما حمّل الاتحاد، في الوقت نفسه، الحكومات الإسلامية، المسؤولية الكاملة، مؤكدًا أنّ: "عدم تدخلها يعد جريمة كبرى بحق الشعب الفلسطيني"، كما أدان أي شكل من أشكال التطبيع أو الإمداد العسكري والاقتصادي للاحتلال، معتبرًا ذلك: "خيانة للأمة الإسلامية".
ودعا الاتحاد إلى تأسيس حلف عسكري إسلامي موحد، يكون قادرًا على الدفاع عن الأمة ومقدساتها، وتحقيق التوازن في مواجهة السياسات الدولية التي لا تعترف إلا بالقوة، كما طالب بمراجعة المعاهدات المبرمة مع الاحتلال، وقطع العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية معه، ومقاطعة كل الشركات الداعمة له. أيضا، شدّد الاتحاد على وجوب الجهاد بالمال، وضرورة دعم المجاهدين وعائلاتهم، معتبرًا أنّ: "على العلماء مسؤولية كبرى في الجهر بالحق والضغط على الحكومات للقيام بواجبها الشرعي".
وفي ختام البيان، وجّه الاتحاد الشكر إلى الدول والشعوب والمؤسسات التي ساندت القضية الفلسطينية، سواء عبر تقديم الدعم الإنساني أو بالمواقف السياسية الشجاعة، داعيًا الأمة الإسلامية جمعاء إلى الوحدة والدعاء، ورفع الصوت نصرة لأهل غزة في هذه المرحلة الحرجة