طالب التحالف الوطني للأحزاب والقوى السياسية في اليمن، الثلاثاء، الأمم المتحدة وكل الهيئات والمنظمات الدولية المعنية بالقانون الدولي وحقوق الإنسان التحرك الجاد والفوري العاجل لوقف مجازر الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وتجريم قادة الكيان الصهيوني وإحالتهم إلى الجنايات الدولية.

 

وقال بيان صادر عن التحالف الوطني للأحزاب اليمنية، بأنه يتابع "بحسرة وأسفٍ بالغيْنِ، استمرار الاحتلال الصهيوني الغاشم في جرائم إرهاب الدولة والتطهير العرقي والإبادة الجماعية المروعة بحق الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، أمام مرأى ومسمع العالم، آخرها الهجوم الوحشي بغارات جوية مساء الثلاثاء 17 أكتوبر الجاري على مستشفى المعمداني الأهلي، ما أوقع مئات القتلى والجرحى، في مشاهد يصعب على النفس البشرية رؤيتها فضلاً عن ارتكابها بدمٍ بارد أو التبرير لها والصمت عنها".

 

وأدان التحالف الوطني بشدة التواطؤ الدولي إزاء جرائم الاحتلال الوحشية مستنكرا الانحياز الكلي للغرب والمجتمع الدولي لصالح الكيان الصهيوني.

 

وأهاب التحالف استنهاض الضمير العالمي لدى شعوب العالم لـ "كسر جدار الصمت والانتفاضة في وجه هذه الجرائم ضد الإنسانية وإنقاذ أهالي غزة الذين يواجهون منذ عقود ما تنوء بحمله الجبال من قمع وبطش وحصار وتنكيل على يد هذا الاحتلال الغاشم، وصولاً إلى جرائم التطهير العرقي والإبادة الجماعية في محاولة لكسر شموخ الشعب الفلسطيني وإخضاع مئات الآلاف إلى التهجير القسري وإجبارهم على مغادرة منازلهم وأرضهم".

 

وأكد البيان، أن مشاريع التطبيع مع الكيان الصهيوني المجرم فشلت "وهو ما يستوجب على كل الدول العربية إعلان مقاطعتها مع هذا الكيان وإلغاء كافة الاتفاقيات معه".

 

ودعا البيان، الأمة العربية وكل أحرار العالم اتخاذ موقف جادٍ وفوريٍ وصارم يعيد الاعتبار لمعاني الإنسانية والقيم المشتركة والإعلان عن "براءته من أعمال هذا الكيان المنافية لكل المبادئ والقوانين والمواثيق الدولية، عبر مظاهرات سلمية عارمة واحتجاجات متواصلة ومقاطعة لكل المنتجات والشركات الصهيونية وغيرها من الشركات والمنتجات الداعمة للكيان المحتل وكل ما يمت لهذا الاحتلال وداعميه بصلة".

 

وأوضح أن تحالف الأحزاب والقوى السياسية اليمنية يؤكد على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

 

ودعا البيان، جامعة الدول العربية إلى عقد قمة طارئة للارتقاء بمواقف الحكومات العربية إلى مستوى مواقف الشعب العربي واتخاذ قرارات مصيرية تحفظ للأمة العربية ماء وجهها وتستعيد كرامتها وتنتصر لأطفال ونساء ورجال غزة والشعب الفلسطيني عامة الذين يُذبحون من الوريد إلى الوريد وتملأ استغاثاتُهم الأرجاء.

 

ويوم أمس، قصفت قوات الكيان الصهيوني، مستشفى الأهلي المعمداني ما أدى لمقتل أكثر من 500 شخص وسط ترشيحات بزيادة أعداد الضحايا في صفوف المدنيين ضمن واحدة من أكثر الجرائم الدموية وحشية بحق الشعب الفلسطيني منذ بداية العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر الجاري.

 


المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: فلسطين التحالف الوطني للأحزاب غزة اليمن الكيان الصهيوني الکیان الصهیونی الشعب الفلسطینی

إقرأ أيضاً:

تحالف تقني محتمل بقيادة "بالانتير" و"أندوريل" يسعى لتحدي احتكار عمالقة الدفاع الأميركي

الاقتصاد نيوز - متابعة

تجري شركتا بالانتير Palantir و"أندوريل Anduril، وهما من أكبر شركات التكنولوجيا الدفاعية في الولايات المتحدة، محادثات مع حوالي عشرة منافسين لتشكيل تحالف مشترك سيتقدم بعروض للحصول على عقود حكومية أميركية في مسعى لتحدي احتكار الشركات الكبرى التقليدية مثل لوكهيد مارتن ورايثيون Raytheon وبوينغ.

ويخطط التحالف، وفق تقرير لصحيفة فايينشال تايمز، للإعلان في يناير المقبل عن توصله إلى اتفاقات مع عدة شركات تكنولوجية. من الشركات التي تُجري محادثات للانضمام: سبايس إكس SpaceX التابعة لإيلون ماسك، وشركة OpenAI المصنعة لتطبيق ChatGPT، وشركة Saronic لبناء السفن الذاتية القيادة، ومجموعة Scale AI الخاصة بالذكاء الاصطناعي للبيانات، وفقاً لعدة مصادر مطلعة على الموضوع.

وقال أحد الأشخاص المشاركين في تطوير التحالف لصحيفة فايننشال تايمز: "نحن نعمل معاً لتقديم جيل جديد من المقاولين الدفاعيين".

يأتي هذا التحرك في وقت تسعى فيه شركات التكنولوجيا لزيادة حصتها من الميزانية الدفاعية الأميركية الضخمة التي تبلغ 850 مليار دولار، على حساب المقاولين التقليديين مثل "لوكهيد مارتن Lockheed Martin ورايثيون وبوينغ.

وسيعمل التحالف على جمع القوة المالية لبعض من أكثر الشركات قيمة في وادي السيليكون، ويعتمد على منتجاتها لتقديم طريقة أكثر كفاءة لتوفير الدفاعات والقدرات العسكرية المتطورة للحكومة الأميركية، وفقاً لشخص آخر مشارك في المشروع.

ويأتي هذا في وقت شهدت فيه الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا الدفاعية جذب تمويلات قياسية هذا العام، حيث يراهن المستثمرون على أنها ستكون من بين الفائزين من زيادة الإنفاق الفيدرالي على الأمن القومي والهجرة واستكشاف الفضاء تحت إدارة ترامب القادمة.

الحروب والتكنولوجيا

أدت الحروب في أوكرانيا والشرق الأوسط والتوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة والصين إلى زيادة اعتماد الحكومة على شركات التكنولوجيا التي تطور منتجات ذكاء اصطناعي متقدمة يمكن استخدامها لأغراض عسكرية، مما شجع المستثمرين على القطاع.

شهدت أسهم بالانتير ارتفاعاً هائلًا بنسبة 300% في العام الماضي، مما منح الشركة قيمة سوقية بلغت 169 مليار دولار، وهي أكبر من "لوكهيد مارتن". تأسست مجموعة بالانتير على يد المستثمر التكنولوجي بيتر ثيل، الذي قدم أيضاً الدعم الأولي لـ "أندوريل"، التي تأسست عام 2017 وقُيمت هذا العام بـ14 مليار دولار

وفي الوقت نفسه، قُيمت "سبيس إكس" هذا الشهر بـ350 مليار دولار، مما يجعلها أكبر شركة ناشئة خاصة في العالم، بينما ارتفعت قيمة "OpenAI" إلى 157 مليار دولار منذ تأسيسها في 2015.

كل من هذه الشركات حاولت الحصول على جزء من الميزانية الدفاعية الحكومية. في حين فازت "سبيس إكس" و"بالانتير" بعقود عامة كبيرة على مدار العقدين الماضيين، فإن بعض الشركات الأخرى جديدة على مجال التوريدات الحكومية. حيث قامت أوبن إيه آي OpenAI هذا العام بتحديث شروط الخدمة الخاصة بها لتسمح باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها لأغراض عسكرية.

لطالما تعرضت عملية التوريدات الدفاعية الأميركية للانتقاد باعتبارها بطيئة وغير تنافسية، حيث تفضل عدداً قليلًا من الشركات الكبرى القديمة مثل "لوكهيد مارتن" و"رايثيون" و"بوينغ". عادةً ما تنتج هذه الشركات الكبيرة سفناً ودبابات وطائرات تكون مكلفة وتستغرق سنوات لتصميمها وتصنيعها.

وقد أولت صناعة الدفاع الناشئة في وادي السيليكون الأولوية لإنتاج أسلحة أصغر وأرخص وأكثر استقلالية، والتي تدعي أنها ستساعد في حماية الولايات المتحدة وحلفائها بشكل أفضل في الصراعات الحديثة.

وصف أحد المشاركين في تطوير التحالف الأمر بأنه "توحيد الصناعة" من أجل "تنفيذ الأولويات التقنية لوزارة الدفاع" و"حل مشكلات القدرات البرمجية الحيوية".

تم بالفعل الاتفاق على بعض الاندماجات بين مجموعات التكنولوجيا المتوقعة في التحالف، وسيبدأ العمل على تكاملها على الفور.

دمج الذكاء الاصطناعي بالأنظمة الدفاعية

في هذا الإطار، تم دمج "منصة الذكاء الاصطناعي" الخاصة بـ "بالانتير"، التي تقدم معالجة البيانات السحابية، مع برنامج "Lattice" المستقل التابع لـ "أندوريل"، وذلك لتوفير الذكاء الاصطناعي للأغراض الأمنية الوطنية.

وبالمثل، قامت "أندوريل" بدمج أنظمة الدفاع ضد الطائرات المسيّرة الخاصة بها مع نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة من "OpenAI" للعمل معًا على عقود حكومية أميركية تتعلق بـ"التهديدات الجوية".

وقال بيان مشترك من "أندوريل" و"OpenAI" حول هذه الشراكة إنها "تهدف إلى ضمان أن تكون وزارة الدفاع الأميركية والمجتمع الاستخباراتي قادرين على الوصول إلى أكثر التقنيات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي تطوراً وفعالية وأماناً في العالم".

رفضت كل من "أندوريل" و"OpenAI" و"Scale AI" التعليق على تطور التحالف، بينما لم ترد "بالانتير" و"سبيس إكس" و"سارونيك" على طلبات التعليق.

مقالات مشابهة

  • تحالف تقني محتمل بقيادة "بالانتير" و"أندوريل" يسعى لتحدي احتكار عمالقة الدفاع الأميركي
  • وقفات في ريمة تبارك ضربات القوات المسلحة لعمق الكيان الصهيوني وتؤكد دعم فلسطين
  • مسيرات جماهيرية ووقفات تضامنية مع الشعب الفلسطيني ومباركة لعمليات القوات المسلحة في عمق الكيان المحتل
  • الكيان الصهيوني يعتقل طفلا من مدينة البيرة مساء اليوم
  • «الدولية لدعم الشعب الفلسطيني»: الصواريخ اليمنية أثبتت فشل الدفاعات الإسرائيلية
  • الهيئة الدولية لدعم فلسطين: نثمن الجهود المصرية لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة
  • الهيئة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني تثمن الجهود المصرية لوقف العدوان على غزة
  • حماس تدعو للضغط على الاحتلال لوقف عدوانه على قطاع غزة وتجريم إرهابه
  • حماس: ندعو للتضامن الإنساني مع الشعب الفلسطيني لوقف الاحتلال
  • منظمة حقوقية تكشف : الكيان الصهيوني يخفي استشهاد عدد كبير من الأسرى في سجونه