شرطة أبوظبي تشارك في القمة العالمية للذكاء الاصطناعي بهولندا
تاريخ النشر: 18th, October 2023 GMT
شاركت القيادة العامة لشرطة أبوظبي في القمة العالمية للذكاء الاصطناعي 2023، والتي عقدت بهولندا في الفترة من 9 إلى 13 أكتوبر الجاري.
وأكد العقيد طلال عبدالرحيم الأحمد مدير مركز التدريب الافتراضي ورئيس الفريق، اكتساب الفريق المشارك رؤى جديدة خلال حضوره القمة التي اجتذبت نظاماً بينياً عالمياً للذكاء الاصطناعي، ويضم المؤسسات وشركات التكنولوجيا الكبرى والشركات الناشئة والمستثمرين والمنظمات العلمية والأكاديمية، حيث أسهم هذا التجمع في تبادل وجهات النظر والأفكار التي رسخت المشهد الحالي للذكاء الاصطناعي ومساره المستقبلي.
وأشار إلى أن المشاركة أتاحت مواكبة أحدث تقنيات الواقع الافتراضي تعزيزاً لريادة شرطة أبوظبي من خلال أكاديمية سيف بن زايد للعلوم الشرطية والأمنية في هذا المجال، كما اطلع الفريق على أبرز الجوانب الهامة في القمة العالمية للذكاء الاصطناعي حيث ضم المعرض المصاحب التقنيات المتطورة للذكاء الاصطناعي، وأولى اهتمامًا كبيرًا للحلول المقدمة من الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم والتطبيقات المبتكرة والقدرة على إحداث تحول في مجال التعليم والتدريب.
وحضر فريق مركز التدريب الافتراضي حلقات المؤتمر الخاصة حول أحدث التطورات والاتجاهات في مجال الذكاء الاصطناعي، وتمت تغطية مواضيع إدارة الذكاء الاصطناعي من أجل الإنسانية، ومعالجة الخوف وبناء الثقة، واستكشاف المخاوف والمفاهيم الخاطئة حول الذكاء الاصطناعي التوليدي.
وشارك الفريق في ورش عمل من ضمنها ورشة بناء الثقة خلق القيمة تعزيز الإمكانيات البشرية هل أنت مستعد لتسخير قوة أنظمة الذكاء الاصطناعي المستقبلية الخاصة بك”، حيث قدمت هذه الورش أدوات ورؤى عملية تساعد على التكيف والاستعداد لعالم الذكاء الاصطناعي المتطور.
وضم الفريق المشارك في القمة كلا من النقيب موزة راشد النقبي مدير فرع تصميم الواقع الافتراضي، والملازم أول حمود سليمان الحسيني مدير فرع التدريب عن بعد، والملازم أول خليفة أحمد البادي مدير فرع الفصل الافتراضي.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
3 وظائف فقط ستنجو من سيطرة الذكاء الاصطناعي
#سواليف
مع التقدم الكبير في مجال #الذكاء_الاصطناعي، يتزايد القلق حول تأثيره على #سوق_العمل، بيل جيتس، المؤسس المشارك لشركة #مايكروسوفت، أكد أن الذكاء الاصطناعي سيُحدث تحولات جذرية في مختلف القطاعات، لكنه أشار إلى أن بعض المهن ستظل بمنأى عن استبدال #البشر بالآلات.
على عكس رأي بعض الخبراء مثل يان ليكون، الذي يعتقد أن الذكاء الفائق لن يحل محل البشر تمامًا، يرى جيتس أن الذكاء الاصطناعي سيكون قادرًا على إحداث ثورة في مجالات مثل الرعاية الصحية والتعليم خلال العقد المقبل، محدداً ثلاث وظائف فقط ستظل بحاجة إلى العنصر البشري:
تطوير #البرمجيات:
رغم قدرة الذكاء الاصطناعي على كتابة الأكواد البرمجية، إلا أنه يفتقر إلى المهارات البشرية في التكيف وحل المشكلات المعقدة، مما يجعل المبرمجين ضروريين لتحسين أدائه وتصحيح أخطائه.
البحث في علم الأحياء:
لا يستطيع #الذكاء_الاصطناعي استبدال التفكير النقدي وصياغة الفرضيات العلمية، مما يضمن استمرار دور علماء الأحياء في الاكتشافات الطبية والتقدم العلمي.
قطاع الطاقة:
بينما يمكن للذكاء الاصطناعي تحسين كفاءة الطاقة، تبقى القرارات الاستراتيجية وإدارة الأزمات من اختصاص البشر.
وأوضح جيتس أن بعض المجالات، مثل الرياضة والإبداع، ستظل مرتبطة بالبشر، مؤكدًا أن الذكاء الاصطناعي لن يسيطر على كل جوانب الحياة.
كما توقع أن يصبح الوصول إلى الخدمات الطبية والتعليمية أسهل وأرخص بفضل الذكاء الاصطناعي، مما قد يجعل الاستشارات الطبية والدروس الخصوصية مجانية في المستقبل.
لكن جيتس اعترف بأن التطور السريع للذكاء الاصطناعي يثير مشاعر مختلطة بين الحماس والقلق، خاصة فيما يتعلق باستقرار الوظائف. فبينما يتوقع بعض الخبراء أن يعزز الذكاء الاصطناعي الإنتاجية ويخلق فرصًا جديدة، يحذر آخرون، من أنه قد يؤدي إلى زعزعة استقرار سوق العمل باستبدال العديد من الوظائف التقليدية.
رغم ذلك، يبقى جيتس متفائلًا بإمكانات الذكاء الاصطناعي في تحقيق اختراقات علمية ومكافحة التغير المناخي، كما شجع رواد الأعمال على تبني هذه التكنولوجيا، معتبرًا أنها ستُحدث تحولات إيجابية في قطاعات مثل التصنيع والزراعة.
يؤكد جيتس أن الذكاء الاصطناعي، رغم تحدياته، سيكون أداة قوية لتحسين جودة الحياة، لكنه لن يحل تمامًا محل العقل البشري في المجالات التي تتطلب إبداعًا وذكاءً عاطفيًا.