داود معرفي يطالب وزيرة الأشغال بعدم الاستقالة وصعود المنصة ومواجهة الاستجواب وتفنيده
تاريخ النشر: 18th, October 2023 GMT
طالب النائب داود معرفي وزيرة الأشغال العامة د.أماني بوقماز بعدم الاستقالة وصعود المنصة لمواجهة الاستجواب المقدم لها من قبله. وقال معرفي: «يبدو أن الرسالة التي نحاول إيصالها لا تصل، وربما يكون رئيس الحكومة مشغولا في سفره ولكن من ينوب عنه اليوم هو المسؤول، وسبق أن حذرنا الحكومة أكثر من مرة بوقف العبث».
9 أعضاء من أصحاب المناصب القيادية، ولكن الغريب هو أن عضوين منهم يشغلان
5 مناصب قيادية».
وبين أن المدير العام يشغل إضافة لمنصبه منصب نائب المدير العام لشؤون سلامة الطيران والنقل الجوي، ونائب المدير العام للشؤون الإدارية والمالية والقانونية يشغل إضافة لمنصبه منصبي مدير إدارة الشؤون الإدارية ومدير مكتب التفتيش والتدقيق، وبالتالي يمكن لهذين الشخصين إكمال النصاب واختيار المشرفين والقياديين في هذا الجهاز في الفترة القادمة.
وأكد أنه يتابع عن قرب ويعرف ما يدور ويعلم أن الوزيرة تقوم بمحاسبة كل شخص يخرج له المعلومات، مضيفا «في المقابل لن أترك الوزيرة تستمر في منصبها».
وقال «قادمون إليك بما هو أكبر وكل ذي حق سيأخذ حقه، والناس الذين أوصلوا المعلومات عن الأخطاء في هذه الجهة حمايتهم مسؤوليتي».
وأفاد بأن المدير العام للطيران المدني بالتكليف صرح بالأمس عن موضوع سير الحقائب في المطار وأنه سيحاسب الشركات عن التقصير في هذا الجانب، وذلك على الرغم من أن الشركة المسؤولة عن هذا الموضوع انتهى عقدها منذ
3 أشهر وتعمل طوال هذه الفترة دون مقابل ووعدها المدير العام للطيران المدني بتجديد عقدها.
وتساءل معرفي: «كيف يلوم المدير العام للطيران المدني هذه الشركة ويسجل عليها المخالفات في حين أن عقدهـــا قـــد انتـهـــى». وذكر أن «القيادي الناجــح يقوم بإعلان مناقصة قبل
3 أشهر من انتهاء العقد، لا أن يضيق الوقت على الجهات الرقابية التي من حقها التدقيق على المؤسسات». وقال «مازلنا مصرين على صعود الوزيرة للمنصة، ونذكرك بما قلناه.. لا تستقيلي نريدك على المنصة، وهناك أمور كثيرة سيراها الشعب الكويتي»، مضيفا ان «غدا لناظره قريب».
المصدر: جريدة الحقيقة
كلمات دلالية: للطیران المدنی المدیر العام
إقرأ أيضاً:
قيادى بحزب مستقبل وطن: إسرائيل تجر المنطقة إلى الانفجار
أدان المهندس حسين داود، الأمين المساعد لحزب مستقبل وطن بمحافظة الغربية، الهجمات الإسرائيلية الوحشية على سوريا ولبنان، والعدوان المستمر على غزة، معتبرًا أن إسرائيل تخوض حربًا مفتوحة ضد شعوب المنطقة، غير آبهة بالنتائج الكارثية التي ستترتب على جرائمها.
قال حسين داود، في بيان له، إن غزة أصبحت عنوانًا للصمود وشاهدًا على وحشية الاحتلال، إلى دمشق التي تنزف تحت القصف، وبيروت التي تهتز تحت وطأة الغارات، تواصل إسرائيل سياسات التدمير، لتثبت مرة بعد أخرى أنها كيان لا يعيش إلا على الحروب والخراب والدمار.
وقال حسين داود :""إسرائيل تمارس جرائم حرب مكتملة الأركان، غير عابئة بالقوانين الدولية أو بقرارات الأمم المتحدة. كل قذيفة تسقط على غزة، كل صاروخ ينهال على سوريا، كل غارة تستهدف لبنان، ليست مجرد اعتداء عابر، بل هي دليل إضافي على أن الاحتلال هو التهديد الأكبر للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط."
وتابع:"منذ عقود، وإسرائيل تعيش بمنطق القوة المطلقة، تعتدي دون حساب، تقتل دون مساءلة، تدمر دون عقاب، وكأنها فوق القانون، لكن التاريخ لا يرحم، وما يسطره الاحتلال اليوم بدماء الأبرياء سيظل شاهدًا على جرائمه."
واستنكر، الغارات الإسرائيلية على الأراضي السورية واللبنانية، مؤكدًا أن هذا التصعيد الممنهج يعكس سياسة الاحتلال الرامية إلى إشعال فتيل الفوضى في الشرق الأوسط، وجرّ المنطقة إلى الانفجار وصراعات لا تنتهي.
وأكد حسين داود، أن إسرائيل لم تكن يومًا طرفًا يسعى إلى السلام، بل كانت ولا تزال مصدرًا للدمار في المنطقة، تغذي النزاعات، وتؤجج الصراعات، في محاولة لإعادة رسم الخريطة السياسية بما يخدم أطماعها.
وقال:"كل حرب تبدأها إسرائيل لا تنتهي عند حدودها، بل تمتد نارها إلى كل المنطقة، وتلقي بظلالها على استقرار الشرق الأوسط كله، هذه السياسة العدوانية لن تصنع لإسرائيل أمنًا، ولن تمنحها مستقبلًا، بل ستبقيها كيانًا منبوذًا، قائمًا على القوة الغاشمة، وعاجزًا عن العيش في سلام مع محيطه."
واختتم حسين داود بيانه بدعوة المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حاسم تجاه التصعيد الإسرائيلي المستمر، ووقف نزيف الدم الذي يتجدد مع كل طلعة جوية وكل صاروخ يطلقه الاحتلال.