حركة حماس تدعو للاحتجاج في كل مكان ردا على مجزرة مستشفى المعمداني (شاهد)
تاريخ النشر: 17th, October 2023 GMT
دعا رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، إسماعيل هنية، إلى الخروج والاحتجاج في كل مكان بعد القصف الإسرائيلي على مستشفى الأهلي المعمداني في غزة، وأسفر عن استشهاد المئات.
وقال هنية في خطاب له بعد المجزرة، "أدعو شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى الخروج تنديدا بهذه المجزرة الوحشية، وأدعو أهلنا في الضفة والقدس والداخل إلى الخروج في كل المدن والقرى والمخيمات في وجه المحتل".
وشدد هنية على أن المقاومة مستمرة ولن تتوقف إلا برحيل الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا على أن الاحتلال يظن أن المجازر ستغطي على هزيمته النكراء، في إشارة إلى عملية طوفان الأقصى التي نفذتها المقاومة الأسبوع الماضي، في مستوطنات غلاف غزة في الأراضي المحتلة.
وتابع بأن الأمريكيين "أعطوا الغطاء غير المحدود يتحملون مسؤولية مجزرة المعمداني".
وأكد أن "من ارتكبوا مجزرة المعمداني هم من ارتكبوا مجزرة صبرا وشاتيلا وبحر البقر وقتلوا أسرى الجيش المصري".
وتابع في رسالة وجهها للدول العربية، والعالم، والمنظمات الأممية قائلا: "أدعو كل أحرار العالم والأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى إدانة المجزرة البشعة. وليكون الصوت عاليا والموقف واضحا، ولا لأرباع الكلمات وأنصاف المواقف".
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية حماس هنية غزة حماس غزة هنية طوفان الاقصي سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
حركة فتح: سلاح حماس ليس هو المشكلة في قطاع غزة بل الاحتلال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمتحدث باسمها الدكتور جمال نزال، أن سلاح "حماس" ليس هو المشكلة في قطاع غزة بل الاحتلال هو المشكلة.
وقال "نزال" في مداخلة لقناة "العربية" الإخبارية "إن اشتراط إسرائيل نزع سلاح حماس في قطاع غزة حتى تذهب لاستئناف المفاوضات للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار؛ "ما هو إلا عراقيل إضافية من قبل إسرائيل لوقف الاتفاق".
وأضاف أن مشكلة سلاح حماس سيتم حلها عندما تتمكن السلطة الوطنية الفلسطينية الحالية من صلاحياتها في غزة، حيث سيتحتم على حركة حماس إزالة جميع العوائق أمام عمل الحكومة الفلسطينية في غزة بما فيها مشكلة السلاح، لافتا إلى أن إسرائيل تذرعت بحماس لتذهب بغزة إلى ما ذهبت اليه ويسعون إلى تكرار المشهد في الضفة الغربية حاليا.
وأشار إلى أن إسرائيل تحاول أن تقصي السلطة الفلسطينية إقصاء كاملا، لكن على أرض الواقع اضطرت إلى الانصياع لمتطلبات المكانة القانونية والسياسية والدولية للسلطة الوطنية الفلسطينية في البعد المتصل بالمعابر لأن دول العالم والدول العربية اشترطت على إسرائيل لفتح المعابر أن يكون تطبيقا لاتفاق 2005 بما يقتضي وجود السلطة الوطنية الفلسطينية المعترف به عالميا والمستندة إلى رياح عربية تدفع بها إلى حيث إحقاق الحق السياسي.