أدانت منصة حقوق الإنسان لتحالف الأحزاب المصرية الذي يضم 42 حزبه سياسيا بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وعلى الشعب الفلسطيني وعلى المدنيين من الأطفال والشيوخ والنساء والمرضى.

وأعلن النائب تيسير مطر أمين عام التحالف أن هذا العدوان الإسرائيلي يمثل انتهاكا صريحا وواضحا لأبسط مبادئ حقوق الإنسان ومخالفة واضحة لمبادئ القانون الدولي الإنساني وأن صمت دعاة حقوق الإنسان في الولايات المتحدة والعالم الغربي بل في العالم كله يمثل جريمة هي الأخرى بل يمكن أن يكونوا شركاء في الجريمة التي ترتكبها إسرائيل الآن ضد الشعب الفلسطيني الأعزل وضد المدنيين الأطفال والنساء والشيوخ

أين دعاة حقوق الإنسان في العالم الغربي؟

وقال النائب تيسير مطر إن دعاة حقوق الإنسان في العالم الغربي ومنظمات حقوق الإنسان في أوروبا التي طالما ما ارتفع صوتها لأبسط انتهاكات لحقوق الإنسان في أي دولة من الدول لماذا تقف صامتة ولم تتحرك أن هذا الصمت يمثل في حد ذاته جريمة وأن التاريخ لن يرحم الصامتين الآن وسوف يحاسبهم غدا.

محاكمة نتنياهو

تابع: «إننا هنا من مصر وباسم 42 حزبا سياسيا نطالب بتحقيق دولي في الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان في قصف الأطفال والشيوخ والنساء وانتهاك حرمة الموتى في القبور بل وحرمان الشعب من الغذاء والدواء والماء والوقود هذه كلها جرائم تستوجب العقاب والتحقيق، إننا نطالب باسم 42 حزبا سياسيا أن يحاكم نتنياهو وحكومته بما في ذلك حكومة الحرب والطوارئ ووزير دفاعه الذي وصف الفلسطينيين بأنهم حيوانات بشرية أمام محكمة لاهاي لحقوق الإنسان حتى يكون عبرة لكل من يرتكب انتهاكات لحقوق الإنسان إننا هنا من مصر العروبة وباسم 42 حزبا سياسيا لطالب السكرتير العام للأمم المتحدة بعقد جلسة خاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة ومفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة لبحث كل الانتهاكات الخاصة بحقوق الإنسان، خاصة أن مصر وغيرها من الدول العربية والإسلامية لديها ملف كامل بكل الانتهاكات التي ارتكبتها إسرائيل منذ يوم السابع من أكتوبر حتى الآن ضد المدنيين في قطاع غزة».

 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: تيسير مطر حقوق الانسان حقوق الإنسان فی لحقوق الإنسان

إقرأ أيضاً:

وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق: نتنياهو يواصل التخطيط لاستبدال سكان غزة بالمستوطنين

قال وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق موشيه يعلون، إن تعليمات المستوى السياسي الخاصة بقطاع غزة تهدف لاستبدال مستوطنين بسكان غزة، حسب نبأ عاجل أفادت به قناة القاهرة الإخبارية.

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق موشيه يعلون أنه “لن يتراجع عن تصريحاته بشأن أن ما يجري في شمال قطاع غزة هو تطهير عرقي وجرائم حرب”.

وأكمل أن المفاوضات الحقيقية بشأن صفقة التبادل لا تدور بين إسرائيل وحماس بل بين نتنياهو وسموتريتش وبن جفير لضمان عدم تفكك الائتلاف الحكومي.

الصحة العالمية: أطفال غزة يدفعون ثمن الحرب بحياتهم جيش الاحتلال: مقتل ضابط وجندي من لواء" ناحال" شمال غزة

وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، ارتفاع إجمالي الشهداء إلى 45 ألفًا و885 فلسطينيًا جراء غارات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة منذ الـ7 من أكتوبر الماضي.

وأفادت صحة غزة، أن إجمالي المصابين ارتفع كذلك إلى 109 ألفًا و196 شخصا وسط أوضاع صحية متردية في جميع أنحاء القطاع.

وارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الـ24 ساعة الماضية 3 مجازر وصل منهم للمستشفيات 31 شهيدا و57 مصابا.

وتتواصل الجهود الإقليمية والدولية للدفع قدما بصفقة بين حماس وإسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين.

وقالت صحيفة هآرتس، اليوم الثلاثاء، إن هناك حالة من التكتم بين أطراف المحادثات، وصفتها بـ«التعتيم الإعلامي» على تطورات المفاوضات التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة.

ولفتت أيضا أنه حتى الآن لا يوجد يقين بشأن هوية المحتجزين المفرج عنهم في المرحلة الأولى، وهو الأمر الذي يلقي بظلاله أيضا على بنود أخرى في الصفقة.

وأشارت إلى أن هناك العديد من التساؤلات التي لا يوجد أي توضيحات بشأنها.

ورأت هآرتس أن أزمة توزيع المساعدات في غزة تجري تحت أعين الجيش الإسرائيلي دون أن يقدم – حتى الآن – خطة لإدارة القطاع، أو أن يطرح ترتيبات لتقسيم تلك المساعدات التي تسمح لأكثر من مليوني غزي بالبقاء على قيد الحياة.

وأوضحت أن التوصل لصفقة تطلق سراح المحتجزين من غزة يتطلب وجود اتفاقات على إدارة القطاع في اليوم التالي للحرب، وهو الأمر الذي لا يزال الطريق طويل أمامه.

وفي إطار التعنت الإسرائيلي والموقف المتصلب، أفادت إذاعة جيش الاحتلال (غالي تساهل) بأن من المرتقب الدفع بمزيد من القوات إلى شمال قطاع غزة لزيادة الضغط على حركة حماس لتقديم تنازلات أكثر في المحادثات الدائرة في الدوحة.

وفي الوقت الحالي تتواجد 3 ألوية من جيش الاحتلال في شمال غزة، تتمركز في جباليا وبيت حانون.

وفي تقرير لموقع واللا، أمس الإثنين، أفاد بأن القيادة الجنوبية بالجيش تواصل ممارسة الضغط العسكري على قطاع غزة بأكمله، بتوجيه من المستوى السياسي وهيئة الأركان العامة.

فيما أفاد موقع (JDN) بأن جيش الاحتلال كثف خلال الفترة الأخيرة من عملياته في قطاع غزة.

ولفت إلى أن وزير الجيش، يسرائيل كاتس، هدد قبل أيام بأنه «إذا لم تسمح حماس قريبًا بالإفراج عن المحتجزين ولم تتوقف عن إطلاق الصواريخ على إسرائيل، فإنها ستتلقى ضربات بقوة لم نشهدها في غزة منذ فترة طويلة».

وكان من المفترض أن ينضم رئيس الموساد، ديفيد برنياع، أمس الإثنين، إلى مسؤولين أميركيين وممثلي الوسطاء في الدوحة، حيث تجري المفاوضات حول صفقة المحتجزين، إلا أن هذا لم يحدث حتى الآن وتم تأجيل السفر، وليس من الواضح متى سيغادر.

ورأت صحيفة يديعوت آحرنوت أن تأخر توجه رئيس الموساد إلى قطر يشير إلى أن المحادثات تواجه صعوبات.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على التفاصيل إنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان برنياع سيسافر إلى قطر أم لا، مؤكدين أنه «لكي يسافر، هناك حاجة إلى تقدم كاف، فهو لن توجه للدوحة حاليا».

مقالات مشابهة

  • المملكة تدين وترفض مزاعم الاحتلال الإسرائيلي وادعاءاته الباطلة حيال الخريطة المنشورة من قبل حسابات رسمية تابعة له
  • هل يعود حزب الله حزباً سياسياً؟
  • مباحثات أمريكية-فيتنامية لتوسيع نطاق التعاون في قضايا حقوق الإنسان
  • وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق: نتنياهو يواصل التخطيط لاستبدال سكان غزة بالمستوطنين
  • إعدام 901 شخص في إيران في 2024
  • اللجنة الثقافية لـ"القومي لحقوق الإنسان" في لقاء مفتوح بملتقي الهناجر
  • الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان على طاولة ملتقى الهناجر الثقافي
  • بمشاركة 50 حزبا.. انطلاق الاجتماع التحضيرى لملتقى الأحزاب والكيانات السياسية
  • الخارجية الفلسطينية تدين اعتداءات المستوطنين وجرائمهم وتطالب بتدخل دولي
  • تفاصيل زيارة اقتصادية القومي لحقوق الإنسان إلى أسيوط