لقاح جديد يعالج مرض لايم.. علماء يزفون بشرى سارة للمرضى
تاريخ النشر: 17th, October 2023 GMT
نجح مجموعة علماء أمريكيون في تطوير لقاح جديد يقي من الإصابة بمرض لايم، وهو عدوى تنتقل عن طريق لدغة القراد الملوث.
ووفقًا لما ذكره موقع صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أثبتت اختبارات العلماء أن جرعة واحدة من اللقاح التجريبي في الفئران أثارت استجابة مناعية قوية بما يكفي لدرء البكتيريا المسئولة.
وحسبما أفاد العلماء، يؤثر مرض لايم على حوالي 3000 شخص سنويًا في بريطانيا، على الرغم من أن جمعية Lyme Disease Action الخيرية تقدر أن الرقم الحقيقي يقترب من 15000، حيث إن العديد من المصابين لا يطلبون المساعدة الطبية لآلام المفاصل والأعراض الشبيهة بالأنفلونزا التي قد يسببها المرض.
وينجم مرض لايم عن لدغات القراد المصابة ببكتيريا بوريليا بورجدورفيري، التي يتم التقاطها عادة عندما تتغذى على حيوانات أخرى، خاصة القوارض التي تحمل هذه البكتيريا.
جدير بالذكر أن حالات الإصابة بمرض لايم ارتفعت نسبتها في بريطانيا بنحو 10 أضعاف منذ عام 2000، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى أن فصول الشتاء الأكثر اعتدالا سمحت للقراد بالازدياد.
أعراض مرض لايموتشمل أعراض لايم التعب وآلام المفاصل والعضلات والصداع والحمى وتيبس الرقبة بعد يومين إلى 30 يومًا من التعرض للعض، بالإضافة إلى ظهور طفح جلدي على شكل نقطة.
ويمكن للمضادات الحيوية أن توقف انتشار البكتيريا إذا تم إعطاؤها على الفور، لكن الكثير من الناس لا يدركون أنهم تعرضوا للعض لأن القراد صغير جدًا.
ودائمًا ما يحذر الأطباء أن العدوى إذا تم إهمالها دون علاج، قد تسبب مشاكل عصبية، بما في ذلك تنميل في الذراعين والساقين، والتعب المزمن، وفقدان الذاكرة، وصعوبة التركيز، واضطرابات ضربات القلب، والتي قد تتطلب تناول الدواء.
وتستخدم لقاحات MRNA المواد الوراثية من البكتيريا لتخبر خلايا الجسم بإنتاج بروتين معين، مما يبرمج جهاز المناعة ليكون على اطلاع على الخلل، إنها أسرع وأرخص في التصنيع من اللقاحات التقليدية ولا تستخدم الفيروسات الحية كما تفعل العديد من اللقاحات الموجودة.
ويستخدم لقاح لايم مادة وراثية من بروتين موجود في البكتيريا يسمى بروتين السطح الخارجي A أو OspA وبمجرد أن يتلامس الجهاز المناعي مع هذه المادة الوراثية، فإنه يبدأ في إنتاج خلايا مقاومة للعدوى قادرة على التخلص من المرض إذا واجهه لاحقًا، والأهم من ذلك، أن بروتين OspA موجود في جميع سلالات بوريليا بورجدورفيري، مما يعني أن اللقاح سيكون فعالا ضدهم جميعا.
كما أظهرت عينات الدم المأخوذة من الفئران الملقحة أنها لا تزال تتمتع بمستويات عالية من الحماية بعد 6 أشهر من إعطائها جرعة واحدة فقط، وفقا للنتائج المنشورة في مجلة Cell Press في أغسطس.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لايم مرض لايم لقاح جديد أعراض لايم ديلى ميل لقاح جدید مرض لایم
إقرأ أيضاً:
مشكلات التفكير والذاكرة والزهايمر.. اختبار جديد يساعد في تحسين الحالات
تكمن أهمية اكتشاف الفحوصات المخصصة للمرضى الزهايمر ومن يعانون من مشاكل في التفكير والذاكرة في تحسين نسب التعافي والعلاج حيث تمكن الأطباء من تحديد الأدوية الأكثر ملاءمة لهم.
ووفقا لصحيفة "ذا جارديان" قام باحثون بتطوير فحص دم للمرضى الذين يعانون من مشاكل في التفكير والذاكرة للتحقق من إصابتهم بمرض الزهايمر ومعرفة مدى تقدم المرض.
يقول الفريق القائم على هذا العمل إن الاختبار قد يساعد الأطباء على تحديد الأدوية الأنسب للمرضى وعلى سبيل المثال، يمكن لأدوية جديدة مثل دونانيماب وليكانماب أن تساعد في إبطاء تطور مرض الزهايمر، ولكن فقط لدى الأشخاص في المراحل المبكرة من المرض.
وقال البروفيسور أوسكار هانسون من جامعة لوند، وهو أحد المشاركين في تأليف الدراسة: إن هناك حاجة ماسة لتشخيص دقيق وفعال من حيث التكلفة لمرض الزهايمر، بالنظر إلى أن العديد من البلدان وافقت مؤخرًا على الاستخدام السريري للعلاجات المستهدفة للأميلويد [مثل دونانيماب وليكانيماب].
تعتبر لويحات البروتين المسمى بيتا أميلويد وتكوين تشابكات من بروتين آخر يسمى تاو في الدماغ من السمات المميزة لمرض الزهايمر.
وفي مقال نشره في مجلة "نيتشر ميديسن" ، أفاد هانسون وزملاؤه أنهم وجدوا أن أجزاء من تاو، والتي تسمى eMTBR-tau243، يمكن اكتشافها في الدم وترتبط بتراكم تشابكات تاو في أدمغة الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر، ولكن ليس بأمراض أخرى.
أظهرت تحليلات الفريق، التي شملت 902 مشارك، أن مستويات هذا الجزء من تاو كانت مرتفعة لدى الأشخاص الذين يعانون من أعراض ألزهايمر وضعف إدراكي خفيف، وأعلى من ذلك لدى المصابين بالخرف ولم ترتفع المستويات لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف إدراكي ناتج عن حالات أخرى.
وقالت البروفيسورة تارا سبايرز جونز، الخبيرة في مجال التنكس العصبي بجامعة إدنبرة والتي لم تشارك في العمل: من الناحية العلمية، تعد هذه النتائج واعدة للغاية ومهمة لأن هذا المؤشر كان أداؤه أفضل من الاختبارات الحالية، ويمكن أن يساعد المؤشر الجديد في تتبع أداء الأدوية الجديدة في التجارب.
لكنها قالت إن هذا ليس اختبار دم مضمون لتشخيص مرض الزهايمر .
وأضافت أن هذا ليس اختبارًا بسيطًا، بل يتطلب أساليب علمية معقدة متاحة فقط في المختبرات المتخصصة، لذلك لن يكون متاحًا بشكل روتيني دون مزيد من التحقق والتطوير للكشف الأرخص والأسهل.