قال الإعلامي أحمد موسى، إن كل الشواهد تتجه إلى توسع المجال لحرب إقليمية، في قطاع غزة، مضيفا أنه لا يهول وهذا كلام واقعي، حيث إن العاهل الأردني ورئيس حكومته قالوا لأول مرة إنه لو حال تهجير الفلسطينيين سيكون هناك حرب.


وتابع أحمد موسى خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي»، المذاع على قناة صدى البلد، أن الشواهد تقول إن العدو الصهيوني لا يريد سلام لأنه يدمر في المباني والمستشفيات ويريد إنهاء القضية الفلسطينية على حساب مصر ولكن هذا لن يحدث.

 


وأضاف أحمد موسى: يتحدثون عن صفقة القرن ولكن مصر كدولة ورئيس لا تعرف عنها شيئا ولا أحد يتكلم فيها ولا أحد يقرب من أراضينا ولا نقبل ضغوط من أمريكا ولا غيرها.

واستطرد أحمد موسى، أن الهدف مما يحدث في فلسطين ليست غزة أو حماس على الإطلاق، وإنما الهدف الأكبر مصر وحدودها وأمنها وجيشها.

 

جيش الاحتلال إرهابي


وأشار إلى أن جيش الاحتلال إرهابي يرتكب مجزرة من خلال تدمير مستشفى المعمداني بمن فيها يروح ضحيتها أكثر من 200 شهيد، معلقا: «ألا يستحق هذا قرار إدانة من العالم كله، هو مفيش حد قادر يضغط على نتنياهو ويقوله وقف الحرب».
 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أحمد موسى إسرائيل جرائم إسرائيل غزة جيش الاحتلال مصر فلسطين أحمد موسى

إقرأ أيضاً:

خبير إيراني: الحوثيون أصبحوا قوة إقليمية ونموذجا مشابها لحزب الله اللبناني

قال الخبير بالشؤون الإقليمية محمد رضا مرادي إن الولايات المتحدة سعت إلى تدمير المخزون الصاروخي للحوثيين في اليمن وإجبارهم على التراجع وإعادة النظر في مواقفهم إلا أن هذه المحاولات لم تنجح.

 

ونقلت "الجزيرة نت" عن مرادي قوله إن "إيران تعارض تدخل الدول غير الإقليمية في شؤون المنطقة، وترفض أي هجوم من قبل هذه الدول على أي دولة إقليمية، كما أنها ترفض الهجمات التي تستهدف أي عضو فيما تسميه محور المقاومة.

 

وأضاف أن اليمن -كونه دولة بالمنطقة وعضوا في "محور المقاومة" ودعمه لفلسطين خلال الفترة الماضية- يجعل موقف إيران منه واضحا فالأخيرة تتبنى موقفا داعما ولن تتردد في تقديم أي مساعدة ممكنة للشعب اليمني، وتدعم اليمن بالكامل.

 

كما أشار إلى أن الولايات المتحدة أعلنت نيتها استهداف كبار قادة حركة "الحوثيين" لكن إيران ترى أن اليمن، رغم عشر سنوات من الحصار والحرب، لم يتراجع عن مواقفه، بل لا يزال متمسكا بدعمه للقضية الفلسطينية.

 

وأكد مرادي أن إيران لا يمكن أن تظل غير مبالية تجاه اليمن، بل إنها ستستخدم إمكانياتها المختلفة لدعم الشعب اليمني ومنع تصعيد الصراع هناك.

 

وأشار إلى أن الحوثيين لم يعودوا مجرد لاعب محلي، بل أصبحوا قوة وطنية ثم إقليمية، حتى إن البعض يعتبرهم نموذجا مشابها لحزب الله اللبناني، ومع تعرض الأخير لضغوط وضربات، برزت "جماعة الحوثي" كلاعب رئيسي في المشهد الإقليمي.

 

وتابع مرادي أن إيران ترى أن أي تصعيد أميركي في اليمن سيؤدي إلى تهديد الأمن الإقليمي، بما في ذلك أمن إسرائيل، فلا يمكن زعزعة استقرار اليمن مع توقع بقاء المنطقة آمنة.

 

ولفت إلى أن زيادة التوترات في اليمن قد تؤدي إلى نتائج عكسية تلحق الضرر بالمصالح الإستراتيجية الأميركية نفسها.

 

وختم الخبير بالشؤون الإقليمية محمد رضا مرادي حديثه قائلا إن إيران ستستخدم إمكانياتها لمحاولة إنهاء الأزمة ومنع استمرار القصف على المدن اليمنية، ولا ينبغي نسيان أن اليمن هو الدولة العربية الوحيدة التي تدعم الشعب الفلسطيني ميدانيا اليوم، في وقت تُرك الفلسطينيون وحدهم بلا دعم من بقية الدول العربية. ومع ذلك، يواجه اليمن نفسه هجوما أميركيا، وهو ما يستدعي من الدول العربية إعادة النظر في مواقفها وتعاملها مع هذه الأزمة بحكمة أكبر.

 


مقالات مشابهة

  • «جرائم حرب ومجازر وحشية».. ماذا يحدث في رفح الفلسطينية؟
  • مراسم تغيير كسوة الكعبة المشرفة في لحظات يختلط فيها الجلال والجمال .. فيديو
  • مرموش يقود مانشستر سيتي لانتصار ثمين أمام ليستر في الدوري الإنجليزي «فيديو»
  • خبير إيراني: الحوثيون أصبحوا قوة إقليمية ونموذجا مشابها لحزب الله اللبناني
  • إسرائيل تعلّق دخول عمال سوريين دروز للعمل فيها
  • مصر تتجه لإبرام صفقة عسكرية كبرى في سلاح استراتيجي وسط توتر متزايد مع إسرائيل
  • الجماز بعد تأهل الاتحاد: ركنية غير صحيحة جاء منها الهدف.. فيديو
  • بيراميدز يعزز تقدمه على الجيش الملكي المغربي بالهدف الرابع
  • إدانة أممية لإسرائيل.. وألبانيز: جرائم إبادة في ظل غياب دولي
  • نائب أردوغان يشن هجوماً لاذعاً على إسرائيل.. ما الذي يحدث؟