زيارة بايدن إلى الشرق الأوسط..حديث عن خمسة احتمالات
تاريخ النشر: 17th, October 2023 GMT
يصل الرئيس الأميركي جو بايدن الى "إسرائيل"، يوم غد الأربعاء، للقاء المسؤولين هناك، وبعدها ينتقل إلى عمان للقاء الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. هذه الزيارةُ وبعيداً عن المخاطر الأمنية المحيطة بها، والتي لدى أجهزة الحماية السرية القدرة والخبرة لضمان عودته منها سالما على الأقل، لأنه ليس هناك أي ضمانات بأن يعود غانماً.
وحده الرئيس جو بايدن ووزير خارجيته ومستشاريه من يقعُ على عاتقهم تحديد نوع الغنائم وحجمها، فهذه الرحلة تحديدا تعتبر الأخطر سياسيا بالنسبة للرئيس بايدن وحتى مُستقبِليه من قادة المنطقة، فهو سيصل إلى هناك ورهانه لن يخرج من الاحتمالات التالية:
الاحتمال الأول:
أن يضغط بايدن خلف الكواليس على الإسرائيليين من أجل إلغاء خطط الاجتياح البري أو في أحسن الأحوال تأخيره، وأن يجبرهم على السماح بإيصال المساعدات إلى غزة وخروج العالقين من الرعايا الأميركيين وبقية الجنسيات الأخرى، والتفاوض مع حماس لإطلاق سراح الرهائن وقتها ستكون العناوين الرئيسية للزيارة داخل أميركا على النحو التالي:
بايدن يضغط على إسرائيل ويمنعها من فرصة الرد على الهجوم الذي تعرضت له، ويضعها امام احتمالية هجوم آخر في المستقبل بسبب عدم القضاء على حماس. بايدن يخضع لتهديدات إيران بالتحرك في حال استمرار الحرب على حماس ويعزز ثقة أبرز أعداء أميركا في أنفسهم، ويرسل رسالة إلى منافسين آخرين بأن اميركا عاجزة عن دعم أبرز حلفائها بشكل حقيقي. بايدن يقف إلى جانب الفلسطينيين بدلا عن إسرائيل. بايدن يكافئ أعداء إسرائيل ومنظمة "إرهابية" بتقديم تنازلات لها في مقابل تحرير الرهائن. الاحتمال الثاني:
أن يدعم بايدن خطط إسرائيل في الاجتياح البري من أجل القضاء على قادة حماس، والاعتماد على القوة في تحرير الرهائن وقتها سيتعين على بايدن التعامل مع هذه النتائج:
تتدخل الميليشيات في لبنان (حزب الله) وفي سوريا وحتى إيران في هذه الحرب، حينها سيتحمل بايدن كل تبعات الحرب الإقليمية الواسعة وكل الخسائر التي سوف تتعرض لها إسرائيل والقوات الأميركية لأنها سوف تكون مجبرة على الدخول في الحرب، وهو أمر يخالف كل وعود بايدن بعدم الدخول في حروب خارجية خصوصا بعد تجربة الانسحاب من أفغانستان. يُقتل كل أو عدد من الرهائن سواء خلال محاولة تحريرهم أو خلال العملية البرية وقتها بايدن سيتحمل تبعات مقتلهم.
الاحتمال الثالث:
أن يُقنع بايدن الرئيس المصري تحديدا وبقية القادة (ملك الأردن ورئيس السلطة الفلسطينية) بفتح الحدود المصرية للأجانب وكل من يرغب في مغادرة القطاع بالخروج إلى منطقة قريبة من غزة داخل الأراضي المصرية، على أن تستمر إسرائيل في تكثيف الضربات الجوية مع عمليات برية محدودة بداية من مناطق شمال قطاع غزة باتجاه الجنوب، وقتها سيجبر المدنيون على الخروج من القطاع وتتولى مصر مهمة تأمين حدودها وضمان عدم تسرب مسلحي حماس.
هنا سيكسب بايدن كثيرا داخل أميركا وإن كان سيخسر الجزء المتعلق بالفشل في تحرير الرهائن وتجنب حرب إقليمية.
ولكن ما يجعل هذا الخيار صعبا جدا أن مصر والأردن والسلطة جميعهم يعارض بشكل معلن أي تهجير لسكان القطاع.
الاحتمال الرابع:
يعطي بايدن إسرائيل الضوء الأخضر لاجتياح محدود للمناطق في شمال قطاع غزة، مع ضمان عدم التعرض للجزء الجنوبي من القطاع لأنه وبالتنسيق مع مصر سيكون المنطقة الآمنة للمدنيين، وبالتالي يكون قد استجاب لضغط قادة المنطقة بعدم تهجير سكان القطاع وأيضا تعامل مع الأزمة الإنسانية الملحة التي يواجهها المدنيون، ومنح إسرائيل فرصة إضعاف حركة حماس بدرجة كبيرة دون تمكينها من القضاء عليها بشكل كامل، لأنه ليس هناك أي ضمانات بأن يبقى قادة حماس ومسلحيها في المناطق الشمالية لمواجهة التصفية بدلا عن التراجع جنوبا وسط المدنيين.
الاحتمال الخامس:
إمكانية تحقق هذا الاحتمال بالحسابات السياسية البسيطة مستحيلة تماما، لأنه يفترض الموافقة على اجتياح إسرائيل لكامل قطاع غزة والقضاء على حماس بشكل كامل، وأن يوافق قادة مصر والأردن والسلطة على خروج المدنيين خارج القطاع لفترة من الوقت، وأن ترضخ ميليشيا حزب الله وإيران لرسائل الردع الأميركية من خلال تكثيف انتشارها العسكري في المنطقة ويقتصر دورهم على بعض المناوشات المحدودة كما هو الحال الأن.
وقتها سيعود بايدن إلى واشنطن وهو أقرب من أي وقت مضى من تأمين 4 سنوات أخرى في البيت الأبيض.
المصدر: السومرية العراقية
إقرأ أيضاً:
أجندة فعاليات حافلة لـ «دبي التجاري العالمي» في إبريل
تعزيز دور دبي المحوري مركزاً عالمياً لتبادل المعرفة
الطاقة والتقنيات والعقارات والسفر والشحن أبرز الفعاليات
دبي: «الخليج»
أعلن مركز دبي التجاري العالمي، أجندة فعالياته المتنوعة لشهر إبريل/ نيسان 2025، والتي تتضمن مجموعة بارزة من المعارض والمؤتمرات العالمية في عدد من القطاعات الحيوية، بما في ذلك الطاقة والتقنيات الجيومكانية والعقارات والفنون والتعليم والرعاية الصحية والسفر وخدمات الشحن الجوي اللوجستية، وغيرها، ما يعكس الدور المحوري الذي تضطلع به دبي كمركز عالمي لتبادل المعرفة، وتعزيز الابتكار وخلق الفرص الاقتصادية، ويشهد إبريل تنظيم 16 فعالية متنوعة.
الشرق الأوسط للطاقة: 7-9 إبريل
يعود معرض الشرق الأوسط للطاقة في دورته التاسعة والأربعين، ليجمع قادة وخبراء قطاع الطاقة من أكثر من 170 دولة، وتستعرض فعالية هذا العام خمس قطاعات رئيسية في مشهد تحول الطاقة، بما فيها الحلول الذكية، ومصادر الطاقة المتجددة والطاقة النظيفة، والمولدات الاحتياطية والطاقة الحرجة، والنقل والتوزيع، واستهلاك الطاقة وإدارتها.
الأسبوع الجيومكاني: 6-11 إبريل
يُقام هذا الحدث الأكاديمي والصناعي في قاعة الشيخ مكتوم، ويتضمن 16 ورشة عمل تتناول مواضيع متنوعة مثل استخدام رصد الأرض والذكاء الاصطناعي الجيومكاني لإدارة المخاطر الناجمة عن الكوارث. ويعزز هذا الحدث، الذي تنظمه الجمعية العالمية للمسح الجوي والاستشعار عن بُعد، التعاون متعدد التخصصات بين مطوري التقنيات وعلماء البيانات ومستخدمي التطبيقات.
دبي للمنتزهات والترفيه: 8-10 إبريل
يُعد معرض دبي للمنتزهات ومراكز الترفيه والتسلية حدثاً رائداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في قطاع الترفيه والجذب السياحي، ويجمع ممثلي الشركات العاملة في قطاع الترفيه، بما فيها مراكز الترفيه العائلية والمتنزهات الترفيهية والمائية وصالات الألعاب الإلكترونية ومناطق الواقع الافتراضي، وغيرها. ويستقطب المعرض أكثر من 300 شركة عارضة من أكثر من 40 دولة.
مؤتمر الأشعة التداخلية: 9-12 إبريل
يعد المؤتمر السنوي للجمعية العربية للأشعة التداخلية أكبر فعالية في مجال الأشعة التداخلية في المنطقة، ويُقام بمشاركة أكثر من 150 متحدثاً يقدمون مجموعة من المحاضرات والعروض التقديمية المباشرة حول الحالات الطبية، ويُغطي المؤتمر مجموعة واسعة من التخصصات التي تشمل طب الأورام التداخلي والانسداد وأمراض الشرايين الطرفية والتعامل مع السكتة الدماغية وتمدد الأوعية الدموية وغيرها، إضافة إلى برنامج مخصص لمناقشة التدخلات العصبية، كما يُمكن للمشاركين استكشاف أحدث التطورات في العلاج الموجّه بالصور.
دبي للأخشاب ومكائن الأخشاب: 14-16 إبريل
يعود معرض دبي الدولي للأخشاب ومكائن الأخشاب في دورته الحادية والعشرين، وهو الحدث الوحيد في المنطقة المخصص لشركات قطاع الأخشاب وتصميم آلات تصنيع الأخشاب، ويستقطب المعرض أكثر من 680 شركة عارضة من أكثر من 130 دولة، ويوفر فرصة لعقد الصفقات التجارية الحصرية وإطلاق المنتجات الجديدة وتقديم العروض التوضيحية المباشرة.
معرض العقارات: 14-16 إبريل
يمثل معرض العقارات الدولي أكبر فعالية من نوعها في الشرق الأوسط، ويوفر منصة استثنائية لبيع وشراء العقارات المحلية والعالمية، ويستقطب المعرض مجموعة واسعة من الجهات العارضة العالمية، بما في ذلك أبرز المطورين العقاريين على المستوى الإقليمي والعالمي، ويوفر فرصاً لا مثيل لها للاستثمار السكني والتجاري، كما يشارك في المعرض العديد من البنوك والمؤسسات المالية وشركات المحاماة والوكلاء العقاريين، ما يجعله وجهة شاملة ومناسبة للمشترين والبائعين.
دبي ديرما: 14-16 إبريل
يُعدّ معرض دبي ديرما واحداً من أكبر التجمعات العلمية المتخصصة بالعناية بالبشرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويتضمن جدول أعمال الدورة الرابعة والعشرين من المؤتمر أكثر من 330 محاضرة و50 ورشة عمل يقدمها أبرز الخبراء العالميون، كما يقدم نقاط التعليم الطبي المستمر، حيث يُعقد بالتعاون مع مجموعة من الجمعيات الإقليمية الرائدة في مجال الأمراض الجلدية. وتشهد دورة هذا العام مشاركة نحو 1,500 علامة تجارية عالمية.
منتدى الشحن العالمي: 15-17 إبريل
تعود الفعالية السنوية الأضخم من نوعها عالمياً في قطاع الشحن الجوي إلى دبي في عام 2025، استكمالاً لنجاح دورتها العام الماضي في هونغ كونغ، ويُقام المنتدى على مدار ثلاثة أيام يسلط خلالها الضوء على أحدث التوجهات والرؤى في التكنولوجيا والابتكار والأمن والجمارك وعمليات الشحن والاستدامة في قطاع الشحن الجوي. وتشمل أجندة المنتدى جلسات عامة ومسارات متخصصة وورش عمل وقمم تنفيذية بحضور الخبراء وأبرز صنّاع القرار في القطاع.
فنون العالم دبي: 17-20 إبريل
أصبح معرض فنون العالم دبي حدثاً بارزاً في الأجندة الثقافية للمدينة، حيث يجمع بين مزايا التسوق والتجارب التفاعلية الغامرة، ويتضمن المعرض أكثر من 10,000 عمل فني من أكثر من 400 معرض وفنان من أكثر من 60 دولة.
عالم الحيوانات الأليفة: 19-20 إبريل
يجمع معرض عالم الحيوانات الأليفة العربي في نسخته الثالثة والأكبر على الإطلاق، كل ما يتعلق بقطاع رعاية الحيوانات الأليفة، من الأغذية والإكسسوارات إلى الخدمات البيطرية والرعاية الصحية. ويوفر هذا الحدث، الذي يستمر ليومين، منصة تفاعلية للخدمات التجارية بين الشركات، إضافة إلى برنامج متكامل مخصص للمستهلكين.
المدرسة والحضانة: 19-20 إبريل
يجمع معرض المدرسة والحضانة، في مجال التعليم في المنطقة، نخبة من المؤسسات التعليمية لمساعدة العائلات على اتخاذ قرارات مدروسة، بشأن تعليم أطفالهم، حيث يساعد الأهالي في التعرف إلى هياكل الرسوم الدراسية وإجراءات القبول من مرحلة الحضانة إلى المرحلة الثانوية من خلال جلسات حوارية مع الخبراء وجلسات الأسئلة والأجوبة والتفاعل المباشر مع ممثلي المدارس.
تكنولوجيا الغاز والنفط: 21-23 إبريل
يعتبر مؤتمر (جوتيك) منصة دولية رئيسية للابتكار في قطاع النفط والغاز، وتقام دورته السادسة بالشراكة مع جمعية مهندسي البترول، ويوفر برنامجاً شاملاً يتضمن أكثر من 300 عرض تقديمي تقني حول مجموعة مختارة من أبرز الأبحاث الفنية، إضافة إلى 50 جلسة فنية وتنفيذية. ويجمع جوتيك، الذي يُعقد على مدى ثلاثة أيام، أبرز المسؤولين الحكوميين وقادة قطاع الطاقة ومزودي التقنيات الرئيسيين.
دوموتيكس الشرق الأوسط: 22-24 إبريل
يُعد دوموتيكس الشرق الأوسط من الفعاليات الرائدة لقطاع السجاد وحلول الأرضيات في المنطقة، حيث يجمع قادة القطاع من مختلف أنحاء العالم لمشاركة أحدث التوجهات، ورسم ملامح المستقبل على مدى ثلاثة أيام، ويمنح المعرض الحضور فرصة التعرف إلى مجموعة واسعة من حلول الأرضيات والمواد المميزة.
السفر العربي: 28 إبريل - 1 مايو
تقام الدورة الثانية والثلاثون من معرض سوق السفر العربي، فعالية قطاع السفر الداخلي والخارجي في الشرق الأوسط، هذا العام لمواصلة رسم ملامح مستقبل السياحة. ويجمع الحدث بين ممثلي الوجهات العالمية ومنظمي الرحلات السياحية وروّاد قطاع الضيافة، ويوفر منصة مهمة لعقد الشراكات ودفع عجلة نمو القطاع.
دبي للإغاثة والتطوير: 29 إبريل - 1 مايو
يعود معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير (ديهاد) في دورته الحادية والعشرين، وهو الفعالية العالمية في مجال المساعدات الإنسانية والتنمية التي تجمع ممثلي الإغاثة العالميين مع الشركات والحكومات، ويستضيف مؤتمر هذا العام أكثر من 130 متحدثاً بارزاً و170 جلسة تُركز على الدبلوماسية الإنسانية في سياق العديد من المجالات.
إدارة الطوارئ والكوارث: 29 إبريل - 1 مايو
يُقام المؤتمر والمعرض الدولي لإدارة الطوارئ والكوارث بالتزامن مع معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير (ديهاد)، ويوفر منصة حيوية لمجتمع إدارة الطوارئ والكوارث على مستوى العالم. ويتيح المؤتمر في نسخته السادسة عشرة للجهات الحكومية ووكالات الإغاثة وخبراء الاستجابة فرصة لتبادل أحدث الحلول والابتكارات.