مثّل بحث العدوان الغاشم الذي تتعرّض له غزة، وتبادل الرأي حول المساعي للوقف الفوري لهذا العدوان، محور اتصال هاتفي تلقاه أمس الاثنين، نبيل عمّار وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، من نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان.

وأكّد الوزيران خلال المكالمة، فضاعة الجرائم المرتكبة من الكيان المحتل، وسياسة الإبادة الممنهجة التي يعتمدها ضد أبناء الشعب الفلسطيني من المدنيين الأبرياء العزّل والأطفال والنساء والشيوخ، في تحدّ صارخ لكل المواثيق الدولية والشرائع السماوية والإنسانية، وفق بلاغ صادر عن وزارة الخارجية.

وأشاد الوزيران بصمود الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال، مبرزيّن ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته السياسية والأخلاقية لوقف العدوان، ومنع كل محاولة لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، وتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني، وتمكينه من المساعدات الإنسانية اللازمة.

كما تمّ التأكيد على أهمية الاجتماع الاستثنائي للجنة التنفيذية على مستوى وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، حول التصعيد العسكري في غزة، والمقرّر عقده يوم غد الأربعاء بجدة (المملكة العربية السعودية)، في مزيد تنسيق مواقف الدول الإسلامية ومضاعفة جهودها وتحركاتها على الصعيدين الإقليمي والدولي، من أجل فرض وقف فوري للعدوان، حسب نص البلاغ.

المصدر: موزاييك أف.أم

إقرأ أيضاً:

النخالة خلال لقائه الرئيس بزشكيان: نثمن عاليا الدعم الإيراني ونقدر بطولات حزب الله واخواننا في اليمن

الثورة نت/
استقبل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في طهران ، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، زياد النخالة .
وقالت وكالة الأنباء الإيرانية ” ارنا ” إن الرئيس بزشكيان قدم خلال اللقاء التهنئة بانتصار الشعب الفلسطيني ومقاومته على العدو الصهيوني، كما قدم تعازيه بمناسبة استشهاد عدد كبير من المواطنين الفلسطينيين وقادة المقاومة الفلسطينية ومقاتليها، وقال: “إن كسر هيبة القوى العظمى أمام دماء الأبرياء كان ثمرة 15 شهراً من مقاومة الشعب الفلسطيني”.

وأشار إلى أنه مهما بذلت من جهود ونفقات لم يكن بإمكانها أن تكشف بهذه الصورة الواضحة والمؤثرة عن الطبيعة الإجرامية والإبادة الجماعية ووجوه الكيان الصهيوني وداعميه للعالم وقال: “إن وصمة عار هذه الجرائم لن تمحى عن وجوه الكيان الصهيوني وداعميه بأي حال من الاحوال”.
وشدد الرئيس الإيراني على أهمية وحدة الأمة الإسلامية، وقال: “أعتقد اعتقاداً راسخاً أنه يجب علينا أن نتكاتف ونضع الخلافات والانقسامات جانباً، لأن الكيان الصهيوني وحماته يركزون على الخلافات بيننا ويستغلونها ضدنا”.

وأكد بزشكيان أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستقف دائماً إلى جانب الشعب الفلسطيني والمقاومة الإسلامية، وقال: “على الدول الإسلامية أن تعمل معاً لمساعدة الشعب الفلسطيني واهل غزة لإعادة بناء هذه المنطقة بشكل كريم. وأنا واثق اننا بحول الله وقوته نستطيع التغلب على جميع الصعوبات إذا كنا متحدين ومتماسكين”.

بدوره، أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة أن الشعب الفلسطيني صنع بمقاومته شرفاً سيظل خالداً في قلوب الأمة الإسلامية، وقال: “منذ بداية عملية طوفان الأقصى وقفت حركة الجهاد الإسلامي جنباً إلى جنب مع إخوانها في حركة حماس وفصائل المقاومة الأخرى. ونحن ممتنون أيضًا للدعم منقطع النظير الذي تقدمه لنا الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ونقدر بطولات إخواننا في حزب الله بلبنان، وإخواننا في اليمن”.
ولفت القائد النخالة إلى “إن العدو الصهيوني اليوم يسعى إلى أن يحقق في الساحة السياسية ما لم يتمكن من تحقيقه في الساحة العسكرية ، وحماة هذا الكيان يمهدون أيضاً لنجاحه في هذه الساحة، وهذا يتطلب منا يقظة أكبر”.

مقالات مشابهة

  • اتصال هاتفى بين وزير الخارجية والهجرة ونظيره الصينى
  • بعد أسابيع من زيارة الرئيس الإيراني موسكو.. وزير الخارجية الروسي في طهران
  • وزير الداخلية الإيراني إسكندر مومني يصل بغداد في زيارة رسمية
  • لجنة الخارجية النيابية: رفض قاطع لأي مخططات تهجير للشعب الفلسطيني
  • «وزير الخارجية»: مصر تواصل دعمها للشعب الفلسطيني وتعمل على إعادة إعمار غزة
  • النخالة خلال لقائه الرئيس بزشكيان: نثمن عاليا الدعم الإيراني ونقدر بطولات حزب الله وإخواننا في اليمن
  • وزير الخارجية ونظيره الفرنسي يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية
  • النخالة خلال لقائه الرئيس بزشكيان: نثمن عاليا الدعم الإيراني ونقدر بطولات حزب الله واخواننا في اليمن
  • تفاصيل لقاء "النخالة" مع الرئيس الإيراني
  • وزير الخارجية الإيراني: جيراننا هم أولويتنا