دول أوروبية تضيّق على المتضامنين مع فلسطين وتسمح بتأييد إسرائيل
تاريخ النشر: 17th, October 2023 GMT
يواجه المتضامنون مع فلسطين في عدد من الدول الأوروبية قيودا وحظرا وتدخلا من قبل قوى الأمن والسلطات لمنع التظاهرات والمسيرات، وصل إلى حد حصول اعتقالات وإيقافات.
وبينما لا توجد أي قيود أو حظر على المظاهرات المؤيدة لإسرائيل، نُظمت المظاهرات المؤيدة لفلسطين في ظل حراسة مشددة من الشرطة وتدخل عنيف من قبلها.
واستخدمت قوى الشرطة في عدد من الدول الغاز المدمع، مع إطلاق تحذيرات لمن يخرج عن المسارات المحددة للتظاهر بأنهم سيتعرضون للإيقاف.
بريطانيافي لندن، تجمّع عشرات الآلاف السبت الماضي أمام مقر هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" لإظهار التضامن مع فلسطين، والاحتجاج على موقف الحكومة البريطانية الصامت تجاه حقوق الفلسطينيين.
وأعلنت الشرطة، في بيان قبل الاحتجاج، أنه لن يسمح بأن تتم المظاهرة خارج المسار المحدد لها، وفي محيط السفارة الإسرائيلية في لندن، وقد يتم تنفيذ اعتقالات في حال الخروج عن هذا المسار.
واتخذت الشرطة إجراءات أمنية واسعة النطاق على الطريق الذي يبلغ طوله نحو 2.5 كيلومتر بين مبنى هيئة الإذاعة البريطانية في لندن، وبين شارع "داونينغ ستريت" حيث يقع مكتب رئيس الوزراء، كما أغلقت الشارع الذي تقع فيه السفارة الإسرائيلية أمام حركة المرور.
وشددت الشرطة الإجراءات الأمنية بعد مسير بعض المجموعات إلى ميدان "ترافالغار" ومحيط السفارة عقب انتهاء مسيرة دعم فلسطين، وكان هناك توتر بين الشرطة والمتظاهرين حيث حصلت اعتقالات في الميدان.
وأعلنت شرطة لندن لاحقا، في بيان لها عقب المظاهرة، اعتقال 15 شخصا في مسيرة التضامن مع فلسطين.
ورغم إعلان وزيرة الداخلية البريطانية سويلا برافرمان يوم 11 أكتوبر/تشرين الأول الجاري أن التلويح بالعلم الفلسطيني قد لا يكون قانونيا في بعض الحالات في البلاد، فقد شوهد العديد من المتظاهرين وهم يحملون الأعلام الفلسطينية.
في الأيام الأولى من التصعيد الإسرائيلي الفلسطيني، سُمح بالمظاهرات المؤيدة لإسرائيل في مدينتي باريس وستراسبورغ الفرنسيتين، في حين تم حظر مظاهرات التضامن مع فلسطين بشكل متكرر من قبل السلطات المحلية في باريس وستراسبورغ وليون ومرسيليا بزعم أنها تشكل خطر الإخلال بالنظام العام.
واعتقل 13 شخصا في ستراسبورغ، و4 أشخاص في مرسيليا، وشخص واحد في ليون، حيث نظمت مظاهرات تضامنية مع فلسطين رغم الحظر المفروض.
وبعد أن بدأت المظاهرات المؤيدة لفلسطين بالانتشار في جميع أنحاء البلاد، حظرت الحكومة الفرنسية بقرار جميع المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين بزعم أنها يمكن أن تخل بالنظام العام.
ورغم قرار الحظر، فإن مظاهرة نظمت لدعم فلسطين في باريس في اليوم الذي اتخذ فيه القرار، وتدخلت الشرطة بغاز الفلفل والمياه ضد المؤيدين للفلسطينيين خلال المظاهرة.
وفي مظاهرة أخرى نظمت بعد يومين بالعاصمة الفرنسية، أوقفت قوات الأمن المتظاهرين الذين كانوا يحملون الأعلام الفلسطينية ويضعون الكوفية حول أعناقهم، وفرضت غرامات على ما مجموعه 752 شخصا.
وردت "جمعية الحركة من أجل فلسطين" العاملة في فرنسا على قرار الحكومة بمنع المظاهرات المؤيدة لفلسطين، حيث صعدت الأمر وقررت الطعن في القرار أمام محكمة الدولة.
ألمانيا
في العاصمة برلين لم يكن المشهد مختلفا كثيرا، ومع بدء التصعيد الإسرائيلي الفلسطيني، منعت شرطة برلين مظاهرات التضامن مع الفلسطينيين منذ 11 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
ورغم الحظر الذي فرضته الشرطة، تجمهرت مجموعة، بينها فلسطينيون، أمام بوابة براندنبورغ التاريخية وسط المدينة السبت الماضي، مطالبين بوقف الحرب وفرض السلام.
وطلبت الشرطة من المتظاهرين مغادرة الساحة بحجة أن المظاهرة محظورة، في حين ذكر الناشطون أن قرار منع المظاهرة لم ينشر إلكترونيا، وطلبوا الاطلاع على النسخة المكتوبة من قرار المنع.
وفي الوقت نفسه، أبلغ المتظاهرون الشرطة أنهم سينظمون مظاهرة سلمية وأنهم يريدون فقط إسماع صوتهم. وردد المتضامنون الذين واصلوا تظاهرهم حتى صدور القرار المكتوب، عدة هتافات من بينها "أوقفوا القصف" و"الحرية لفلسطين"، كما وضع المتظاهرون صور الأطفال الذين قتلوا في غزة على الأرض.
وبعد فترة، صدر إعلان من سيارة الشرطة بمنع المظاهرة، وأن على المتظاهرين مغادرة المنطقة، وبعد ذلك اعتقلت الشرطة العديد من المتظاهرين، وغادر البقية المنطقة.
كما تم حظر مظاهرة أخرى كان من المقرر تنظيمها في اليوم نفسه في برلين، في وقت شارك فيه نحو 750 شخصا في مظاهرة بمدينة فرانكفورت، حيث أوقفت الشرطة لفترة وجيزة 100 شخص بحجة التحقق من الهوية.
وفي المظاهرة التي جرت في مدينة كولونيا، سمحت الشرطة لها بسبب قلة عدد الفلسطينيين الذين تظاهروا ضد الإسرائيليين، كما شارك في المظاهرة أبناء الجالية التركية والجالية المسلمة، ورفعت فيها الأعلام الفلسطينية.
والأحد الماضي، لم يسمح لنحو ألف شخص تجمعوا في برلين بالتعبير عن تضامنهم مع الفلسطينيين، وطلبت الشرطة من المتظاهرين مغادرة الميدان بحجة أن المظاهرات محظورة، في حين وقعت اشتباكات بين الحين والآخر بين المتظاهرين والشرطة، التي اعتقلت العديد من المتظاهرين الذين قاوموها.
هولندا
أما في هولندا، فقد فجّر اعتقال 3 أشخاص خلال مظاهرةً مناصرة لفلسطين أقيمت في العاصمة الهولندية أمستردام، وشارك في المظاهرة قرابة 15 ألف شخص تجمعوا في ساحة بأمستردام، وساروا باتجاه غرب المدينة.
وخلال المظاهرات تم توقيف 3 أشخاص رفع أحدهم راية حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في حين قاوم الاثنان الآخران الشرطة بتغطية وجهيهما.
وتم تغيير مسار المظاهرة تحت ضغط من السلطات الهولندية، وأعرب مسؤولون في الجمعيات الفلسطينية التي نظمت المظاهرة عن خيبة أملهم إزاء تغيير مسارها.
وسبق أن أعلن رئيس وزراء الحكومة المؤقتة الهولندية مارك روته، في بيان له أمام مجلس النواب، أن البلديات ستتدخل ضد المظاهرات المؤيدة لحماس.
وكان روته قد صرح بأن للفلسطينيين الحق في التظاهر في هولندا، لكن التصريحات المؤيدة لحماس في المظاهرة غير مقبولة.
جرت مظاهرات مؤيدة لفلسطين وسط إجراءات أمنية مشددة في العاصمة برن ومدينة جنيف، في حين لم يُسمح بالمظاهرات المؤيدة للفلسطينيين في بازل وزيوريخ.
ولليوم الحادي عشر، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف قطاع غزة بغارات جوية مكثفة دمّرت أحياء بكاملها وأسقطت آلاف الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: المظاهرات المؤیدة من المتظاهرین فی المظاهرة التضامن مع فی العاصمة مع فلسطین فی حین
إقرأ أيضاً:
"ارفعوا أيديكم".. "اليوم" تترجم تعليقات المظاهرات ضد ترامب وماسك
رصدت وسائل الإعلام الأمريكية والبريطانية، خروج عشرات الآلاف، يوم السبت، في مظاهرات حاشدة بمدن وبلدات عبر مختلف أنحاء الولايات المتحدة تحت شعار "ارفعوا أيديكم" للتنديد بسياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته.
واصطف المتظاهرون في شارع "كونيتيكت" المزدحم بواشنطن العاصمة فى انتظار حافلات تقلهم إلى وسط المدينة، ورفعوا لافتات تحمل شعارات مثل "لا ملوك فى الولايات المتحدة" و"اطردوا ماسك".احتجاجات ضد ترامب وماسكوشهدت شيكاغو تظاهر آلاف الأمريكيين ضد سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو للمظاهرات ضد سياسات ترامب.
أخبار متعلقة أكثر من 50 دولة اقترحت التفاوض مع أمريكا بشأن الرسوم الجمركيةمقتل عائلة كاملة في حادث مروع بولاية جورجيا الأمريكيةكما رصدت وسائل الإعلام مظاهرات منددة بسياسات الإدارة الأمريكية فى أوروبا، حيث تجمع مئات الأشخاص في باريس وبرلين ولندن ولشبونة والعديد من المدن الأخرى، يوم السبت، للاحتجاج ضد ترامب ومستشاره إيلون ماسك، وذلك بعد أسبوع عصيب على الأسواق المالية عقب قرار ترامب فرض رسوم جمركية عالمية شاملة.
وأجمعت وسائل الإعلام الأمريكية في تعليقاتها التي ترجمتها" اليوم" على أن المظاهرات الحاشدة والواسعة ضد ترامب وإدارته، هي أكبر موجة احتجاجات ضد الرئيس الأمريكي منذ عودته إلى البيت الأبيض في 20 يناير الماضي.أكبر موجة احتجاجات ضد ترامبوسلطت صحيفة "نيويورك تايمز" الضوء على المظاهرات الحاشدة ضد ترامب وسياساته، وقالت إنها أظهرت مقاومة ضده.
وأشارت الصحيفة إلى أن المتظاهرين جاؤوا للدفاع عن الحدائق الوطنية والشركات الصغيرة والتعليم العام والرعاية الصحية للمحاربين القدامى وحقوق الإجهاض والانتخابات النزيهة.
وسار المشاركون للتنديد بالجمارك ورجال الأعمال الموالين للسلطة والأموال المظلمة والفاشية وترحيل المهاجرين الشرعيين وضد وزارة الكفاءة الحكومية.
وأوضحت "نيويورك تايمز" أن المتظاهرين كان لديهم الكثير من الأسباب ليحتشدوا به في مدن وبلدات في جميع أنحاء الولايات المتحدة، يوم السبت، احتجاجًا على أجندة الرئيس ترامب.
وتم التخطيط لمظاهرات في جميع الولايات الخمسين، وأظهرت صور نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حشودًا كثيفة في أماكن متنوعة مثل سانت أوجستين بولاية فلوريدا، وسولت ليك سيتي، وفرانكفورت بولاية كنتاكي.
ورغم صعوبة تقدير حجم الحشود، قال المنظمون إن أكثر من 600 ألف شخص سجلوا أسماءهم للمشاركة، وإن الفعاليات أقيمت أيضا في الأراضي الأمريكية وعشرات المواقع في مختلف أنحاء العالم.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } نيويورك تايمزأكثر من 150 منظمةذكرت وكالة "أسوشيتدبرس" إن المظاهرات التى حملت شعار "ارفعوا أيديكم"، جرى تنظيمها من قبل أكثر من 150 منظمة بينها جماعات الحقوق المدنية والاتحادات العمالية وأنصار حقوق المثليين والمحاربين ونشطاء الانتخابات، وغلب عليها الطابع السلمى ولم يكن هناك بلاغات عن اعتقالات.
وأشارت الوكالة إلى أن المسيرات مثلت أكبر يوم للمظاهرات ضد ترامب من قبل حركة معارضة تحاول استعادة زخمها بعد صدمة الأسابيع الأولى للرئيس الجمهورى في الحكم.
وأعرب المتظاهرون عن غضبهم إزاء تحركات الإدارة لطرد آلاف الموظفين الفيدراليين، وإغلاق المكاتب الميدانية لإدارة الضمان الاجتماعي، وإغلاق وكالات بأكملها، وترحيل المهاجرين، وتقليص الحماية للأشخاص المتحولين جنسيًا، وخفض التمويل للبرامج الصحية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } اسوشيتدبرساحتجاجات ضد ترامب وإيلون ماسكذكرت مجلة" نيوزويك" إن آلاف المتظاهرين تجمعوا في مدن في أنحاء الولايات المتحدة يوم السبت للمشاركة في احتجاجات "ارفعوا إيديكم" على مستوى البلاد ضد إدارة ترامب والملياردير إيلون ماسك، مستهدفين سياسات يقولون إنها تفيد النخبة على حساب الأمريكيين العاديين.
وقالت المجلة إن المظاهرات جرت في أكثر من ألف موقع، وتمثل ما يطلق عليه المنظمون "حشدا وطنيا لوقف أفظع استيلاء على السلطة في التاريخ الحديث".
ولفتت المجلة إلى أن "ارفعوا ايديكم!" هي حركة شعبية تتصدى لما يصفه المشاركون بأنه "استيلاء معاد" على موارد الحكومة وخدماتها.
وقالت المجلة إن المتظاهرين في جميع أنحاء الولايات المتحدة احتشدوا احتجاجا ضد إغلاق مكاتب الضمان الاجتماعي، وتسريح العمال الفيدراليين من قبل وزارة كفاءة الحكومة (DOGE) التابعة لإيلون ماسك، والتشريعات التي يعتقدون أنها تجعل التصويت أكثر صعوبة.
وأضافت المجلة إن الحركة الاحتجاجية توسعت على المستوى الدولي، مع تنظيم مظاهرات في برلين، وفرانكفورت، وفيينا، وبروكسل، ولندن، وباريس، وأمستردام، وليون، ونيس، ولشبونة، وغوادالاخارا، وغيرها من المدن.
ولفتت المجلة إلى ما جاء في بيان مهمة حملة "ارفعوا أيديكم!" معبرًا عن مظالم محددة، وقال "إنهم يفككون الضمان الاجتماعي والرعاية الطبية، مما يجبر كبار السن والأمريكيين ذوي الإعاقة على تجاوز العقبات للحصول على المزايا التي دفعوا ثمنها بالفعل. إنهم يسلمون تريليونات الدولارات للمليارديرات، بينما يجبروننا نحن الباقين على دفع أسعار أعلى للغذاء والإيجار والرعاية الصحية".
ويأمل المنظمون أن تؤثر الاحتجاجات واسعة النطاق على مواقف المشرعين بشأن التشريعات المتعلقة بحقوق التصويت والخدمات الاجتماعية والسياسات الاقتصادية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } نيوزويكاحتشاد معارضو ترامب وماسكقالت مجلة "بوليتيكو" إن معارضي ترامب وماسك احتشدوا في جميع أنحاء الولايات المتحدة للاحتجاج على تصرفات الإدارة الأمريكية بشأن تقليص حجم الحكومة والاقتصاد وحقوق الإنسان وقضايا أخرى.
ورصدت المجلة أكثر من 1200 مظاهرة "ارفعوا أيديكم!" نظمتها أكثر من 150 منظمة، بما في ذلك منظمات الحقوق المدنية، ونقابات العمال، والمحاربين القدامى، ونشطاء الانتخابات، وجرت المظاهرات في ناشيونال مول بواشنطن العاصمة، وفي عواصم الولايات، وفي مواقع أخرى في جميع الولايات الخمسين.
وينتقد المتظاهرون تحركات إدارة ترامب لطرد آلاف الموظفين الفيدراليين، وإغلاق المكاتب الميدانية لإدارة الضمان الاجتماعي، وإغلاق وكالات بأكملها، وترحيل المهاجرين، وخفض التمويل الفيدرالي للبرامج الصحية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } بوليتيكواحتشدوا في جميع أنحاء الولايات المتحدةوقالت مجلة" تايم" إن المتظاهرين احتشدوا في جميع أنحاء الولايات المتحدة ضد ترامب وماسك، مرددين "أوقفوا تدمير أمريكا"
وذكرت المجلة إن المتظاهرين اجتمعوا في جميع أنحاء الولايات المتحدة يوم السبت 5 أبريل للمشاركة في احتجاجات "ارفعوا أيديكم!" على مستوى البلاد، وإظهار المقاومة ضد تصرفات الرئيس دونالد ترامب ورئيس وزارة كفاءة الحكومة (DOGE)، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا إيلون ماسك.
ولفتت المجلة إلى أن إدارة ترامب وماسك قضوا الأسابيع القليلة الأولى من رئاسة ترامب في العمل على "تقليل الهدر" من خلال تسريحات جماعية لموظفي الحكومة وإنهاء العقود، وهناك محاولة لتفكيك وزارة التعليم. ورصدت المجلة طفلا يشارك في احتجاج في أتلانتا وهو يحمل لافتة كُتب عليها "ارفعوا أيديكم عن تعليمي".
وقالت المجلة إن مدن في جميع أنحاء العالم حشدت جهودها للاحتجاج تحت شعار "ارفعوا أيديكم!"، حيث أعطت مجموعات المناصرة الشعبية المختلفة الأولوية لقضايا مثل حقوق المهاجرين، والنشاط المناخي.
وفي مسيرة واشنطن العاصمة في ناشيونال مول، صورت امرأة تحمل لافتة كتبعليها "أوقفوا تدمير أمريكا". وعلى الساحل الغربي، سار المتظاهرون في لوس أنجلوس من ساحة بيرشينج إلى مبنى البلدية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } تايم
وجاءت مطالب الاحتجاج، وفقًا لتعليمات حركة "ارفعوا أيديكم!"، بـ"إنهاء سيطرة المليارديرات" على إدارة ترامب، بالإضافة إلى إنهاء خفض الأموال المخصصة لبرنامج الرعاية الطبية والضمان الاجتماعي وغيرها من البرامج، و"إنهاء الهجمات على المهاجرين والمجتمعات الأخرى". كما احتج المتظاهرون أيضا على تحركات
واندلعت احتجاجات دولية في مدن منها لندن وباريس وستوكهولم.
في برلين، تجمع المتظاهرون أمام السفارة الأمريكية، وظهرت امرأة تحمل لافتة كتب عليها: "ارفعوا أيديكم عن ضماننا الاجتماعي". في إشارة إلى المخاوف المستمرة بشأن مصير الضمان الاجتماعي في ظل إدارة ترامب.
وفي لندن، رفع أحدهم لافتة كُتب عليها: "ارفعوا أيديكم عن أوروبا". وكُتب على لافتة أخرى: "جرينلاند ليست للبيع"، في إشارة إلى رغبة ترامب في شراء جرينلاند من الدنمارك.تجمع آلاف الأشخاصرصدت صحيفة "واشنطن بوست"تجمع آلاف الأشخاص أمام نصب واشنطن التذكاري بعد ظهر يوم السبت للاحتجاج على تفكيك ترامب وماسك للوكالات الفيدرالية، والتحايل المزعوم على الإجراءات القانونية الواجبة وفرض الرسوم الجمركية.
وكان التجمع في واشنطن العاصمة يوم السبت جزءًا مما قال المنظمون إنه سيكون هناك ما لا يقل عن 1300 تجمع آخر تحت شعار "ابتعدوا عن العنف" يخطط لها أكثر من 150 مجموعة في جميع الولايات الخمسين.
واعتبرت الصحيفة أن مظاهرات السبت كانت أكبر احتجاجات ضد ترامب منذ عودته إلى منصبه في يناير.
وحملت المظاهرات في واشنطن اسمًا رسميًا "ارفعوا أيديكم عنا: يوم الفيتو الشعبي"، بحسب بريت جاكوفيتش، المتحدثة باسم المجموعة الليبرالية MoveOn.org، التي كانت أحد المنظمين.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } واشنطن بوست
وقالت جاكوفيتش إن الناس لا يريدون فقط من ترامب أن يرفع يديه عن حقوق الإجهاض وقضايا الحقوق المدنية، بل يريدون أيضا أن يرفع يديه عن الضمان الاجتماعي، والرعاية الطبية، والقوى العاملة الفيدرالية، والاقتصاد الأمريكي الأوسع، وأكثر من ذلك بكثير.
وأضافت جاكوفيتش إن اتساع نطاق المجموعات المنظمة يعكس المعارضة المتزايدة لترامب وماسك والحزب الجمهوري في واشنطن.
وقالت راشيل أوليري كارمونا، المديرة التنفيذية للحركة النسائية "مسيرة النساء" وهي مجموعة ساعدت في تنظيم المظاهرات: "نحن نتظاهر للمطالبة بإنهاء استيلاء ترامب الجبان على السلطة وتصرفه كما لو أن القانون لا ينطبق عليه". وأضافت كارمونا مسيرة النساء استقطبت 600 ألف عضو هذا العام وحده.
ووصل هوارد باس، 77 عاما، وهو موظف متقاعد في مؤسسة سميثسونيان، إلى المظاهرة يوم السبت من أرلينجتون بولاية فرجينيا، حاملا لافتة تدرج 11 موضوعا يحظر التدخل فيها، من بينها مؤسسة سميثسونيان، والحرية الأكاديمية، وجرينلاند، وحرية التعبير، والضمان الاجتماعي.معارضة جماهيرية واسعةرأت صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية، المظاهرات باعتبارها استعراضًا لمعارضة جماهيرية واسعة النطاق لسياسات الرئيس الأمريكي، يأمل المنظمون أن تتفاقم لتتحول إلى دوامة احتجاجات قد تُعيق ترامب في انتخابات الكونجرس العام المقبل.
وأشارت الصحيفة إلى أن الغضب من ترامب ومساعده الملياردير، إيلون ماسك، تجلى في بحرٍ من اللافتات على مركز واشنطن التجاري، وبجوار نصب واشنطن التذكاري. وشجبت رسائل متعددة الرجلين لإغلاقهما الوكالات الحكومية، وخفض الوظائف والخدمات، وتهديدهما - بعبارات صريحة في كثير من الأحيان - للديمقراطية الأمريكية.
ونقلت "أوبزرفر" عن جيمي راسكين، النائب الديمقراطي عن ولاية ماريلاند، قوله: "إنهم يعتقدون أن الديمقراطية محكوم عليها بالزوال، ويعتقدون أن تغيير النظام قادم علينا إذا تمكنوا فقط من الاستيلاء على نظام المدفوعات لدينا".
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الأوبزرفر
وجاءت أحداث السبت عقب أسابيع من القلق بين القوى المناهضة لترامب، من أن الرئيس قد سارع إلى تنفيذ أجندته في غياب مقاومة كافية من الديمقراطيين في الكونجرس، وفي غياب مظاهر المعارضة الجماهيرية الشعبية التي ظهرت في بداية رئاسته الأولى.
ولكنها جاءت أيضا بعد أيام من تشجع الديمقراطيين بعد فوزهم في سباق على مقعد شاغر في المحكمة العليا في ولاية ويسكونسن، والذي استثمر فيه ماسك 25 مليون دولار من ماله الخاص لدعم المرشح الجمهوري الذي أيده ترامب، دون جدوى.
وعبّر العديد من المتحدثين والحضور عن أملهم في أن تشجع المسيرات الأمريكيين الآخرين الذين خاب أملهم من سياسات ترامب على الانضمام إلى مسيرات مستقبلية، مما يمنح حركة الاحتجاج الناشئة زخما تشتد الحاجة إليه.