100 شاب وفتاة من أبناء المحافظات الحدودية في ضيافة المدينة الشبابية بشرم الشيخ
تاريخ النشر: 17th, October 2023 GMT
تنفذ وزارة الشباب والرياضة - الإدارة المركزية لتنمية الشباب ، فعاليات البرنامج الرئاسي "أهل مصر"بمشاركة ١٠٠ شاب وفتاة من أبناء المحافظات الحدودية ، والذي يستمر خلال الفترة من ١٦ حتى ١٨ أكتوبر الجاري، بالمدينة الشبابية بشرم الشيخ بمحافظة جنوب سيناء.
تضمنت أولى فعاليات البرنامج جلسة إفتتاحية بحضور الأستاذ السيد عبد المنعم - مدير إدارة التطوع، للتعريف بالبرنامج والرد علي تساؤلات الشباب ، تلى ذلك تنفيذ جولة حرة بخليج نعمة .
وإستكمالاً للفعاليات نظمت جلسة حوارية أدارها الأستاذ وليد الهواري - محاضر بوزارة الثقافة، تحدث فيها عن تحديات الأمن القومى المصرى، ليتعرف الشباب عن مفهوم الأمن القومى وقضاياه ، بالإضافة الى جلسة أخرى قدمها الأستاذ ياسر صالح - نائب مدير فرع جهاز تنمية المشروعات في جنوب سيناء، تطرقت الى أهمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر وتصنيفاتها والدور الذي يقوم به جهاز تنمية المشروعات لمساعدة الشباب في تأسيس مشروعاتهم والعمل على إنجاحها.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
جلسة تضيء على مسيرة الأئمة الشباب وتجاربهم
العين: منى البدوي
انطلقت في مدينة العين أولى جلسات مبادرة العلوم الإنسانية والشباب، التي ينظمها مجلس العين للشباب بالتعاون مع جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، لتسليط الضوء على الأئمة الشباب ومسيرتهم وتجاربهم، ضمن برنامج تدريب وتأهيل الأئمة والخطباء، بمشاركة قصصهم الملهمة، وذلك في بيت محمد بن خليفة بمدينة العين، حيث تناولت الجلسة الأولى «الشباب والقيم المجتمعية: رسالة وطنية لبناء المستقبل».
تهدف الجلسة التي أدارها راشد البلوشي عضو مجلس العين للشباب، واستضافت كلاً من عبدالمعين المنصوري عضو هيئة التدريس بجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، وناصر الدرعي ضابط خدمة مجتمعية بجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، لإبراز دور الأئمة والخطباء في المجتمع، وتسليط الضوء على رحلتهم لإلهام جيل جديد من الشباب الطامحين للريادة في هذا المجال.
وتناول الضيوف جملة من المحاور، أبرزها تجربتهم في برنامج تدريب الأئمة والخطباء، والشباب ودورهم في المجتمع والتكنولوجيا والشباب والإبداع والاستدامة والتطلعات نحو المستقبل، وسلط الضيوف الضوء على برنامج تدريب وتأهيل الأئمة والجوانب الأكثر تأثيراً في مسيرتهم بمجال الخطابة وانعكاساتها الإيجابية على حياتهم الشخصية والمهنية، والدور الذي يلعبه الخطيب في توجيه الشباب نحو تعزيز القيم الإسلامية السمحة.
وأشار الضيوف إلى كيفية تمكن الشباب من أن يكونوا مصدر إلهام لأقرانهم بأدوارهم الدينية والاجتماعية، وكيفية استخدام التكنولوجيا الحديثة في تعزيز الرسائل الإيجابية والتواصل الفعال مع أفراد المجتمع، والإسهام في تقديم خطب ودروس مبتكرة تجذب انتباه الأجيال الجديدة، وكيفية جعل دور الأئمة والخطباء أكثر استدامة وتأثيراً على المدى البعيد، إضافة لطرق تطوير دور الخطباء لمواكبة متطلبات المجتمع.