صاغت مجموعة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي تضم 113 مشرعا في مجلس النواب الأمريكي رسالة إلى الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ترفض دعوات بعض التقدميين إلى “وقف التصعيد” وسط الاشتباكات بين إسرائيل وحركة المقاومة الفلسطينية “حماس”.

وجاء في الرسالة التي وقعها 63 ديمقراطيا و50 جمهوريا: “خفض التصعيد السابق لأوانه سيكون انتصارا لحماس، ويسمح لهم بمواصلة تهديد المدنيين الإسرائيليين بهجمات مستقبلية”.

وأضافت: “نحث الإدارة على اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لقطع مصادر التمويل الإيرانية ويشمل ذلك أقصى قدر من تطبيق جميع العقوبات الأمريكية، واتخاذ أي وجميع الخطوات لإنهاء تجارة النفط الإيرانية إلى الصين، والتي تجلب حاليا 150 مليون دولار يوميا من الإيرادات”.

مستوطنات وتجمعات جيش الاحتلال.. المقاومة الفلسطينية تعاود قصف إسرائيل فرنسا تعلن زيادة عدد قتلاها في إسرائيل إلى 21 شخصا و11 مفقودا

وجاء في الرسالة: “في 18 أكتوبر، ستنتهي عقوبات الصواريخ الباليستية التي تفرضها الأمم المتحدة بموجب شروط خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA)، ولا يمكن السماح بحدوث ذلك، نحث إدارتكم على العمل مع حلفائنا الأوروبيين لتنفيذ عقوبات إعادة فرض العقوبات على إيران على الفور في مجلس الأمن الدولي'.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المقاومة الفلسطينية حماس بايدن إسرائيل

إقرأ أيضاً:

عقوبات أمريكية تستهدف 6 كيانات في هونج كونج والصين

أعلنت الخزانة الأميركية فرض عقوبات على شبكة سرية لتوريد مكونات رئيسية لصالح برامج الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية الإيرانية

كما فرضت الخزانة الأمريكية عقوبات استهدفت 6 كيانات في هونج كونج والصين "تعمل في توريد مكونات الطائرات المسيرة لإيران".

وفي وقت سابق؛ أعلنت واشنطن عن إجراءات،  تستهدف رئيس شركة النفط الإيرانية وآخرين متهمين بالتوسط في مبيعات النفط.

تعد هذه الموجة الثانية من العقوبات في أقل من شهر منذ أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض سياسة "الضغط الأقصى" على طهران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن العقوبات "إشارة واضحة إلى عداء صناع القرار السياسي الأمريكي تجاه رفاهة وتنمية وسعادة الشعب الإيراني العظيم".

وفي بيان له، وصف ظريف هذه الإجراءات بأنها "عمل خاطئ وغير مبرر وغير مشروع ينتهك حقوق الإنسان للشعب الإيراني"، وحمل واشنطن المسؤولية.

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير، دعا ترامب إلى الحوار مع إيران، قائلا إنه يريدها أن تكون "دولة عظيمة وناجحة".

كما استبعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الاثنين، إمكانية إجراء مفاوضات مباشرة مع واشنطن بشأن البرنامج النووي لبلاده تحت "الضغوط أو التهديد أو العقوبات".

وخلال فترة ولاية ترامب الأولى، التي انتهت في عام 2021، انسحبت واشنطن من الاتفاق التاريخي لعام 2015 الذي فرض قيودًا على البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات.

وبعد أن أعادت إدارة ترامب فرض العقوبات في عام 2018، تراجعت طهران تدريجيا عن التزاماتها النووية.

وأجرت إيران محادثات نووية جديدة يوم الاثنين مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا بعد تجديد المشاركة في نوفمبر.

كما قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، أمس الثلاثاء، إنه من المتوقع عقد جولة أخرى من المحادثات مع الأوروبيين خلال ثلاثة أسابيع.

مقالات مشابهة

  • عقوبات أميركية على كيانات تتهمها بالمساعدة في برنامج المسيّرات الإيرانية
  • عقوبات أمريكية تستهدف 6 كيانات في هونج كونج والصين
  • وزير الخارجية الإسرائيلي: الخيار العسكري قد يكون ضرورياً لوقف برنامج إيران النووي
  • ما هي الخطوات العاجلة لقائد جيش الاحتلال الإسرائيلي الجديد آيال زامير؟
  • الخارجية الإيرانية تندد بالعقوبات الأمريكية الجديدة
  • مجلس النواب يدعو الاتّحاد البرلماني الدولي للتدخل لوقف العبث الأمريكي السعودي الإماراتي في اليمن
  • روسيا تنتقد العقوبات البريطانية الجديدة.. «غير مشروعة»
  • «المستقلين الجدد»: التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية يهدد بانهيار وقف إطلاق النار
  • هل بدأ العـد التنازلي لتقسيم السـودان؟
  • مجلس الأمن الدولي يعتمد مشروع القرار الأمريكي الذي يدعو لإنهاء الصراع في أوكرانيا