عبد اللهيان لـ (بوريل): سياسات واشنطن غير البناءة تشجع الكيان الصهيوني على المزيد من الهجمات ضد المدنيين في غزة
تاريخ النشر: 17th, October 2023 GMT
طهران-سانا
حذر وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان من أن السياسة التي تنتهجها الولايات المتحدة عبر مواصلة دعمها للكيان الصهيوني تشجع على استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر.
وقال عبد اللهيان خلال اتصال هاتفي اليوم مع الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيف بوريل: “إن السياسات غير البناءة التي تنتهجها الولايات المتحدة، وتشجيعها للكيان الصهيوني على تنفيذ المزيد من الهجمات ضد المدنيين في غزة عاملان مهمان في استمرار الحرب وتوسيع نطاقها”.
وفي سياق متصل نوه عبد اللهيان بالمظاهرات واسعة النطاق التي يشهدها العالم تنديداً بجرائم الكيان الصهيوني ضد المدنيين والنساء والأطفال في غزة، معرباً في الوقت نفسه عن أسفه لوقوع شهداء فلسطينيين في غزة وباستمرار حصار القطاع ما يفاقم أزمة الدواء والغذاء فيه.
من جانبه دعا جوزيف بوريل إلى فتح الممر الإنساني لمساعدة المدنيين في قطاع غزة، محذراً من أن توسع التوترات في المنطقة أمر خطير للغاية، ومنوهاً بدور إيران في تخفيف التوترات في المنطقة.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: عبد اللهیان فی غزة
إقرأ أيضاً:
أورتاجوس تلتقي الرئيس اللبناني جوزيف عون في القصر الرئاسي في بعبدا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقت نائبة المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط مورجان أورتاجوس، اليوم السبت، الرئيس اللبناني جوزيف عون في القصر الرئاسي في بعبدا، في زيارتها الثانية للبنان منذ توليها منصبها.
وقال مكتب الرئيس في منشور على موقع X إن المحادثات بين أورتاجوس وعون ركزت على الوضع في جنوب لبنان وعلى طول الحدود مع سوريا، فضلاً عن الحاجة الملحة إلى إصلاحات مالية واقتصادية للحد من الفساد.
وأشار المنشور أيضًا إلى عقد اجتماع "خاص" بين عون وأورتاجوس.
لم تُدلِ أورتاجوس بأي تصريح للصحفيين بعد مغادرة القصر. كما التقت رئيس الوزراء نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري.
وبحسب مصدر في بعبدا، أكد الجانب اللبناني "أنه لا ينبغي أن يكون هناك أي تأخير في حل وضع النقاط الـ13 المتنازع عليها" على طول الحدود الجنوبية مع إسرائيل.
كانت الإصلاحات أيضًا جزءًا من المناقشات. وقد ربط المجتمع الدولي أي مساعدة مالية للبنان بتنفيذ الإصلاحات التي طال انتظارها، بما في ذلك مكافحة الفساد، وإعادة هيكلة القطاع المصرفي، وتحسين الحوكمة.
لقد تزايدت الحاجة إلى الدعم الدولي مع تفاقم الأزمة الاقتصادية في البلاد - المستمرة منذ عام 2019 - في أعقاب الحرب التي استمرت لمدة عام بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران.
وأكد الجانب اللبناني أن عملية الإصلاح حاجة لبنانية قبل أن تكون مطلباً دولياً، وأن الحكومة بدأت خطوات عملية في هذا الاتجاه من خلال تعيين حاكم لمصرف لبنان، وإقرار مشروع قانون لتعديل قانون السرية المصرفية، والبدء بدراسة مشروع إصلاح النظام المصرفي.