بعد اعتزاله.. مطرب المهرجانات علي قدورة يتلو القرآن الكريم (فيديو)
تاريخ النشر: 17th, October 2023 GMT
نشر مطرب المهرجانات المعتزل علي قدورة، مقطع فيديو وهو يتلو القرآن الكريم، وذلك بعد إعلانه خلال الفترة الماضية اعتزال الغناء.
علي قدورةوشارك المطرب علي قدورة الفيديو عبر صفحته الرسمية على موقع «انستجرام»، وهو يتلو قوله تعالي: «رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ».
A post shared by A D O R A ® علي قدورة (@aliadora_official)
اعتزال علي قدورة
وسبق وأعلن علي قدورة، اعتزاله الفن نهائيا خلال الأيام الماضية، وذلك عبر حسابه الشخصي بمواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشر صورة له من أمام الكعبة، ظهر من خلالها بملابس الإحرام، وعلق عيلها قائلة: السلام عليكم في يوم جمعة مبارك.. أنا علي عبد القادر السيد، الشهير بـ علي قدورة، كنت مغني قبل النهاردة، في حاجة حصلتلي مش عارف إيه هي بس الحاجة دي هي اللي بتخليني أتكلم دلوقتي.
أضاف علي قدورة: أنا بريء من كل عمل أو مزيكا عملتها في حياتي وبعلن اعتزالي مجال الأغاني لحد ما يفتكرني ربنا، ويارب سامحني عن أي حاجة أنا عملتها في حياتي أو أي حاجة صدرت مني.
اقرأ أيضاًمؤدي المهرجانات علي قدورة يعلن اعتزاله من أمام الكعبة لهذا السبب
«حمو بيكا».. يثير الجدل من جديد بسبب «السيف الذهبي»
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اعتزال علي قدورة اعتزال علي قدورة علي قدورة اعتزال من هو علي قدورة على قدورة قدورة علی قدورة
إقرأ أيضاً:
رمضان في سوهاج حاجة تانية.. عادات متوارثة تعكس روح الشهر الكريم| شاهد
مع حلول شهر رمضان المبارك، تتزين محافظة سوهاج بأجواء روحانية خاصة، حيث يحافظ أهلها على عادات وتقاليد متوارثة تعكس قيم التكافل الاجتماعي والترابط الأسري.
في هذا التقرير، نستعرض أبرز العادات الرمضانية التي تميز سوهاج عن غيرها من المحافظات المصرية.
موائد الرحمن.. كرَم الصعيد في أبهى صورهيحرص أهالي سوهاج على إقامة موائد الرحمن في الشوارع والميادين، في مشهد يعكس كرم الصعايدة وحبهم للخير. تُنظَّم هذه الموائد من قِبَل الأهالي والتجار والجمعيات الخيرية، حيث تُقدم وجبات الإفطار للصائمين، لا سيما العمال والمغتربين الذين لم يتمكنوا من الإفطار مع أسرهم.
في القرى والمراكز المختلفة، اعتاد الأهالي على تنظيم إفطارات جماعية تضم العائلات والجيران في أجواء يغمرها الدفء والمحبة. تُمد الموائد في الشوارع أو الساحات الكبيرة، ويتشارك الجميع الطعام، ما يعزز روح التلاحم الاجتماعي.
لا تخلو مائدة الإفطار في سوهاج من الأكلات التقليدية التي تحمل نكهة الصعيد الأصيل. ومن أشهرها:
"الكشك الصعيدي": يُحضر من القمح واللبن ويُقدم كوجبة مغذية على الإفطار.
"المكمورة": خبز محشو باللحم أو الدجاج، ويُخبز في الفرن البلدي.
"شوربة المغاربة": طبق مميز يعتمد على الحبوب والبهارات، ويمنح الجسم الطاقة بعد يوم طويل من الصيام.
رغم التطور التكنولوجي، لا يزال المسحراتي يجوب أحياء سوهاج، مناديًا على النائمين للاستيقاظ وتناول السحور. يحمل طبله الصغيرة، ويردد أهازيجه المشهورة، ما يضفي على ليالي رمضان طابعًا خاصًا يعيد للأذهان ذكريات الزمن الجميل.
المجالس الرمضانية والأمسيات الدينيةيحرص أهالي سوهاج على حضور حلقات الذكر في المساجد عقب صلاة التراويح، حيث تُقام دروس دينية ومدائح نبوية، في بعض المناطق، يتجمع الرجال في "الدواوين" لتبادل الأحاديث عن التراث.
بينما تتجمع النساء في السهرات العائلية، حيث يتبادلن الأكلات الرمضانية والمشروبات التقليدية مثل "الخشاف" و"العرقسوس".
الأسواق الرمضانية.. نشاط تجاري مزدهرمع دخول الشهر الكريم، تشهد الأسواق في سوهاج حركة نشطة، حيث يُقبل الأهالي على شراء الياميش والمكسرات، إلى جانب الحلوى التقليدية مثل الكنافة والقطايف.
الوداع المميز لرمضان في سوهاجمع اقتراب نهاية الشهر الكريم، يحرص الأهالي على الاحتفال بليلة السابع والعشرين من رمضان، والتي تُعرف بـ"ليلة القَدْر"، حيث يُقام الاحتفال في المساجد وتُوزع الصدقات، كما تُقام حفلات ختم القرآن الكريم للأطفال في الكتاتيب والمساجد.
يبقى شهر رمضان في سوهاج تجربة استثنائية تحمل عبق التراث وروحانيات الشهر الفضيل، فمع كل أذان مغرب، تتجدد معاني المحبة والتراحم، ويزداد الشعور بالانتماء للمجتمع، في أجواء تحمل عبق الماضي ودفء العادات المتوارثة.