لقاء تضامني لدعم الشعب الفلسطيني في مبنى القيادة المركزية لحزب البعث بدمشق
تاريخ النشر: 17th, October 2023 GMT
دمشق-سانا
نظم التجمع العالمي لدعم خيار المقاومة بالتعاون مع القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي في سورية لقاءً تضامنياً بعنوان “دعم الشعب الفلسطيني في معركة طوفان الأقصى المباركة” وذلك في قاعة السابع من نيسان في مبنى القيادة بدمشق.
عضو القيادة المركزية لحزب البعث ياسر الشوفي بين في كلمة أن عملية طوفان الأقصى التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية في السابع من الشهر الجاري ملحمة نوعية ومثال فخر واعتزاز لكل أبناء الأمة العربية لأنها ابتكار الشعب الأجدر والمقاومة الأقدر في الزمن الصعب وسط توحش الصهيونية وقوى الهيمنة توحشاً تخطى كل الحدود، واستخدم في الإرهاب أشكالاً لم يعرف لها التاريخ مثيلاً فجاءت العملية لتؤكد أنه كلما تصاعد الإرهاب ازدادت العزيمة على المقاومة.
من جهته اعتبر أمين عام التجمع العالمي لدعم خيار المقاومة الدكتور يحيى غدار أن عملية “طوفان الأقصى” دليل على أن الشعوب المقاومة التي تتعرض للحصار والعقوبات والتدمير قادرة على النهوض وإلحاق الهزيمة بالكيانات والدول الباغية والاستعمارية.
بدوره قدم أمين عام حركة فتح الانتفاضة زياد الصغير عرضاً حول همجية الاحتلال الوحشية من قتل وتدمير وتهجير للشعب الفلسطيني وانتهاكاته واقتحامه للمقدسات وفي مقدمتها المسجد الأقصى بشكل مستمر بهدف السيطرة على مدينة القدس بأكملها وتهويدها وطمس هويتها العربية والإسلامية، مشيراً إلى أن ممارسات هذا الاحتلال كانت سبباً في خلق انتفاضات عديدة لمواجهته ومنها عملية طوفان الأقصى.
من جانبه أكد سفير إيران في دمشق حسين أكبري أن المقاومة الفلسطينية فرضت قرارها وإرادتها على الكيان الصهيوني من خلال عملية طوفان الأقصى التي أطلقتها وكانت مؤشراً على فشل استخباراتي وعسكري لا يمكن للكيان الصهيوني ترميمه.
حضر اللقاء عدد من أعضاء مجلس الشعب والسفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة بدمشق وقادة وممثلي الفصائل الفلسطينية وأحزاب وطنية سورية وفلسطينية واللواء أكرم محمد السلطي القائد العام لجيش التحرير الفلسطيني والدكتور صابر فلحوط رئيس اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني والدكتور خلف المفتاح مدير عام مؤسسة القدس الدولية-سورية وفعاليات ثقافية وإعلامية وشبابية.
ريم حشمه ورحاب علي
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: طوفان الأقصى
إقرأ أيضاً:
مظاهرات حاشدة تشهدها المخيمات الفلسطينية في لبنان نصرة لغزة ورفضا لمجازر العدو
الثورة نت/..
شهدت المخيمات والتجمّعات الفلسطينية في لبنان، اليوم الجمعة، وقفات ومسيرات دعماً لغزة، ورفضاً للمجازر والإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات العدو الصهيوني بحق المدنيين في القطاع.
وذكرت وكالة قدس برس ان اللاجئين الفلسطينيين خرجوا في مختلف التجمّعات والمخيمات الفلسطينية، من الشمال إلى الجنوب، في تظاهرات غاضبة، رافعين الأعلام الفلسطينية ورايات قوى المقاومة والشعارات المنددة بالعدوان، وسط دعوات لمحاسبة العدو ووقف المجازر التي تستهدف الأبرياء.
وأكد المشاركون في الوقفات أن “غزة ليست وحدها في هذه المعركة، وأن دماء الشهداء الذين يسقطون يومياً في القطاع المحاصر لن تذهب هدراً، بل ستظل شاهدة على وحشية العدو وإرادته في ارتكاب التطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني”.
وتخللت الفعاليات كلمات لقيادات فلسطينية وممثلين عن القوى الوطنية والإسلامية، شددوا فيها على “ضرورة استمرار هذه التحركات الشعبية، ليس فقط في المخيمات الفلسطينية، بل في مختلف العواصم العربية والعالمية، للضغط على المجتمع الدولي من أجل وقف العدوان ومحاسبة العدو على جرائمه”.
كما دعوا إلى “تعزيز حملات المقاطعة الاقتصادية للعدو، ووقف أي شكل من أشكال التطبيع معه، باعتباره شريكًا في المجازر المستمرة ضد الفلسطينيين”.
وتخللت الفعاليات كلمات لقيادات فلسطينية وممثلين عن القوى الوطنية والإسلامية، شددوا فيها على “ضرورة استمرار هذه التحركات الشعبية، ليس فقط في المخيمات الفلسطينية، بل في مختلف العواصم العربية والعالمية، للضغط على المجتمع الدولي من أجل وقف العدوان ومحاسبة العدو على جرائمه”.
كما دعوا إلى “تعزيز حملات المقاطعة الاقتصادية للعدو، ووقف أي شكل من أشكال التطبيع معه، باعتباره شريكًا في المجازر المستمرة ضد الفلسطينيين”.
وفي هذا السياق، أكد عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” في منطقة صور، جنوب لبنان، محمود دكور، أن “العدو الصهيوني يواصل عدوانه الوحشي على قطاع غزة، ضارباً بعرض الحائط كل الاتفاقات والمواثيق الدولية، ما يستوجب فضح ممارساته الإجرامية في كل المحافل والمنابر الدولية”.
وقال القيادي دكور في تصريح لـ”قدس برس” إن “استئناف العدو عدوانه الهمجي وخرقه الفاضح لاتفاق وقف إطلاق النار، يعكس نواياه الحقيقية في تصعيد المجازر بحق المدنيين، وسط صمت دولي مخزٍ، مما يستدعي موقفاً حازماً من الأمة وأحرار العالم لوقف هذه الحرب الإجرامية”.
وشدد على أن “الحرب في غزة ليست مجرد مواجهة عسكرية، بل هي “معركة إرادة وصمود ضد مشروع العدو والاستعمار، واختبار حقيقي للأمة في الدفاع عن مقدساتها وقضاياها العادلة، مما يستوجب موقفاً مسؤولاً من الجميع”.
وطالب القيادي بـ “موقف عربي وإسلامي حازم في مواجهة العدو وداعميه، داعياً إلى تصعيد حملات المقاطعة والدعم المادي والمعنوي لصمود غزة، قائلاً: الأمة مطالبة اليوم برفع الصوت سياسياً وإعلامياً وشعبياً ضد الاحتلال، ورفض كل أشكال التطبيع والتخاذل”
ودعا في تصريحه المشايخ والعلماء وأحرار الأمة إلى “استغلال خطب الجمعة والندوات والمنابر الإعلامية لفضح جرائم العدو، وحشد الشعوب لمساندة غزة في وجه العدوان الوحشي”.
كما طمأن الشعب الفلسطيني بأن “المقاومة ما زالت صامدة رغم شدة القصف والدمار، مؤكداً أنها “قادرة على إفشال مخططات العدو وإجباره على دفع ثمن جرائمه، مستندة إلى إرادة شعبها وتضحياته”.
وحمّل القيادي الولايات المتحدة المسؤولية المباشرة عن العدوان، قائلاً: “واشنطن شريك أساسي في الحرب على غزة، باعترافها المسبق بقرار العدو استئناف القتال، مما يجعلها مسؤولة عن الجرائم والمجازر بحق المدنيين، وهو ما يستوجب فضح هذا التواطؤ في كل الساحات الدبلوماسية والإعلامية”.
وأكد أن “الضغط الشعبي والإعلامي قادر على إحداث تغيير حقيقي، داعياً إلى استمرار المسيرات والفعاليات التضامنية، وحصار سفارات العدو، ورفع الصوت في المحافل الدولية لوقف العدوان وفضح داعميه”.
وختم تصريحه بالتأكيد على أن “العدو لن ينجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني، قائلاً إن “المعركة اليوم ليست معركة غزة وحدها، بل هي معركة الأمة كلها ضد مشروع صهيوني يستهدف الجميع، وعلى الدول والشعوب إدراك أن تخاذلهم اليوم يعني تمادي العدو في جرائمه غداً؛ لكننا واثقون أن المقاومة ماضية حتى دحر العدو وانتزاع حقوق شعبنا المشروعة”.