اغتيال قيادي بارز في القسّام وحزب الله ينعى 3 من مقاتليه ويهاجم مواقع عسكرية إسرائيلية
تاريخ النشر: 17th, October 2023 GMT
شفق نيوز/ أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، يوم الثلاثاء، مقتل قيادي بارز في الكتائب بقصف اسرائيلي، في وقت نعى فيه حزب الله اللبناني 3 من مقاتليه قضوا بقصف اسرائيلي.
وقالت كتائب القسام، إن "عضو المجلس العسكري العام وقائد لواء الوسطى في كتائب القسام أيمن نوفل "أبو أحمد" قُتل إثر قصفٍ صهيونيٍ همجيٍ استهدف مخيم البريج وسط قطاع غزة".
من جانبه نعى حزب الله اللبناني 3 مقاتلين قال إنهم قضوا "اثناء قيامهم بالواجب الجهادي".
في السياق، قال الحزب إن "مقاتليه استهدفوا بالأسلحة المباشرة مواقع زرعيت؛ الصدح؛ جل الدير؛ المالكية؛ وبركة ريشا، الاسرائيلية".
كما اعلن ايضا "استهداف نقطة تمركزٍ عسكرية لجنود الإحتلال الصهيوني مقابل بلدة راميا عند الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة، بالصواريخ الموجهة وأوقعوا فيها عدداً من الإصابات المؤكدة بين قتيلٍ وجريح، بحسب بيان له.
وأشار الى "استهداف مجموعةٍ من الجنود الصهاينة كانت متمركزة في موقع بياض بليدا بالصواريخ الموجهة وحققوا فيها إصابات مؤكدة".
كما لفت الى قيام "مجموعة الشهيدين محمود أحمد بيز وحسين عباس فصاعي في الحزب باستهداف تجمع لجنود الإحتلال في ثكنة برانيت بالصواريخ الموجهة وأوقعت عدداً من الإصابات بين قتيلٍ وجريح".
من جهته، ردّ الجيش الاسرائيلي بقصف مدفعي على مصادر إطلاق النار ضد قواته على الحدود مع لبنان.
المصدر: شفق نيوز
كلمات دلالية: العراق هاكان فيدان تركيا محمد شياع السوداني انتخابات مجالس المحافظات بغداد ديالى نينوى ذي قار ميسان اقليم كوردستان السليمانية اربيل نيجيرفان بارزاني إقليم كوردستان العراق بغداد اربيل تركيا اسعار الدولار روسيا ايران يفغيني بريغوجين اوكرانيا امريكا كرة اليد كرة القدم المنتخب الاولمبي العراقي المنتخب العراقي بطولة الجمهورية خانقين البطاقة الوطنية مطالبات العراق بغداد ذي قار ديالى حادث سير مجلة فيلي عاشوراء شهر تموز مندلي اسرائيل حزب الله اللبناني كتائب القسام
إقرأ أيضاً:
«الصليب الأحمر»: 700 قتيل وجريح بانفجار مخلفات الحرب في سوريا منذ 8 ديسمبر
دمشق (الاتحاد)
أخبار ذات صلةسقط أكثر من 700 شخص بين قتيل وجريح في سوريا، جراء مخلفات الحرب منذ الإطاحة بالنظام السابق، في 8 ديسمبر 2024، وفق ما أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أمس، محذرة من تفاقم هذا التهديد مع عودة النازحين وتصاعد العمليات العسكرية.
وتعدّ الأجسام المتفجرة ومن ضمنها الألغام، من الملفات الشائكة التي يبدو التصدي لها صعباً بعد سنوات من نزاع مدمر أدى إلى مقتل أكثر من نصف مليون شخص، واتّبعت خلاله أطراف عدّة استراتيجية زرع الألغام في مختلف المناطق.
وكشفت اللجنة في بيان بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام، عن «ارتفاع مأساوي في عدد الضحايا جراء الألغام الأرضية، والمخلفات المتفجرة منذ 8 ديسمبر الماضي». وقالت اللجنة «بسبب الذخائر المتفجرة، فقد تم الإبلاغ عن 748 إصابة منذ سقوط النظام السابق، منهم 500 إصابة فقط منذ مطلع عام 2025».
وأوضحت المتحدثة باسم الصليب الأحمر في الشرق الأوسط سهير زقوت: أنّه «في كامل عام 2024، وثّقت اللجنة 388 حادثة انفجار أدت لإصابة 900 شخص، فقد 380 شخصاً حياتهم». وأضافت أنّ «عدد إصابات 3 أشهر من عام 2025، يتجاوز أكثر من نصف الإصابات التي سجّلت في كامل عام 2024»، مشيرة إلى أنّ ثلث الإصابات هم من الأطفال.
ومع عودة المدنيين إلى مناطقهم بعد سنوات من النزوح، يدخل كثيرون مناطق خطرة وملوثة، في وقت يدفع فيه التدهور الاقتصادي أفراداً إلى جمع الخردة، بما فيها بقايا متفجّرات، سعياً لكسب الرزق، وسط غياب برامج شاملة لإزالة الألغام.