الملكة رانيا: أربعة عشر عاماً وخمسة حروب، كم هو مؤلم أن المشهد لم يتغير
تاريخ النشر: 17th, October 2023 GMT
الملكة رانيا: يجب وقف هذه المأساة الإنسانية
قالت الملكة رانيا العبدالله خلال حسابها على موقع "إنستغرام"، إنه "من عام 2009، خلال الحرب على غزة التي استمرت لثلاثة أسابيع. بعد أربعة عشر عاماً وخمسة حروب، كم هو مؤلم أن المشهد لم يتغير".
وأضافت الملكة رانيا أنه "لا يمكن للعالم أن يبقى صامتاً. يجب وقف هذه المأساة الإنسانية.
ويتزامن ذلك مع مواصلة قوات الاحتلال القصف على مختلف أنحاء قطاع غزة، مع دخول عملية طوفان الأقصى يومها الحادي عشر على التوالي.
وأطلقت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس يوم السبت 7 تشرين الأول/ أكتوبر، ردا على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
أخبار ذات صلة ولي العهد: العدوان الوحشي على غزة خرق للقانون الدولي .... ولي العهد: العدوان الوحشي على .... ولي العهد: العدوان الوحشي على .... ولي العهد: العدوان الوحشي على غزة خرق ....منذ 19 دقيقة
مسيرة تضامنية في محيط الدوار الرابع دعما للمقاومة .... مسيرة تضامنية في محيط الدوار .... مسيرة تضامنية في محيط الدوار .... مسيرة تضامنية في محيط الدوار الرابع ....منذ ساعة
الملتقى الوطني يدعو إلى تنظيم احتجاجات ضد الاحتلال تضامنا .... الملتقى الوطني يدعو إلى تنظيم .... الملتقى الوطني يدعو إلى تنظيم .... الملتقى الوطني يدعو إلى تنظيم احتجاجات ....منذ ساعتين
وقفات تضامنية في الأردن مع أهل غزة - تفاصيل وقفات تضامنية في الأردن مع أهل .... وقفات تضامنية في الأردن مع .... وقفات تضامنية في الأردن مع أهل غزة - ....منذ ساعتين
الملك يستضيف قمة رباعية في عمان الأربعاء تضم الرؤساء .... الملك يستضيف قمة رباعية في عمان .... الملك يستضيف قمة رباعية في .... الملك يستضيف قمة رباعية في عمان ....منذ 3 ساعات
مجلس النواب: ما يجري في غزة جريمة حرب نكراء مجلس النواب: ما يجري في غزة .... مجلس النواب: ما يجري في غزة .... مجلس النواب: ما يجري في غزة جريمة حرب ....منذ 5 ساعات
أحدث الأخبار الأكثر شيوعاًالملكة رانيا: "أربعة عشر عاماً وخمسة حروب، كم هو مؤلم أن المشهد لم يتغير"
الأردن | منذ دقيقتين"داخلية غزة": 14 شهيدا وجرحى بقصف للاحتلال استهدف منزلا في غزة
فلسطين | منذ 8 دقائقولي العهد: العدوان الوحشي على غزة خرق للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني
الأردن | منذ 19 دقيقةحزب الله: استشهاد 4 عناصر بمواجهات مع جيش الاحتلال
عربي دولي | منذ 24 دقيقةكتائب القسام: قصفنا سديروت بدفعة صاروخية
فلسطين | منذ 32 دقيقة"الصحة الفلسطينية": المستشفيات دخلت مرحلة الانهيار الفعلي في قطاع غزة
فلسطين | منذ 39 دقيقة للمزيدالقسام تبث فيديو لإحدى الأسيرات المستوطنات المصابات لديها
فلسطينإعلام عبري: وقف إطلاق النار جنوبي غزة ودخول مساعدات إنسانية
فلسطينشاهد بالفيديو.. خطاب الناطق باسم كتائب القسام "أبو عبيدة"
فلسطينانخفاض أسعار الذهب محليا
اقتصادالبرغوثي لـ"رؤيا": عدوان الاحتلال على الفلسطينيين يشكل خطرا وجوديا على الأردن ومصر
فلسطينبايدن: من الخطأ أن تقوم تل أبيب باحتلال قطاع غزة مرة أخرى وهذه رسالتي لإيران
عربي دولي الطقسأجواء باردة وزخات أمطار محدودة متوقعة في الأردن الأربعاء
طقس العرب: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة الثلاثاء
استمرار تساقط الأمطار في مناطق بالأردن الاثنين
المزيد من الطقس كاريكاتير المزيد من الكاريكاتير وفيات المزيد من وفيات عن رؤيا الإخباريموقع أخباري أردني تابع لقناة رؤيا الفضائية ينقل لكم الأخبار المحلية الأردنية وأخبار فلسطين وأبرز الأخبار العربية والدولية.
اتصل بنامكاتب رؤيا في عمّان، الأردن، أم الحيران، مبنى المدينة الاعلامية، شارع الصخرة المشرفة بجانب مبنى الاذاعة والتلفزيون
هاتف رقم:0096264206419
فاكس رقم: 0096264206524
صندوق البريد: 961401 عمّان-الأردن 11196
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: ما یجری فی غزة الملکة رانیا مجلس النواب ولی العهد على غزة
إقرأ أيضاً:
عيد تحت القصف!!
غادرنا شهر رمضان سريعا، تاركا خلفه جراحا لا تندمل، وألما يعتصر قلوب إخوتنا في غزة. وها هو عيد الفطر يحل، ذلك اليوم الذي يحتفل به مئات الملايين من المسلمين في شتى أنحاء العالم، باعتباره مناسبة عظيمة تحمل معها الفرحة والبهجة والتواصل بين الأحبة. يوم يرتدي فيه الناس أجمل ثيابهم، ويتعطرون بالروائح الزكية، ويتبادلون التهاني والتبريكات، بينما الأطفال يمرحون في الحدائق، والبيوت تمتلئ بالفرح والسرور.
لكن في غزة، ومع تكبيرات العيد، تعلو أصوات الطائرات الصهيونية، وتتعالى أزيز الصواريخ وقذائف المدافع، فلا فرحة ولا بهجة، بل قصف متواصل، وجوع يفتك بالأجساد، ورائحة البارود تحل محل العطور، وأصوات الانفجارات تغطي على أصوات التكبير.
أطفال غزة لا يرتدون ثيابا جديدة، بل يُكفنون ببياض الموت، ومن نجا من نيران العدوان، تجده يلعب فوق أنقاض منزله المدمر. لا حلويات ولا ولائم، فالرغيف اليابس هو الحلوى، وشربة الماء الصافية هي العيدية.
لا ألعاب ولا هدايا، بل أشلاء ممزقة، وأجساد متفحمة، ودموع أمهات ثكلى، يودعن فلذات أكبادهن بصمت خانق، وبقلوب تنزف حرقةً وحزنا.
العالم يتفرج، والموت يحصد العشرات، والمستشفيات لم تعد تتسع للجرحى، فتحولت الحدائق والملاهي إلى مقابر جماعية. الأزقة والشوارع لم تعد تشهد ضحكات الأطفال، بل تكتظ بالأنين، وصدى الاستغاثات يتردد بين الجدران المهدمة. العيد هنا ليس كأي عيد، فهو عيد ممزوج بالدم والدمار، والحياة فيه مرهونة بلحظة قصف غادر.
لكن الكارثة لا تكمن فقط في العدوان الصهيوني، بل في الخذلان العربي، في تلك الأنظمة التي تواطأت بالصمت، وتآمرت بالمواقف المائعة، واكتفت بالبيانات الفارغة، بينما واصلت بعض الدول التطبيع والتعاون مع العدو، وكأن الدم الفلسطيني لا يعنيها. أين الجيوش التي أنفقت عليها المليارات؟ أين المواقف الحازمة؟ غزة تحترق، والعواصم العربية تتزين بأضواء العيد، كأنها في عالم آخر، لا ترى، لا تسمع، ولا تشعر.
لكن وسط هذا السواد، هناك شعوب أبت إلا أن تكون مع فلسطين، وشعوب خرجت تهتف بغضب، رافضةً هذا الظلم، مؤكدةً أن فلسطين لن تكون وحدها. وهنا في اليمن، كان الموقف واضحا وجليا، منذ بداية طوفان الأقصى، كما هو العهد دائمًا، حيث ظل اليمنيون على العهد والوفاء، يخرجون في الساحات، يعلنون دعمهم، ويؤكدون أن القضية الفلسطينية ستبقى قضيتهم الأولى، وأنهم مستعدون للوقوف مع غزة بكل ما يملكون، سياسيا وعسكريا واقتصاديا.
اليمن، رغم جراحه وحصاره، كان صوته هو الأعلى، وكانت مواقفه هي الأصدق، فأرسل رسائله العملية بقطع طرق الملاحة أمام السفن الإسرائيلية، وبإطلاق تهديدات مباشرة لداعمي الاحتلال، ليؤكد أن فلسطين ليست وحدها، وأن المقاومة لها حلفاء صادقون، لا يساومون على دماء الشهداء، ولا يخونون العهد. وما هي إلا أيام حتى استهدف أبطال اليمن حاملات الطائرات الأمريكية في البحر الأحمر، في رسالة واضحة بأن اليد التي تقتل أطفال غزة لن تكون في مأمن، وبأن الحرب لم تعد من طرف واحد، فالصواريخ الباليستية والمسيّرات اليمنية باتت تفرض معادلة جديدة، وتحطم الهيمنة الأمريكية في المنطقة.
وفي قلب فلسطين المحتلة، لم يكن الصمت هو الخيار، فقد جاءت صواريخ الفرط صوتية من اليمن برد واضح، إذ استُهدف مطار بن غوريون ويافا بصواريخ “ذو الفقار” و”فلسطين”، في رسالة قوية بأن الكيان الصهيوني لم يعد يملك التفوق المطلق، وأن القوات المسلحة اليمنية اليوم تملك من القوة ما يجعل العدو يعيش تحت الضغط والخوف والهلع. صافرات الإنذار لم تتوقف، والمستوطنون يهرعون إلى الملاجئ، بينما يدرك العدو أن زمن الردع قد انتهى، وأن حساباته في هذه الحرب باتت أكثر تعقيدا..
وها هي صنعاء الصمود وبقية المحافظات اليمنية تشاطر غزة آلامها ومآسيها، وتتعرض للقصف من قبل الطيران الأمريكي الإسرائيلي، وتدفع ثمن موقفها الثابت تجاه ما يتعرض له إخواننا في غزة..
كيف للمسلمين أن يفرحوا بالعيد، وأهل غزة يُقتلون ويُحاصرون ويُجوَّعون؟ كيف ترتفع أصوات التهاني في العواصم العربية والإسلامية، بينما صرخات أطفال غزة تموت في زوايا الصمت المخزي؟ عن أي عيد نتحدث، وعن أي هلال نترقب، بينما هلال التحرير والنصر لا يُرى في الأفق؟
العيد في غزة لمن كُتبت له الحياة، لمن استطاع النجاة من الموت، لمن ما زال يفتح عينيه كل صباح على مشهد الركام والجثث والأشلاء. العيد في غزة ليس فرحا، بل صبر وصمود وكبرياء، وأمل يرفض الموت، رغم القهر ورغم الدمار.
هذا هو عيد غزة… عيد تحت القصف، لكنه أيضا عيد المقاومة والصمود والثبات!