النواب الأردني: نرفض تهجير الفلسطينيين من أراضيهم
تاريخ النشر: 17th, October 2023 GMT
أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل لها، أن مجلس النواب الأردني، أكد أن ما يحدث في قطاع غزة جريمة حرب نكراء يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي على مرأى ومسمع من العالم، وسط صمت وتخاذل المجتمع الدولي، رافضًا محاولات تهجير الفلسطينيين قسرًا من جميع أراضيهم أو التسبب في نزوحهم.
السفير الفلسطيني لدى لندن: لن نقبل بتهجير أهالي غزة قائد القيادة الوسطى الأمريكية يزور إسرائيل لبحث التصعيد العسكري في غزةوذكر البرلمان الأردني، أن الاحتلال تمادى في طغيانه ويمارس شتى أنواع الإرهاب والتنكيل والدمار، مستهدفًا المدنيين صغارًا وكبارًا، موجهًا آلة الحرب والخراب صوب المستشفيات والمراكز الصحية والمساجد والمدارس.
وأكد أن الإنكار الدولي للحق الفلسطيني والتغاضي عن ممارسات الاحتلال، هو السبب الرئيس فيما نشهده اليوم من تصاعد لوتيرة الحرب، خاصة وأنه من غير المقبول صمت المجتمع الدولي على جرائم الاحتلال.
ونوه البرلمان الأردني، أنه يقف خلف الجهود التي يقودها العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، في مساعيه لوقف العدوان على غزة، وحماية المدنيين الأبرياء، وإيصال المساعدات العاجلة لهم، معبرًا عن عظيم الفخر بكوادر المستشفى الميداني الأردني، التي بقيت صامدة في موقعها رغم القصف والدمار.
القضية الفلسطينيةوتابع: "لقد حذر الأردن مرارًا وعبر العديد من خطابات الملك من أن غياب الحل الشامل والعادل للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، من شأنه أن يبقي المنطقة على صفيح من التوتر والغليان".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بوابة الوفد الوفد الأردن غزة فلسطين
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف: نحتشد خلف الرئيس السيسي ونرفض تهجير الفلسطينيين
وجه الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، رسالة للعالم.
وقال:" نحن نحتشد خلف الرئيس عبد الفتاح السيسي، ونرفض تهجير الفلسطينيين ونطالب بوقف إطلاق النار، ونضغط بكل ما نملك من أجل إدخال المساعدات الإنسان".
وأوضح أن تهجير الفلسطينيين من أراضيهم ظلمًا لا نشارك فيه بل نرفضه، وأن التاريخ قد شهد على هذه الحقيقة مرارًا وتكرارًا، حيث إن الأرض لا تضيع، والحقوق تعود إلى أصحابها.
وأوضح أنه وقعت القدس تحت الاحتلال الصليبي لمدة 88 عامًا، لكن المسلمين لم يتخاذلوا أو ييأسوا، بل ظلوا يقظين، متمسكين بحقهم، مدافعين عن مقدساتهم، حتى أذن الله بتحريرها على يد القائد العظيم صلاح الدين الأيوبي، الذي دخلها منتصرًا، بعدما أذن الله بالنصر والتمكين بعد صبر وجهاد طويل.
وأضاف الدكتور أسامة الأزهري أن مصر، التي أذن الله لها بالحضارة والعمق والتاريخ والبقاء، هي أمانة في أعناقنا جميعًا، قائلًا: "نحن نغار على وطننا، ونحميه، ونبنيه، ونعمره، ونرفع رأسه عاليًا، لأنه وطن عظيم، وأمة خالدة، لها تاريخها ومكانتها بين الأمم"، مشددًا على أن المصريين على مر العصور كانوا في مقدمة الأمم، دفاعًا عن الدين، وعن الأرض، وعن الحقوق، وهو ما يجعلنا أكثر وعيًا بمسؤوليتنا في الحفاظ على هذا الوطن العظيم، ومواصلة مسيرة البناء والتنمية.
ومن جانبه قال الرئيس إننا بحاجة إلى خطاب دينى وتعليمى وإعلامى واع، يرسخ هذه القيم، ويؤسس لمجتمع متماسك، قادر على مواجهة السلوكيات الدخيلة بثبات ورشد.
وأضاف أن تماسك الشعب المصري أمر له بالغ التقدير والإعجاب والإحترام.. والحقيقة هذا ليس بجديد على المصريين .. هم في المواقف الصعبة شكل مختلف.. يتجاوزون أي شئ … من أجل ذلك بأسمى وأسمكم أتوجه للشعب المصري بكل الإحترام والإعتزاز.
وأضاف الرئيس السيسي: إنني على يقين راسخ، بأن وحدتنا التى لا تعرف الإنكسار، وصلابتنا المتأصلة فى نفوسنا، وتمسكنا بقيمنا ومبادئنا الخالدة، ستكون هى المفتاح لعبور كل التحديات، وتجاوز كل الصعاب التى تعترض طريقنا.