شكوك حول مشاركة شولتس في قمة الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 17th, October 2023 GMT
أفاد موقع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن المستشار الألماني أولاف شولتس قد يتخلف عن حضور قمة الذكاء الاصطناعي، التي دعا رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك إلى عقدها خلال الأيام المقبلة.
وتستعد لندن لاستضافة حدث مخصص لقادة التكنولوجيا والأكاديميين وزعماء السياسة لمناقشة سلامة الذكاء الاصطناعي في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني)، حيث سيتم التركيز على التهديدات المستقبلية، التي يمكن أن تشكلها التكنولوجيا المتطورة بسرعة.
وكانت حكومة ريشي سوناك اقترحت إقامة هيئة رقابية عالمية لمراقبة التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي.
لندن تستضيف قمة عالمية للذكاء الاصطناعي في الخريفhttps://t.co/D9e60ht4ZV
— 24.ae | منوعات (@24Entertain) August 16, 2023ورغم عدم نشر قائمة الضيوف المتوقعة، المؤلفة من حوالي 100 مشارك، إلا أن بعض الأشخاص داخل القطاع يشككون في مدى جاذبية الحدث للزعماء البارزين، مع احتمال عدم حضور المستشار الألماني أولاف شولتس، مع العلم أنه لم يتم اتخاذ القرار النهائي بعد، وسط مخاوف من "تأثير الدومينو" مع زعماء العالم الآخرين، مثل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي لم يؤكد حضوره.
وتأمل بريطانيا من خلال هذه القمة تعزيز مكانتها كوسيط رئيسي بين العالم، في مواجهة المخاطر والمخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي.
وتعتقد "بي بي سي" أن برلين ترغب في تجنب أي تداخل مع جهود مجموعة الدول السبع، بعد الاتفاق على إنشاء مدونة دولية للسلوك بخصوص الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى أن ألمانيا من أكبر الدول الاقتصادية في الاتحاد الأوروبي، وتهدف بدورها إلى وضع قوانين خاصة بالذكاء الاصطناعي بنهاية هذا العام.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الذكاء الاصطناعي سوناك شولتس بريطانيا ألمانيا الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
كيف وقع الذكاء الاصطناعي ضحية كذبة أبريل؟
اعتاد الصحفي بن بلاك نشر قصة كاذبة في الأول من أبريل/نيسان من كل عام على موقعه الإخباري المحلي "كومبران لايف" (Cwmbran Life)، ولكنه صُدم عندما اكتشف أن الذكاء الاصطناعي الخاص بغوغل يعتبر الأكاذيب التي كتبها حقيقة ويظهرها في مقدمة نتائج البحث، وفقا لتقرير نشره موقع "بي بي سي".
وبحسب التقرير فإن بلاك البالغ من العمر 48 عاما بدأ بنشر قصصه الزائفة منذ عام 2018، وفي عام 2020 نشر قصة تزعم أن بلدة كومبران في ويلز سُجلت في موسوعة غينيس للأرقام القياسية لامتلاكها أكبر عدد من الدوارات المرورية لكل كيلومتر مربع.
ورغم أنه عدل صياغة المقال في نفس اليوم ولكن عندما بحث عنه في الأول من أبريل/نيسان، صُدم وشعر بالقلق عندما رأى أن معلوماته الكاذبة تستخدمها أداة الذكاء الاصطناعي من غوغل وتقدمها للمستخدمين على أنها حقيقة.
يُذكر أن بلاك قرر كتابة قصص كاذبة في يوم 1 أبريل/نيسان من كل عام بهدف المرح والتسلية، وقال إن زوجته كانت تساعده في إيجاد الأفكار، وفي عام 2020 استلهم فكرة قصته من كون كومبران بلدة جديدة حيث يكون ربط المنازل بالدوارات من أسهل طرق البناء والتنظيم.
وقال بلاك: "اختلقت عددا من الدوارات لكل كيلومتر مربع، ثم أضفت اقتباسا مزيفا من أحد السكان وبعدها ضغطت على زر نشر، ولقد لاقت القصة استحسانا كبيرا وضحك الناس عليها".
إعلانوبعد ظهر ذلك اليوم أوضح بلاك أن القصة كانت عبارة عن "كذبة نيسان" وليست خبرا حقيقيا، ولكن في اليوم التالي شعر بالانزعاج عندما اكتشف أن موقعا إخباريا وطنيا نشر قصته دون إذنه، ورغم محاولاته في إزالة القصة فإنها لا تزال منشورة على الإنترنت.
وقال بلاك: "لقد نسيت أمر هذه القصة التي مر عليها 5 سنوات، ولكن عندما كنت أبحث عن القصص السابقة في يوم كذبة نيسان من هذا العام، تفاجأت بأن أداة غوغل للذكاء الاصطناعي وموقعا إلكترونيا لتعلم القيادة يستخدمان قصتي المزيفة ويظهران أن كومبران لديها أكبر عدد للدوارات المرورية في العالم".
وأضاف "إنه لمن المخيف حقا أن يقوم شخص ما في أسكتلندا بالبحث عن الطرق في ويلز باستخدام غوغل ويجد قصة غير حقيقية" (..) "إنها ليست قصة خطيرة ولكن الخطير حقا هو كيف يمكن للأخبار الكاذبة أن تنتشر بسهولة حتى لو كانت من مصدر إخباري موثوق، ورغم أنني غيرتها في نفس اليوم فإنها لا تزال تظهر على الإنترنت -فالإنترنت يفعل ما يحلو له- إنه أمر جنوني".
ويرى بلاك أن الذكاء الاصطناعي أصبح يشكل تهديدا للناشرين المستقلين، حيث تستخدم العديد من الأدوات محتواهم الأصلي دون إذن وتعيد تقديمه بأشكال مختلفة ليستفيد منها المستخدمون، وهذا قد يؤثر سلبا على زيارات مواقعهم.
وأشار إلى أن المواقع الإخبارية الكبرى أبرمت صفقات وتعاونت مع شركات الذكاء الاصطناعي، وهو أمر غير متاح له كناشر مستقل.
ورغم أن بلاك لم ينشر قصة كاذبة هذا العام بسبب انشغاله، فإن هذه التجربة أثرت عليه وجعلته يقرر عدم نشر أي قصص كاذبة مرة أخرى.