مصراوي:
2024-12-23@13:52:05 GMT

وزير السياحة: افتتاح 25 ألف غرفة فندقية قريبا

تاريخ النشر: 17th, October 2023 GMT

وزير السياحة: افتتاح 25 ألف غرفة فندقية قريبا

كتب- محمد أبو بكر:
شارك، اليوم، أحمد عيسى وزير السياحة والآثار، كمتحدث رئيسي في الجلسة الافتتاحية لقمة الـ Cairo CFO Summit 2023 والتي تعقد في دورتها الرابعة وتعد أحد الندوات المالية في مصر والعالم العربي، ويشارك فيها عدد من رواد المال والأعمال وقادة القطاع المالي في مصر بمختلف القطاعات والتخصصات.
وقال الوزير، إنه سيتم افتتاح ما يقرب من 25 ألف غرفة فندقية جديدة خلال الأشهر المقبلة.


واستهل أحمد عيسى، حديثه بالإعراب عن سعادته للمشاركة للمرة الثانية في هذا المؤتمر، موجهاً الشكر والتقدير للقائمين على تنظيم هذا المؤتمر وعلى هذه الدعوة الكريمة.
وقدم الوزير، عرضا تقديميا استعرض خلاله دور القيادة المالية ورؤساء القطاعات الماليين CFOs بالمؤسسات والصناعات المختلفة ومنها صناعة السياحة في تحقيق مستهدفاتها والتميز في العمل وتعظيم المصلحة العامة لها، مشيراً إلى بعض المهارات والقدرات الرئيسية التي يمكن التركيز على تطويرها والاستفادة منها للوصول إلى مناصب قيادية أعلى.
وأكد عيسي، على أهمية الحرص على قياس ومراجعة الأداء الفعلي للخطط التنفيذية داخل المؤسسات أولاً بأول ومقارنتها بالمخطط لها حيث يعد ذلك أحد أهم أسباب نجاحها في تحقيق أهدافها، مشيراً إلى حرصه على المتابعة الدورية لأداء ونتائج الخطط التي تقوم بها وزارة السياحة والآثار، باعتبارها منظم ورقيب لصناعة السياحة في مصر، وكذلك متابعة مؤشرات تطور الحركة السياحية الوافدة لمصر بشكل أسبوعي بما يساهم في توجيه الميزانيات المالية وآوجه الإنفاق على أنشطة الترويج والتنشيط في كل دولة من الدول السياحية المستهدفة حسب أرقام الحركة السياحية الوافدة منها.
واستعرض وزير السياحة، بإيجاز أبرز الإستراتيجيات والمستهدفات المتعلقة بصناعة السياحة في مصر حتى عام 2028، والموقف التنفيذي للإستراتيجية الوطنية لتنمية السياحة في مصر ودورها في المضي قدمًا لتحقيق مستهدفات الصناعة والوصول إلى ٣٠ مليون سائح بحلول عام 2028، لافتاً إلى بعض المؤشرات لمعدلات الحركة السياحية الحالية الوافدة لمصر.
كما تحدث، عن الجهود التي تبذلها الدولة المصرية لدعم والنهوض بصناعة السياحة في مصر، مشيراً إلى أنه من الأسباب الرئيسية التي ساهمت في تحقيق نمو سريع في الصناعة خلال العام الجاري ما قامت به الدولة من تطوير كبير في البنية التحتية وتحقيق أعلى مستويات من الأمن والأمان بما انعكس إيجاباً على صناعة السياحة في مصر .
وأشار إلى، المبادرة التي أطلقتها الدولة خلال جائحة فيروس كورونا للحفاظ على العمالة الموجودة بالصناعة من خلال تمويل مصروفات رواتب العاملين بها.
وتابع، أنه بمقارنة معدلات الحركة السياحية الوافدة لمصر بالمؤشرات العالمية للسياحة، فقد حققت معدلاتها في مصر زيادة بنسبة 11 % عما حققه العالم خلال الربع الأول من العام الجاري مقارنة بذات الفترة من عام 2019 والذي يعتبر عام الذروة في صناعة السياحة في العالم، وذلك وفقاً لإحصائيات منظمة السياحة العالمية.
وتحدث الوزير أيضاً عن نتائج إحدى الدراسات التسويقية التي تم إجراؤها خلال الفترة السابقة وتعد من أفضل الدراسات، والتي أظهرت أن مصر تتمتع بميزة تنافسية كبيرة لا مثيل لها لتميزها بعدد من المنتجات السياحية وهى السياحة الشاطئية، والسياحة الثقافية، وسياحة المغامرات وخاصة أنشطة الغوص، وسياحة العائلات، والسياحة الثقافية والترفيهية معاً.
وأكد الوزير، على أن مصر تتمتع بميزة تنافسية كبيرة في المنتج الذي يجمع ما بين السياحة الثقافية والترفيهية، مشيراً إلى ما قامت به الدولة من شبكة الطرق والمواصلات لربط مدن وادي النيل بمدن البحر الأحمر، ليستطيع السائحين الاستمتاع بالشواطى المصرية وزيارة الأماكن والمواقع الأثرية من خلال رحلات اليوم الواحد.
كما أكد عيسي، على حرص الوزارة على التأكد من ضمان مصلحة الزائرين السائحين والتأكد من جودة كافة الخدمات المقدمة لهم وتطبيق كافة معايير الصحة والسلامة والأمن في إطار حرص الوزارة على تحسين التجربة السياحية في مصر والتأكد من تلقي هؤلاء الزائرين السائحين ما وعدوا به من تجربة سياحية متميزة وهو ما يعتبر أحد أهم محاور الاستراتيجية الوطنية لتنمية السياحة في مصر.
وأوضح، أن صناعة السياحة في مصر يقودها القطاع الخاص ومؤسسات العمل المدني الممثلة له، متوجهاً بالشكر للقطاع السياحي الخاص على ما يبذله من جهد للنهوض بهذه الصناعة.
كما أشار إلى حرص الوزارة من خلال استراتيجياتها الحالية على التأكد من تواجد المنتج السياحي المصري لدى منظمي الرحلات وشركات السياحة الدوليين، وقيامها بزيادة الإنفاق العام على أنشطة الترويج والتنشيط وإعادة توجيه آوجه وبرامج الإنفاق ومنها التعاون المشترك مع منظمى الرحلات وشركات الطيران لتنفيذ الحملات الترويجية المشتركة.
ولفت، أنه تم العمل أيضاً من خلال الاستراتيجية الحالية على زيادة مقاعد الطيران القادمة لمصر من الأسواق السياحية المستهدفة بالتعاون مع وزارة الطيران المدني.
وأكمل وزير السياحة، أنه سيتم العمل خلال الفترة القادمة لتقديم مجموعة من الحوافز لتشجيع وتحفيز القطاع الخاص على الاستثمار في بناء غرف فندقية جديدة لتحقيق مستهدفات الدولة في زيادة أعداد السائحين، لافتاً إلى أن القطاع الفندقي في مصر لديه فرص نمو كبيرة بما يساهم في الوصول بأعداد الغرف الفندقية إلى 400 ألف غرفة فندقية في نهاية عام 2028.

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: طوفان الأقصى نصر أكتوبر الانتخابات الرئاسية حريق مديرية أمن الإسماعيلية أسعار الذهب فانتازي الطقس مهرجان الجونة السينمائي أمازون سعر الدولار أحداث السودان سعر الفائدة الحوار الوطني أحمد عيسى صناعة السیاحة فی مصر الحرکة السیاحیة وزیر السیاحة من خلال

إقرأ أيضاً:

وزير السياحة يؤكد أهمية وضع إطار قانوني لاستخدامات الذكاء الاصطناعي

يشهد قطاع السياحة العالمي تحوُّلًا جذريًا في أساليب الترويج والخدمات بفضل الاعتماد المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إذ يُعتبر الذكاء الاصطناعي اليوم أداة فعّالة لتطوير القطاع السياحي وتعزيز تجربته، سواء من خلال تحسين التجربة الفردية للسائح أو من خلال تصميم حملات ترويجية تستهدف أسواقًا جديدة بطريقة مبتكرة.

ويلعب الذكاء الاصطناعي دورًا محوريًا في تعزيز قطاع السياحة، إذ يقدم حلولًا مبتكرة تسهم في تحسين التجربة السياحية وزيادة الكفاءة التشغيلية.. كما تعتمد وكالات السفر والفنادق والمواقع السياحية على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل بيانات السائحين، مما يمكنها من تصميم برامج سياحية مخصصة تلبي احتياجات وتفضيلات كل زائر.

وعلى مستوى الترويج، تسهم تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنشاء حملات تسويقية فعّالة تعتمد على استهداف الأسواق المناسبة وتحليل اتجاهات السفر العالمية.. كما يساعد الذكاء الاصطناعي في تعزيز تدابير الأمن والسلامة عبر أنظمة مراقبة ذكية قادرة على التنبؤ بالمخاطر والتعامل معها بسرعة وفعالية.. من ناحية أخرى، يمكن استخدام تقنيات الواقع المعزز والافتراضي، المدعومة بالذكاء الاصطناعي، لإحياء المواقع الأثرية بطريقة تفاعلية، مما يعزز جاذبية الوجهات السياحية ويمنح الزائرين تجربة فريدة.

وفي هذا السياق، توالت تصريحات شريف فتحي وزير السياحة والآثار التي أكدت أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة النمو في القطاع السياحي المصري والعالمي، حيث تتبنى الوزارة توجهًا حديثًا لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الترويج للمقصد السياحي المصري، بهدف تحسين تجارب السائحين وجذب شرائح متنوعة من خلال حملات تسويقية مبتكرة تعتمد على تحليل البيانات وتخصيص المحتوى، كما تسعى الوزارة لإبراز التنوع السياحي لمصر وتعزيز جاذبيتها عالميًا بما يواكب التطورات التقنية.

وخلال مشاركته في الاجتماع الدولي الأول لوزراء السياحة لمجموعة الدول الصناعية السبع في إيطاليا، قال شريف فتحي إن الذكاء الاصطناعي يقدم فرصًا غير مسبوقة لتعزيز صناعة السياحة.. مشيرًا إلى أن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي يسهم في تحسين تجارب السفر من خلال تصميم برامج سياحية تتناسب مع احتياجات السائحين، وتقديم خدمات تعتمد على البيانات الضخمة لتحليل تفضيلات العملاء بشكل دقيق، مضيفا في الوقت ذاته أن الوزارة استعانت ببعض تقنيات الذكاء الاصطناعي في حملاتها الترويجية، مما أثمر عن نتائج مبهرة أكدت على فعالية هذه الأدوات في جذب السياح.

وأوضح الوزير أن الذكاء الاصطناعي يتمتع بقدرة استثنائية على التعلم والتطور من تلقاء نفسه، مما يجعله أداة ديناميكية يمكنها مواكبة التغيرات السريعة في احتياجات السوق.. ولكن مع ذلك، أكد فتحي أهمية وضع إطار قانوني لاستخدامات الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن هذا الإطار يجب أن يكون مرنًا وديناميكيًا لمواكبة تطور التكنولوجيا المستمر، كما أشار إلى التحديات التي تواجه الهيئات التنظيمية في مراقبة وتحديث اللوائح، مؤكدًا ضرورة وجود كود مرجعي يضمن عدم خروج التكنولوجيا عن السيطرة.

واستعرض الوزير أيضًا بعض الإنجازات المحققة باستخدام الذكاء الاصطناعي مثل إطلاق مشروع Project Revival لإحياء التاريخ المصري القديم عبر تقنية الواقع المعزز ويهدف هذا المشروع إلى تقديم تجربة تفاعلية جديدة للسائحين باستخدام تطبيقات مثل إنستجرام، بالتعاون مع شركة ميتا العالمية، حيث يُبرز المتحف المصري بالتحرير والمتحف القومي للحضارة المصرية بطريقة مبتكرة، وأكد أن استخدام التكنولوجيا الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي في هذه المشروعات يعزز من جاذبية المواقع الأثرية ويمنحها بُعدًا جديدًا.

من جانب آخر، أشار فتحي إلى أهمية تعزيز التسويق السياحي الإلكتروني باستخدام الذكاء الاصطناعي، موضحًا أن الوزارة تعمل على تنفيذ حملات تسويقية عالمية تعتمد على هذه التقنيات لاستهداف أسواق جديدة وواعدة، وأكد أن هذه الحملات لا تقتصر على السوق المحلي بل تركز على استقطاب السائحين من الخارج مع التركيز على الشرائح ذات الإنفاق المرتفع، كما أوضح أن الذكاء الاصطناعي يساعد في تحليل البيانات لتحديد اهتمامات الفئات المستهدفة وتصميم رسائل تسويقية مخصصة تتناسب مع احتياجاتهم.

وأضاف الوزير أن السياحة تواجه تحديات عديدة من بينها التغيرات الجيوسياسية والاقتصادية التي تؤثر على حركة السفر عالميًا، وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يلعب دورًا حيويًا في التخفيف من هذه التحديات من خلال تحسين كفاءة العمليات وإدارة الموارد بشكل أفضل. كما يمكن استخدامه لتعزيز تدابير الأمن والسلامة في المواقع السياحية، مما يمنح السائحين شعورًا أكبر بالاطمئنان.

وأكد فتحي أهمية الربط بين الحداثة والتاريخ في الترويج السياحي، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا توفر وسائل جديدة لإبراز القيمة الثقافية والتاريخية للمواقع الأثرية، وضرب مثالًا باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات التاريخية وتقديمها بطريقة مشوقة للسائحين، مما يساهم في تعزيز فهمهم وتقديرهم للتراث الثقافي.

وتطرق الوزير إلى أهمية التعليم والتدريب لتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاع السياحي. وأشار إلى أن الوزارة تعمل على رفع كفاءة العاملين في القطاع من خلال برامج تدريبية تستهدف تعزيز مهاراتهم في استخدام التكنولوجيا الحديثة، موضحا أن الاستثمار في تنمية الموارد البشرية يُعد خطوة أساسية لضمان نجاح تطبيقات الذكاء الاصطناعي في السياحة.

وفي سياق متصل، قال فتحي إن التحديات المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي لا تقتصر فقط على الجانب التقني، بل تشمل أيضًا الحاجة إلى تغيير الثقافة التنظيميةـ مؤكدا أن النجاح في استخدام هذه التقنيات يتطلب تعاونًا وثيقًا بين الحكومة والقطاع الخاص، بالإضافة إلى شراكات مع الشركات العالمية المتخصصة في التكنولوجيا.

وأشار الوزير إلى أن مصر تسعى لزيادة عدد السياح والغرف الفندقية خلال السنوات المقبلة، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد في تحقيق هذا الهدف من خلال تحسين كفاءة العمليات وتقديم تجارب مميزة للسائحين. كما أوضح أن الوزارة تعمل على مبادرات لتشجيع الاستثمار في بناء الفنادق وتعزيز البنية التحتية السياحية.

وشدد الوزير شريف فتحي - في كثير من تصريحاته - على أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة ذهبية لدفع عجلة النمو في القطاع السياحي وأن الوزارة ملتزمة بمواصلة العمل على تبني هذه التقنيات لتعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية، وأن استخدام الذكاء الاصطناعي لن يقتصر فقط على تحسين العمليات الداخلية بل سيمتد أيضًا إلى تقديم تجارب فريدة للسائحين تعكس التنوع الثقافي والتاريخي الغني لمصر.

بفضل هذه الجهود، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يصبح أحد أعمدة تطوير القطاع السياحي، مما يسهم في تعزيز دوره كأحد المحركات الرئيسية للاقتصاد المصري.. ومع استمرار الاستثمار في التكنولوجيا والبنية التحتية، يمكن لمصر أن تحقق قفزات نوعية في قدرتها على استقطاب السياح وتحقيق التنمية المستدامة في هذا القطاع الحيوي.

اقرأ أيضاًوزارة السياحة والآثار تنفي تأجير يوتيوبر أمريكي لمنطقة أهرامات الجيزة للتصوير لها

مسؤول بوزارة السياحة والآثار: ملف استرداد القطع الأثرية يحظى باهتمام القيادة السياسية

مدبولي يُتابع مع وزير الثقافة استراتيجية عمل الوزارة وأهم الأنشطة والفعاليات المُنفذة

مقالات مشابهة

  • «السياحة»: زيادة الحركة الوافدة إلى الأقصر خلال إجازات الكريسماس ورأس السنة
  • حذيفة عبد الله: سوف تسقط قريباً الدعاوي “الزائفة” التي تسوق خطاب حكومة المنفى
  • وزير السياحة: إنشاء بنك للفرص الاستثمارية ومخططات للمقاصد السياحية
  • وزير السياحة يؤكد أهمية وضع إطار قانوني لاستخدامات الذكاء الاصطناعي
  • دورة تدريبية لسائقي المركبات السياحية علي القيادة الآمنة بالبحر الأحمر
  • غرفة السياحة تعقد دورة تدريبية لسائقي المركبات السياحية على القيادة الآمنة
  • انطلاق دورة تدريبية لسائقي المركبات السياحية بالبحر الأحمر علي القيادة الآمنة
  • غرفة شركات السياحة تعقد دورة تدريبية عن القيادة الآمنة للسائقين
  • عضو بـغرفة شركات السياحة: أعداد المتقدمين لأداء الحج السياحي هذا العام منخفضة
  • وزير العمل: ظهور قانون العمل الجديد قريبا.. وتطبيقه على كل من يعمل بأجر في مصر