دبي في 17 أكتوبر / وام / أعلنت مدينة مصدر، المجمع الحضري المستدام الرائد في أبوظبي، اليوم توقيع مذكرة تفاهم مع هواوي، الشركة العالمية الرائدة في توفير البنى التحتية والأجهزة الذكية لتقنية المعلومات والاتصالات، للمساهمة في تسريع المسار الوطني لدولة الإمارات نحو تحقيق الحياد المناخي.
وقع مذكرة التفاهم، خلال معرض "جيتكس جلوبال 2023" في دبي، محمد البريكي، المدير التنفيذي لإدارة التطوير العمراني المستدام في مدينة مصدر، وصفدر نذير، النائب الأول لرئيس القطاع العام في هواوي الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.

وتهدف مذكرة التفاهم إلى تبادل المعارف وبناء القدرات لدعم مسارات التنمية صفرية الانبعاثات، والمساهمة في تقليل البصمة الكربونية للبنية التحتية لتقنية المعلومات والاتصالات في مدينة مصدر، وتشجيع تبني أنظمة المعلومات والاتصالات منخفضة الانبعاثات من خلال "إطار عمل مقرات العمل صفرية الانبعاثات" الذي أصدرته هواوي في وقت سابق من هذا العام لمساعدة المؤسسات على ترشيد استهلاك الطاقة في أنظمة وعمليات تقنية المعلومات والاتصالات والتخطيط لتحوّلها نحو مصادر الطاقة النظيفة.
وتضم مدينة مصدر واحدة من أكبر مجموعات المباني الحاصلة على شهادة الفئة البلاتينية لنظام الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة LEED على مستوى العالم؛ ويشمل ذلك ثلاثة مباني صفرية الانبعاثات قيد الإنشاء حالياً، وسيتم تدشين أول تلك المباني في أكتوبر الجاري؛ فيما تمتلك هواوي كذلك العديد من مقرات العمل منخفضة الكربون، وتعمل ضمن أولوياتها الاستراتيجية على تطوير تقنيات جديدة لدعم الاستدامة.
وقال محمد البريكي، المدير التنفيذي لإدارة التطوير العمراني المستدام في مدينة مصدر: تطوّر مدينة مصدر بالفعل عدداً من أفضل المباني أداءً وكفاءةً في استهلاك الطاقة على مستوى المنطقة، ويعد تحسين أنظمة تقنية المعلومات والاتصالات خطوةً بالغة الأهمية لتقليل طلبنا على الطاقة وخفض الانبعاثات الكربونية المرتبطة بالتكنولوجيا، ونسعى من خلال هذه الجهود إلى إرساء نموذج يحتذى به للمدن الأخرى التي ترغب في تحقيق صافي انبعاثات صفري.
من جانبه، قال صفدر نذير، النائب الأول لرئيس القطاع العام في هواوي الشرق الأوسط وآسيا الوسطى: يسرنا التعاون مع مدينة مصدر لتسريع مسار دولة الإمارات نحو تحقيق الحياد المناخي، ونسعى من خلال مذكرة التفاهم الجديدة التي وقعناها في "جيتكس" إلى تمكين تبادل المعارف والخبرات، وتشجيع استخدام أنظمة المعلومات والاتصالات التي تساعد على خفض الانبعاثات الكربونية المتعلقة بالتكنولوجيا، وتشجيع تبني "إطار عمل مقرات العمل صفرية الانبعاثات"؛ وننطلق في ذلك من إدراكنا التام لأهمية الابتكار التكنولوجي في تحفيز التنمية المستدامة، وتساعدنا الشراكة مع مدينة مصدر على الارتقاء بمعايير المدن ومقرات العمل المستقبلية.
وبالإضافة إلى تحسين أنظمة تقنية المعلومات والاتصالات الحالية في مدينة مصدر، ستقدم هواوي المشورة بشأن مركز القيادة والتحكم القادم في مدينة مصدر، والذي سيحول كافة البيانات المتعلقة بإدارة الطاقة والمياه والنفايات في جميع المباني المملوكة لمدينة مصدر إلى موقع مركزي، ويتيح ذلك لمديري المرافق رصد وتحسين أداء المباني في الوقت الفعلي.
علاوةً على ذلك، ستبحث مدينة مصدر فرص توسيع "إطار عمل مقرات العمل صفرية الانبعاثات" الذي أطلقته هواوي لدعم المؤسسات التي ترغب في خفض انبعاثاتها الكربونية، ويوصي هذا الإطار باتباع نهج تدريجي لتحقيق صفرية الانبعاثات، وقد يبدأ ذلك بمعالجة عمليات مقرات العمل وتبني مصادر الطاقة النظيفة.
ويدعم مقر العمل الذكي إيجاد بيئة عمل تعاونية؛ أما مقر العمل صفري الانبعاثات، فيستوجب تطبيق مبادرات رئيسية في مجال الطاقة مثل تقليل استهلاك الطاقة، وتوليد الطاقة في مواقع العمل، وإدارة استهلاك الطاقة وتجارتها بشكل فعال؛ ويسعى مقر العمل صفري الانبعاثات بشكل رئيسي إلى تحقيق التوازن بين الكربون المنبعث في الغلاف الجوي والكربون المزال منه.
واختتم البريكي قائلاً: لطالما كان الابتكار التكنولوجي القوة الدافعة لعجلة التنمية المستدامة، وستكون هذه الشراكة الجديدة عامل تمكين أساسي لخفض الانبعاثات الكربونية، وستدعم مساعينا في إرساء معايير أعلى لمستقبل المدن المستدامة.

مصطفى بدر الدين/ أحمد النعيمي

المصدر: وكالة أنباء الإمارات

كلمات دلالية: المعلومات والاتصالات استهلاک الطاقة فی مدینة مصدر

إقرأ أيضاً:

«الأرشيف» يوعي بالبرمجيات الخبيثة وسبل الحماية منها

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية، بالتعاون مع هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية، محاضرة توعوية تحذر من «البرمجيات الخبيثة»، سلط فيها الضوء على أنواعها، وأهدافها، وأثرها السيئ، وسبل الحماية منها. وجاءت هذه المحاضرة ضمن سلسلة من الأنشطة التثقيفية والتوعوية في مجال غرس ثقافة الأمن السيبراني، وانطلاقاً من حرص الأرشيف والمكتبة الوطنية على أمن المعلومات واستمرارية سير العمل دون عقبات، والتعريف بأساليب الهجمات السيبرانية ومن يقف وراءها وأهدافها، وما تتركه من أثر في تعطيل العمل وفقدان البيانات المهمة، وفي سمعة المؤسسات.
وأكدت المحاضرة، التي قدمها عبدالله المرزوقي من هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية، أن هذه البرمجيات مصممة لإلحاق الأذى بأنظمة الحواسيب، وقد ابتكرها القراصنة السيبرانيون بقصد سرقة المعلومات الشخصية، ويتم اكتشاف 560 ألف برمجية ضارة يومياً على مستوى العالم. ولفت إلى أن هذه الهجمات السيبرانية الضارة تهدف إلى الاحتيال والابتزاز، وقد تستخدم في الحروب السياسية، وربما تُعزى إلى خطأ بشري أثناء تنزيل محتوى مشبوه من مواقع ضارة.

مقالات مشابهة

  • «مصدر» تستكمل استحواذها على مشروع «فالي سولار» للطاقة الشمسية بإسبانيا
  • مصدر الإماراتية تشتري مشروعا للطاقة الشمسية في إسبانيا
  • وزير الكهرباء يتابع مع تحالف مصدر -حسن علام- إنفينيتي الخطوات التنفيذية لمشروعات الطاقة
  • تحالف مصدر - حسن علام - إنفينيتي يبدأ تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة بقدرات تصل لـ 1200 ميجاوات
  • مونيكا ويليم تكتب: كيف تؤثر الطاقة في مسار الصراع الروسي الأوكراني؟
  • غرق أجزاء من مدينة الإسكندرية بسبب التغير المناخي في طلب إحاطة أمام النواب
  • الباحثة المعمارية سارة فؤاد: مدينة الإسكندرية معرضة للغرق بسبب التغير المناخي
  • «الأرشيف» يوعي بالبرمجيات الخبيثة وسبل الحماية منها
  • «برتڤيل» تطلق مشروع «باب القصر ريزورت ريزيدنس» في مدينة مصدر بأبوظبي
  • الأردن تطوع أدوات الذكاء الاصطناعي لمواجهة التغير المناخي