محمد الشرقي يطلع على الخطط الاستراتيجية لـ «الاتحاد للماء والكهرباء»
تاريخ النشر: 17th, October 2023 GMT
الفجيرة/ وام
أكد سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، أهمية مواكبة التطورات في كافة مجالات خدمة أفراد المجتمع وتحسينها بشكلٍ مستمر، مشيراً إلى توجيهات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، لتبنّي أفضل المعايير في توفير الطاقة واتباع نمط حياة مستدام يدعم محاور التنمية الشاملة للدولة.
جاء ذلك خلال استقبال سموّه، في مكتبه بالديوان الأميري، المهندس يوسف أحمد آل علي، الرئيس التنفيذي للاتحاد للماء والكهرباء.
واطلع سموه، خلال اللقاء، على مشاريع ومبادرات الاتحاد للماء والكهرباء، وخططها الاستراتيجية في تقديم الخدمات وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة.
كما اطلع سموّه، على أفضل الممارسات المتّبعة، والمشاريع الحالية والمستقبلية، في مجال خدمات الكهرباء والماء التي تدعم متطلبات البنية التحتية في الدولة، وإمارة الفجيرة، وتسهم في رفع الوعي المجتمعي تجاه البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية وترشيد استهلاك الطاقة، وتحسين جودة حياة الأفراد.
وثمن سمو ولي عهد الفجيرة، جهود الاتحاد للماء والكهرباء عبر مبادراتها وخدماتها المجتمعية، وتوجّهاتها الاستراتيجية كشريكٍ فاعل في دعم الجهود الوطنية نحو مجال العمل البيئي والمناخي في الدولة.
وتقدّم المهندس يوسف آل علي، بالشكر والتقدير إلى سمو ولي عهد الفجيرة، على حفاوة الاستقبال، ودعم سموه لمتطلبات تطوير خدمات الهيئة وعملها بما يعزز محاور الاستدامة البيئية في الإمارة.
حضر اللقاء، الدكتور أحمد حمدان الزيودي مدير مكتب سمو ولي عهد الفجيرة.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات إمارة الفجيرة للماء والکهرباء ولی عهد الفجیرة
إقرأ أيضاً:
نزهة الرحيل .. طالب عشريني يموت وحيدًا في حضن الجبل الشرقي بسوهاج
كان صباح ثاني أيام عيد الفطر المبارك يحمل الفرح في كل بيت، والبهجة تكسو الشوارع بضحكات الأطفال وأصوات التهاني، بمركز أخميم شرق محافظة سوهاج.
وفي بيت بسيط بمركز أخميم، استيقظ "البدري"، الطالب ابن العشرين عامًا، بابتسامة عريضة وقال لشقيقه الأكبر مصطفى:
"هخرج شوية أتفسح.. نفسي أطلع الجبل وأصوّر بئر العين، نفسيتي تعبانة من المذاكرة والجو"، ضحك مصطفى وقال:" ما تتأخرش يا بدري، وكلنا مستنينك على الغدا".
خرج البدري كأي شاب يتنزه في العيد، يحمل هاتفه، ويتجه بخطوات متحمسة نحو الجبل الشرقي بمنطقة بئر العين.
لا أحد يعلم تحديدًا ما حدث هناك، ولا متى ضل الطريق، أو متى هوت قدماه من فوق صخرة عالية، لكن المؤكد أن الجبل احتفظ به بين طياته لأيام، بينما أسرته تبحث عنه بكل مكان.
"مصطفى" لم يذق طعم النوم منذ غاب شقيقه، كان يخرج كل يوم للبحث، يسأل هنا وهناك، يمشي بجانب الصخور، وينادي:" بدري.. رد عليا يا أخويا"، لكنه لم يكن يسمع سوى صدى صوته يرتد من قلب الجبل.
وبينما كانت الشمس اليوم تميل للمغيب، عثرت الأجهزة الأمنية على البدري جثة هامدة بين الحجارة أسفل السفح، الجثمان كان مرتديًا كامل ملابسه، وعليه آثار كسور متفرقة بالجسد.
سقط البدري من فوق الجبل، ولم يستطع أحد إنقاذه، لم يكن هناك خصام، ولا شبهة جنائية، فقط شاب خرج يتنفس حرية العيد، فضاقت عليه الدنيا من فوق الجبل.
انتهى العيد في بيتهم قبل أن يبدأ، وتحولت زغاريد الفرحة إلى بكاء لا ينقطع، ورحل البدري، وبقيت أمه تبكي امام صورته.