افتتاح المعرض المصاحب للمؤتمر العالمي للجيوفيزياء الهندسية بجامعة الإمارات
تاريخ النشر: 17th, October 2023 GMT
العين في 17 أكتوبر/ وام / افتتح معالي زكي أنور نسيبة المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات.. المعرض العلمي المصاحب للمؤتمر العالمي السابع للجيوفيزياء الهندسية المقام في مدينة العين تحت رعاية سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة العين، والذي تنظمه الجامعة بالتعاون مع دائرة البلديات والنقل بلدية مدينة العين، وبالشراكة مع جمعية الجيوفيزيائيين الاستكشافيين “SEG” الأمريكية خلال الفترة من 16 إلى 19 أكتوبر الحالي.
يشارك في المعرض أكثر من 30 جهة وشركة من المؤسسات الحكومية المحلية والدولية المتخصصة في تطبيقات الجيوفيزياء الهندسية.
وقال الدكتور أحمد مراد رئيس اللجنة العليا للمؤتمر النائب المشارك للبحث العلمي في جامعة الإمارات " تقام الدورة السابعة من مؤتمر العالمي للجيوفيزياء الهندسية تحت شعار - دور الجيوفيزياء في التنمية المستدامة والتغير المناخي -، وتركز أجندة المؤتمر مع عام الاستدامة وتعكس الجهود الوطنية لاستضافة cop28 ، لمناقشة العديد من القضايا الهامة ذات الصلة في التغير المناخي والمتصلة بالمخاطر الطبيعية والأمن الغذائي وكيفية استخدام الجيوفيزياء كأداة مهمة في التعرف على هذه المشاكل.
وأضاف أن المؤتمر يغطي محاور مختلفة متصلة باستكشاف المياه والخزانات الجوفية وكيفية استشراف المخاطر الطبيعية باستخدام الجيوفيزياء، ويناقش أهمية الجيوفيزياء في دعم التنمية المستدامة وكذلك تناقش أوراق بحثية علمية المخاطر المتصلة بالتغير المناخي مثل ارتفاع درجة الحرارة.
وأوضح الدكتور أحمد بأن المعرض العلمي المقام على هامش المؤتمر يضم تقريباً 35 جهة، وزادت هذه السنة نسبة العارضين إلى 30 % مقارنة بالدورة السابقة، ليعكس المكانة الكبيرة التي وصل إليه المؤتمر الذي صنفه الخبراء المختصين في الجيوفيزياء بأنه من أفضل خمس مؤتمرات العالمية خلال 30 السنة الماضية في الجيوفيزياء القريبة من السطح، كذلك تتضمن أبرز المشاركات الدولية مشاركة جامعة كانساس الأمريكية التي تعرض دراسات متصلة بالجيوفيزياء والأدوات المتصلة بها.
وأشار إلى أن ما يميز هذا المؤتمر التركيز على بناء القدرات الطلابية في الجيوفيزياء، من خلال ما يعرضه الطلاب من جامعة الإمارات والجامعات المختلفة لأهم الدراسات التي توصلوا إليها وذات الصلة بأهداف المؤتمر، كما ثمن الدكتور أحمد دور و جهود الجهات المشاركة والداعمة لإنجاح هذا المؤتمر.
من جانبه قال خالد حسن الحوسني مدير إدارة الجيولوجيا والثروة المعدنية في وزارة الطاقة والبنية التحتية “ تأتي مشاركة الوزارة نظراً لأهمية المؤتمر كونه من أفضل المؤتمرات التخصصية في الجيوفيزياء الهندسية على مستوى العالم ، وتستعرض الوزارة أهم الدراسات التي قامت بها في الجيوفيزياء والتي كان لها أثر إيجابي على بعض المشاريع داخل الدولة وأهمها المسح المغناطيسي الجوي والمسح السايزمي للمناطق الجبلية”.
وأضاف “ تشارك الوزارة بورقة عمل حول أهمية الجيوفيزياء في الاستكشاف التعديني، كما تستعرض خلال مشاركاتنا تجارب الوزارة في استخدام الجيوفيزياء من خلال مسوحات مغناطيسية الجوية والسازمية، كذلك تشارك الوزارة بمنصة في المعرض العلمي المصاحب تستعرض الدراسات التي قامت بها الوزارة في الجيوفيزياء التي تتناول أهمية الجيوفيزياء في استكشاف الموارد الطبيعية والمعدنية ، بالإضافة إلى عرض بعض الخرائط المغناطيسية الجوية”، مشيراً إلى أن المواد والدراسات العملية التي تستعرضها الوزارة في المؤتمر تعتبر بمثابة مراجع مهمة تستفيد منها المؤسسات العملية والمختصين في هذا المجال.
من جانبه قال المهندس عبدالرحمن المنهالي المدير التنفيذي لقطاع البنية التحتية في بلدية منطقة الظفرة “ حرصنا على المشاركة والحضور في هذا المؤتمر العالمي السابع للجيوفيزياء التي تنظمه جامعة الإمارات مع بلدية مدينة العين ،وذلك للاطلاع على أبرز الممارسات والبحوث العلمية المرتبطة بالجيوفيزياء الهندسية، ونهدف من المشاركة لتبادل الخبرات والمعرفة من خلال حضور بعض الورش العلمية”.
وقال المهندس سعود السناني رئيس قسم هندسة التربة في بلدية مدينة العين " يناقش المؤتمر العالمي للجيوفيزياء الهندسية التي يقام تحت رعاية سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة العين، في هذا العام دور الجيوفيزياء في التغير المناخي والتنمية المستدامة الذي استقطب العديد من الخبراء والأكاديميين في الجيوفيزياء ، من أكثر من 20 دولة، كما تجاوز عدد المشاركين في المؤتمر في هذه الدورة أكثر من 230 مشاركا من 60 جامعة وشركة ومؤسسة عالمية.
عبد الناصر منعم/ محمد العامريالمصدر: وكالة أنباء الإمارات
كلمات دلالية: للجیوفیزیاء الهندسیة جامعة الإمارات مدینة العین
إقرأ أيضاً:
الخرطوم هي العاصمة العربية التي هزمت أعتى مؤامرة
الخرطوم، التي عُرفت في السابق بعاصمة اللاءات الثلاث، تضيف إلى سجلها مجدًا جديدًا؛ فهي العاصمة العربية التي هزمت أعتى مؤامرة دعمتها الإمارات ومن خلفها عدة دول أفريقية، وحُشد لها مرتزقة من مختلف دول العالم وعتاد وسلاح كفيل بمحو دول كاملة من الخريطة.
النموذج السوداني أصبح مثالًا في المنطقة؛ برهانًا على إرادة الشعوب التي لا تُقهر.
وعلى القيادة السودانية أن تدرك وتستوعب هذا الوضع وأن تستثمر فيه؛ عليها أن تستكمل ما بدأته في الحفاظ على سيادة واستقلال السودان وكرامة شعبه.
البرهان، كقائد للجيش السوداني وللدولة السودانية في الحرب، أصبح رمزًا لصمود وانتصار الشعب السوداني في المنطقة. ويجب عليه عدم العودة إلى الطريق الذي بدأه في عنتيبي أبدًا مهما كانت المغريات، وعليه أن يتقبل لقاء عنتيبي كنقطة سوداء في تاريخه، كخطأ ارتكبه قائد عظيم، ولكنه قاد شعبه لانتصار كبير، خالد وملهم للشعوب في المنطقة؛ انتصار وضع حدًا لتدخلات الإمارات المدمرة في دول المنطقة.
حليم عباس