دل تكنولوجيز: الذكاء الاصطناعي التوليدي يغير شكل الاقتصاد والأعمال
تاريخ النشر: 17th, October 2023 GMT
دبي في 17 أكتوبر/ وام / أكد محمد أمين، النائب الأول لرئيس شركة "دِل تكنولوجيز" في منطقة أوروبا الوسطى والشرقية والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يغير في طبيعة المحتوى المتاح ويخلق محتوى جديدا من شأنه أن يجعل شكل الأعمال مختلفاً تماماً عن السابق ويقود إلى تغيرات جوهرية في عدد العمالة ونوعيتها في مختلف القطاعات.
وأشار في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات "وام" خلال فعاليات معرض جيتكس 2023، إلى أن الحلول للعام الجاري تتركز بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي التوليدي، وكيف سيغير شكل الأعمال بشكل عام، وشكل اقتصادات المنطقة.
وأفاد بأن القرار حتى الآن كان بيد الإنسان بمساعدة الآلات، فيما في المستقبل سيكون القرار بيد الآلة وبإدارة الإنسان، مشيرا إلى أننا وصلنا إلى الثورة الثالثة في عالم الذكاء الصناعي، وستكون هناك ثورة رابعة وخامسة.
قال: "مشاركتنا في جيتكس فعالة إذ يعتبر منصة مهمة لعرض الحلول التي تلقى قبولا كبيرا من قبل المتعاملين".
وعن جهود دل في عالم الذكاء الاصطناعي أشار إلى أنهم يعملون في مجال البنية التحتية، وفي الحوسبة السحابية، لافتاً إلى أن الذكاء الاصطناعي يساهم في نقل المعلومات من المستخدم إلى مركز البيانات إلى السحابة، ومن ثم العكس.
وحول التواجد في السوق المحلي أكد أمين، أهمية السوق الإماراتي بالنسبة لـ"دل"، إذ تعمل فيه الشركة منذ أكثر من 30 سنة ويعتبر من أهم 3 أسواق في منطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا بالنسبة للشركة، لافتاً إلى أنهم يستحوذون على نحو 44% من إجمالي السوق في حلول التخزين وحوالي 46% في الخوادم في الإمارات العربية المتحدة وفقًا لتقرير IDC للربع الثاني من عام 2023.
رضا عبدالنور/ جورج إبراهيم
المصدر: وكالة أنباء الإمارات
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی إلى أن
إقرأ أيضاً:
شراكات واستثمارات عملاقة تضع الإمارات في صدارة دول "الذكاء الاصطناعي"
تواصل دولة الإمارات ترسيخ مكانتها واحدة من الدول الرائدة عالمياً في مجال الذكاء الاصطناعي، عبر استثمارات ضخمة في البنية التحتية الرقمية، والبحث العلمي، ودعم الشركات الناشئة.
ويُجسّد إطلاق "الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031" وإنشاء "وزارة الذكاء الاصطناعي"، دليلاً واضحاً على التزام الدولة بتحويل هذه التكنولوجيا إلى ركيزة أساسية في مسيرة التنمية المستدامة.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور أنس النجداوي، مستشار الأعمال الرقمية ومدير فرع جامعة أبوظبي في دبي، عبر 24، أن الإمارات تمثل نموذجاً عالمياً يُحتذى به في الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، موضحاً أن الدولة نجحت في بناء منظومة متكاملة ترتكز على بنية تحتية تقنية متطورة، وتمكين الكفاءات الوطنية، إلى جانب شراكات تقنية رفيعة المستوى مع كبرى الشركات العالمية.
وقال النجداوي: ما تقوم به الدولة اليوم لا يمثل فقط توجهاً نحو المستقبل، بل هو تأكيد على أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة سيادية للتنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة، وما نشهده اليوم هو انتقال نوعي من استهلاك التكنولوجيا إلى صناعتها وقيادتها على مستوى عالمي.
ريادة في الذكاء التوليديمن جانبه، أشار هاني خلف، خبير التحول الرقمي ومدير شركة "دِل" التنفيذي، إلى أن الإمارات تتبنى نهجاً طموحاً للريادة في الذكاء الاصطناعي، مع تركيز خاص على الذكاء الاصطناعي التوليدي، مدعوماً بمبادرات مثل "استراتيجية الذكاء الاصطناعي 2031" وتأسيس وزارة متخصصة بالذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن الإمارات أطلقت إلى جانب ذلك جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، الأولى من نوعها عالمياً، وأسست مراكز أبحاث متخصصة بالتعاون مع كبرى الشركات، كما تطور تطبيقات مبتكرة في مجالات الصحة والخدمات المالية والمحتوى الإبداعي، مثل نماذج Falcon وJais للغة العربية، إضافة إلى استثماراتها في مشاريع المدن الذكية ودعم الشركات الناشئة، سعياً لتنويع الاقتصاد وترسيخ مكانتها كمركز عالمي للابتكار.
وتابع: من خلال هذه المبادرات، تُثبت الإمارات أنها لا تكتفي بتبني التكنولوجيا، بل تسعى لقيادتها وتحويل التحديات إلى فرص اقتصادية مستدامة.
شراكات عالميةوأكد عاصم جلال، استشاري العلوم الإدارية وتكنولوجيا المعلومات، أن الإمارات تتصدر المشهد العالمي من حيث حجم وتنوع استثمارات الذكاء الاصطناعي، من خلال شراكات استراتيجية مع شركات تكنولوجيا عملاقة، واستثمارات مباشرة في صناديق عالمية لتقنيات المستقبل.
وأشار جلال إلى أن الإمارات تُدرك أن تنافسية الدول الحديثة تُقاس بمدى تبنيها لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وهذا ما يظهر جلياً من انعكاسات تلك الاستثمارات على قطاعات حيوية مثل التعليم، والرعاية الصحية، والخدمات اللوجستية، والطاقة المتجددة.
وختم بالقول: "الإمارات تراهن على الذكاء الاصطناعي ليس كخيار تكنولوجي، بل ضرورة استراتيجية تضمن لها موقعاً متقدماً في النظام العالمي الجديد القائم على الابتكار والمعرفة".