حذر علي فدوي  نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء، من أن إسرائيل ستواجه موجة جديدة وصدمة استباقية من محور المقاومة إذا لم تضع حدا "للفظائع" التي ترتكبها في غزة.

وقال فدوي إن "صدمات" محور المقاومة ضد إسرائيل ستستمر حتى استئصال هذا "الورم السرطاني" من خريطة العالم، حسبما أفادت وسائل إعلام إيرانية.

وأضاف "موجة صدمة أخرى في الطريق إذا لم تضع إسرائيل حدا للفظائع في غزة".

وفي وقت سابق من اليوم، حذر وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان،  من أن اتساع رقعة الحرب إلى جبهات أخرى بدأ يصل إلى مراحل لا يمكن تفاديها.

ووفقا لوكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، قال أمير عبداللهيان: إذا اتسع نطاق حرب الكيان الصهيوني ضد غزة فإن خسائر فادحة ستلحق بأمريكا".

وأشار، في تصريحات إعلامية، إلى استمرار جرائم الكيان الصهيوني ضد أهالي قطاع غزة. 

 وقال: "إن لم ينجح وقف العدوان على غزة فاتساع جبهات الحرب غير مستبعد ويزداد احتماله كل ساعة".

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الحرس الثوري الكيان الصهيونى العدوان على غزة الورم السرطاني حسين أمير عبد اللهيان خريطة العالم قائد الحرس الثوري قطاع غزة وزير الخارجية الإيراني حسين وزير الخارجية الإيراني وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان

إقرأ أيضاً:

باحث: تصريحات بريطانيا بشأن تعليق الأسلحة لإسرائيل محاولة للضغط لوقف الحرب

أكد الدكتور محمود خلوف، الباحث السياسي، أن تصريحات بريطانيا بشأن تعليق صادرات الأسلحة لإسرائيل هي في الأساس محاولة دعائية تهدف إلى ممارسة ضغط سياسي على تل أبيب. 

أستاذ علوم سياسية: الدور المصري في حل أزمة غزة يحظى بتقدير الإدارة الأمريكيةعماد الدين حسين: الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي وترامب يشير إلى تحول في الموقف الأمريكي من غزة

وأوضح خلوف أن العالم يدرك أن انتهاك وقف إطلاق النار في غزة جاء بناءً على خطة إسرائيلية تستهدف إعادة بن غفير إلى الحكومة وتثبيت الائتلاف الحكومي في إسرائيل، مشيرًا إلى أن هذه التصريحات البريطانية لا تمثل تهديدًا حقيقيًا لأمن إسرائيل.

وفي حديثه لقناة القاهرة الإخبارية، أشار خلوف إلى أن بريطانيا لم تغير استراتيجيتها في التعامل مع قضايا الشرق الأوسط، وخاصة فيما يتعلق بـ القضية الفلسطينية، مضيفا  أن الاعتراف البريطاني بالدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 هو الخطوة الأولى نحو تغيير حقيقي في الموقف البريطاني، معتبرًا أن هذا الاعتراف سيكون له دور كبير في مصالحة الشعب الفلسطيني مع بريطانيا، التي تتحمل جزءًا من المسؤولية التاريخية منذ وعد بلفور عام 1917.

وتابع خلوف أن بريطانيا تتحمل مسؤولية كبيرة في التسبب بما آل إليه الوضع في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن هناك دلالات على رغبة لندن في الابتعاد عن المواقف الأمريكية، خاصة بعد تحركاتها المستقلة في ملف أوكرانيا. 

وأكد خلوف أن التساؤل الأهم هو ما إذا كانت بريطانيا تسعى لتكرار نفس النهج المستقل في تعاملها مع ملف غزة، بعيدًا عن الضغط الأمريكي.

وفي الختام، شدد خلوف على أن المواقف البريطانية الحالية، وإن كانت تحمل طابعًا دعائيًا، قد تكون بداية لتغيير في السياسة البريطانية تجاه القضية الفلسطينية، إذا تم اتخاذ خطوات ملموسة تعكس الالتزام بالحقوق الفلسطينية وتاريخ بريطانيا في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • الحرس الثوري يحذر من الاعتداء على إيران: ردنا سيكبد الأعداء خسائر أكبر
  • تحذير خطير: سحب شامبو شهير من الأسواق بسبب تلوث بكتيري!
  • باحث: تصريحات بريطانيا بشأن تعليق الأسلحة لإسرائيل محاولة للضغط لوقف الحرب
  • الحرس الثوري: الأعداء لم يتعلموا أى درس من أحداث الـ46 سنة الماضية
  • الحرس الثوري الإيراني يرد على تهديد ترامب بعمل عسكري ضد طهران
  • الحرس الثوري الإيراني يحتجز ناقلتين لتهريب النفط في الخليج
  • بحرية الحرس الثوري تحتجز ناقلتي نفط أجنبيتين في مياه الخليج
  • الحرس الثوري يحتجز ناقلتي نفط بتهمة تهريب الوقود
  • الحرس الثوري الإيراني يحتجز ناقلتي نفط في الخليج العربي
  • ضباط الحرس الثوري الإيراني يردون على تهديدات ترامب