أعرب الدكتور مصطفى السيد الرئيس التنفيذي للجنة البحرينية لإغاثة الأشقاء الفلسطينيين عن خالص شكره وتقديره لرئيسي وأعضاء مجلسي الشورى والنواب على استجابتهم للتوجيهات الملكية الكريمة ومبادرتهم الكريمة بالتبرع للأشقاء الفلسطينيين، جراء الحرب الدائرة في غزة، والظروف الإنسانية الصعبة التي يمرون بها. مثمناً دعوتهم الجميع إلى المشاركة في الحملة الوطنية، وتوحيد الجهود، والعمل يداً واحدة، لمساعدة إخواننا الفلسطينيين في غزة، في هذه الظروف الصعبة .


وقال الدكتور مصطفى السيد بأنه تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية بدعم الأشقاء الفلسطينيين في غزة، وعلى ضوء توجيهات سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب بتشكيل اللجنة البحرينية لإغاثة الأشقاء الفلسطينيين، ستعقد اللجنة صباح الأربعاء 18 اكتوبر اجتماعها الأول بمشاركة عدد من ممثلي المؤسسات والوزارات الحكومية والجمعيات الخيرية والمهنية.
وبين الدكتور مصطفى السيد بأن اللجنة ستناقش خلال الاجتماع آلية العمل المشتركة والأسلوب الأمثل لحث الجميع على المساهمة في دعم و تقديم المساعدات بما يساهم في توفير الاحتياجات الضرورية والتخفيف من آلامهم في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمرون بها جراء الحرب الدائرة في غزة. ووضح سعادته بأنه سيتم خلال الاجتماع مناقشة إرسال شحنة عاجلة و دراسة توفير المساعدات الإغاثية و التنموية، وذلك على ضوء مناقشة الموضوع مع منظمة الأونروا خلال هذا الاسبوع. كما بين الدكتور مصطفى السيد بأنه تاكيداً لنهج مملكة البحرين في دعم الأشقاء الفلسطينيين في مختلف الظروف، فإن العمل جارٍ على تخصيص يوم الجمعة القادم 20 اكتوبر يوماً للتضامن مع الأشقاء الفلسطينيين في غزة تحت شعار (نحن معكم) ودعوة الجميع لتقديم الدعم والدعاء للشهداء بالرحمة والشفاء العاجل للجرحى وأن يعيد الله عز وجل الأمن والأمان والسلامة للقطاع ولجميع الشعب الفلسطيني . و أعرب الدكتور مصطفى السيد عن تفاؤله بسخاء أهل الخير وشعب البحرين الكريم في الاستجابة لدعوة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة والمساهمة في هذه الحملة الوطنية. وخصوصاً القطاع الخاص من الشركات والمؤسسات والافراد لدعم هذه المبادرة الملكية البحرينية الإنسانية وبما يعكس ما عرفت به مملكتنا الغالية قيادةً وحكومةً وشعباً في حب عمل الخير ومساعدة الأشقاء والمحتاجين في مختلف الظروف.

المصدر: صحيفة الأيام البحرينية

كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا الأشقاء الفلسطینیین فی الدکتور مصطفى السید الفلسطینیین فی غزة

إقرأ أيضاً:

ثنائيات في أمثال السيد المسيح في عظة الأربعاء للبابا تواضروس

ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء مساء اليوم، من كنيسة القديس الأنبا أنطونيوس بالمقر البابوي بالكاتدرائية العباسية.

أهمية الأمثال

واستؤنف الاجتماع بعد توقف دام لعشرة أسابيع بسبب فترة الأعياد الكنسية، حسبما أعلن قداسة البابا في عظة الأربعاء الأخيرة قبل توقف الاجتماع، في الثامن عشر من شهر ديسمبر الماضي.

بدأ قداسته سلسلة عظات جديدة تحت عنوان "ثنائيات في أمثال السيد المسيح" من خلال قراءات آحاد الصوم المقدس، وشرح أهمية الأمثال كالتالي:
١- بسيطة: تقدم الحقائق الروحية بأسلوب بسيط.

٢- عميقة: تثير فكر الإنسان للتعمق في الفكر الروحي الأخلاقي الكتابي، من أجل العمل لتجديد حياته للأفضل.

وتناول قداسة البابا مَثَل الفريسي والعشار من خلال قراءات هذا الأسبوع، وموضوع "أين أنت من جانب الفريسي وجانب العشار؟!"، وقرأ جزءًا من الأصحاح الثامن عشر من إنجيل القديس لوقا والآيات (٩ - ١٤)، وأيضًا جزءًا من الأصحاح السادس من إنجيل القديس متى والآيات(١، ٢)، وأوضح أن الرسالة من مَثَل اليوم هي "الاتضاع".

الفريسي والعشار

وقارن قداسته بين الفريسي والعشار كالتالي: 
١- الفريسي ينتمي لطوائف اليهود، وكان الفريسيون يتميزون بالحرفية والناموسية، والعشار ينتمي أيضًا لطوائف اليهود، وكانت طائفة مالية تُشابه جامعي الضرائب حاليًا.

٢- الفريسيون مراؤون، منشغلون بأنفسهم والناس، بينما العشار في هذا المَثَل منشغل بالله.

٣- أعمال البر التي يقدمها الفريسي هي من أجل أن يتمجد من الناس، أما العشار من أجل أن يمجد الله.

٤- الفريسي وقف يتفاخر بأعمال البر الذاتي، "لَهُمْ صُورَةُ التَّقْوَى، وَلكِنَّهُمْ مُنْكِرُونَ قُوَّتَهَا" (٢تي ٣: ٥)، بينما ينبغي أن نكشف أنفسنا في صلاة المخدع، وفترة الصوم هي أحد الأدوية الروحية التي تقدمها الكنيسة للإنسان لكي ينتبه لنفسه، والفريسي أيضًا احتقر الآخرين في نفسه وذلك من تبعات خطية الكبرياء، أما العشار وقف بعيدًا لاتضاعه، ولا يستطيع رفع عينه للسماء من أجل الانسحاق، "وَأَمَّا الْعَشَّارُ فَوَقَفَ مِنْ بَعِيدٍ، لاَ يَشَاءُ أَنْ يَرْفَعَ عَيْنَيْهِ نَحْوَ السَّمَاءِ، بَلْ قَرَعَ عَلَى صَدْرِهِ قَائِلًا: اللّهُمَّ ارْحَمْنِي، أَنَا الْخَاطِئَ" (لو ١٨: ١٣)، وقرع الصدر هو تعبير ليأخذ الله القلب الحجري الممتلئ بالخطية ويمنح الإنسان قلبًا نقيًّا.

البابا تواضروس: تزامن الأصوام علامة طيبة تجعل الشعب كله صائما ومصليا رافعا القلب للهالبابا تواضروس: نصلي من أجل بابا الڤاتيكان لينعم الله عليه بالشفاء والصحةبالتزامن مع بدء الصوم.. البابا تواضروس يستأنف اجتماع الأربعاءالبابا تواضروس الثاني يلتقي الأنبا باخوميوس ومجمع البحيرة ومطروح

٥- تكلم الفريسي كثيرًا وأعلن أنه بار ولم يطلب الرحمة، بينما العشار تكلم أربع كلمات فقط، وأعلن أنه خاطئ، وطلب الرحمة.

٦- الفريسي لم يقدم توبة، أما العشار قدم توبة واعتراف وانسحاق، "أَنْزَلَ الأَعِزَّاءَ عَنِ الْكَرَاسِيِّ وَرَفَعَ الْمُتَّضِعِينَ" (لو ١: ٥٢).

وأوصى قداسة البابا بقراءة سفر أيوب بإمعان في الصوم المقدس، لكي نستخرج مبدأ روحي لحياتنا ينقذنا من البر الذاتي.

مقالات مشابهة

  • الدكتور الربيعة يلتقي وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ
  • المستشفى الإماراتي العائم..عام من الدور الإنساني في خدمة الأشقاء الفلسطينيين
  • المستشفى الإماراتي العائم في العريش.. عام من الدور الإنساني في خدمة الأشقاء الفلسطينيين
  • ثنائيات في أمثال السيد المسيح في عظة الأربعاء للبابا تواضروس
  • نائب رئيس اللجنة البارالمبية تشارك في حفل استقبال الإنسانية
  • بدعوة من ملك بريطانيا.. نائب رئيس اللجنة البارالمبية تشارك في حفل استقبال الإنسانية
  • تقرير تليفزيوني يرصد صعوبة حصول الفلسطينيين على الإمدادات الأساسية وتدهور الأوضاع الإنسانية|شاهد
  • صلاح مصدق مدافع قوي … نادر السيد يكشف صفقات الزمالك
  • ‎الدكتور عبدالله الربيعة يلتقي المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي
  • الصليب الأحمر يعرب عن “قلقه البالغ” إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية في الضفة