تزامنًا مع العنف الهمجي والممنهج الذي تمارسه قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد سكان قطاع غزة المحاصر منذ 11 يومًا، والروايات المزوّرة التي تقدمها وسائل الإعلام الغربية لمشاهديها، لمعت أسماء فلسطينية شاب وباتوا الآن مصدرًا موثوقًا في الحصول على الحقيقة المؤلمة في القطاع المنكوب.

في السطور التالية، نعرض لكم مجموعة من صانعي المحتوى والمؤثرين الذين دخلوا التاريخ بعدما نقلوا الصورة الحقيقة من قلب فلسطين.

محمد الكرد

ناشط وكاتب وشاعر فلسطيني، كان قد نال اهتمامًا دوليًا لمشاركته في الاحتجاجات ضد عمليات الإخلاء القسري في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية.

أما في عدوان أكتوبر 2023، ركز الكرد عبر منصته في إنستغرام على كشف زيف الرواية الإسرائيلية في وسائل الإعلام الغربية من خلال تسجيل سلسلة من مقاطع الفيديو والمشاركة في عدة لقاءات متلفزة مع قنوات عالمية.

كما انصب عمل الكرد على تصحيح بعض المصطلحات المستخدمة وبديلها الأنسب في ظل الظروف الراهنة، فعوضًا عن استخدام مصطلح "صراع – Conflict" أوصى الكرد باستخدام مصطلح "إبادة جماعية -Genocide" بدلًا من ذلك.  

منى الكرد

ناشطة وصحفية فلسطينية، عُرفت عالميًا  لمشاركتها في الاحتجاجات ضد الإخلاء القسري في الشيخ جراح. 

كانت منى، إلى جانب شقيقها محمد الكرد، تتحدث بصوت عالٍ عن محنة الفلسطينيين والحاجة إلى الاهتمام والدعم الدوليين.

أما في عدوان أكتوبر 2023، ركزت منى على تكذيب الرواية العالمية المتداولة وفقًا للسيناريو الإسرائيلي والقائم على “الأكاذيب”.

مريم البرغوثي

كاتبة وباحثة وناشطة فلسطينية، وتركز على القضايا المتعلقة بالسياسة الفلسطينية وحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية. 

ساهمت البرغوثي على مدار السنوات الماضية في العديد من المنشورات ووسائل الإعلام العالمية، حيث شاركت أفكارها وتحليلاتها حول الاحتلال الإسرائيلي. 

كما شاركت بنشاط في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية وتحدثت في المنتديات الدولية، بهدف زيادة الوعي حول الواقع الذي يواجهه الفلسطينيون.

نورا عريقات

محامية وباحثة وناشطة فلسطينية أمريكية في مجال حقوق الإنسان، ومعروفة بخبرتها في القانون الدولي وحقوق الإنسان، والتي غالبًا ما تركز على الاحتلال الإسرائيلي. 

كانت وما زالت عريقات مدافعة قوية عن الحقوق الفلسطينية وساهمت على نطاق واسع في البحث الأكاديمي والخطاب العام حول هذا الموضوع.

أحمد حجازي

صحفي وصانع محتوى فلسطيني مقيم في قطاع غزة المحاصر. 

على الرغم من صغر سنه، إلا أن حجازي معروف بتقاريره المذهلة، التي يصورها ويحررها على هاتفه أثناء التنقل.

في عدوان أكتوبر 2023، يتواجد حجازي لساعاتٍ مطوّلة أمام مستشفى الشفاء في قطاع غزة، الذي يشهد كل لحظة شهيد جديد ينضم إلى قائمة الضحايا نتيجة العدوان الغاشم.

ديما الخطيب

صحفية سورية-فلسطينية وإعلامية وناشطة والمديرة الإدارية الحالية لـ AJ+. 
تتمتع  الخطيب بخبرة تزيد عن عقدين من الزمن في مجال الصحافة، حيث عملت في مؤسسات إخبارية دولية كبرى مثل الجزيرة وبي بي سي. 
في عدوان أكتوبر 2023، سلّطت الخطيب الضوء على الرواية الفلسطينية والدفاع عن العدالة وحقوق الإنسان. 
وتحرص الخطيب على تغطية العديد من القصص المتعلقة بالعدوان الإسرائيلي الغاشم، وقدمت تحليلات ثاقبة وعملت على تضخيم أصوات الفلسطينيين.

احمد الدين

صحفي ومنتج وشخصية إعلامية أمريكية كويتية من أصل فلسطيني، لقد حصل على تقدير لعمله في مجال الوسائط الرقمية، وخاصة في مجال رواية القصص والصحافة. 

في عدوان أكتوبر 2023، غطى شهاب الدين مجموعة واسعة من المعلومات المغلوطة التي يجرى تداولها على نطاق واسع في الإعلام الغربي.

معتز عزايزة

مصور صحفي مقيم في فلسطين، يقسم وقته بين توثيق جرائم الحرب التي ترتكبها قوات الاحتلال ليراها العالم، والعمل مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

صالح الجعفراوي

صانع محتوى فلسطيني مقيم في غزة.

يوثق صالح مشاهد حقيقة للواقع المروع الذي يعيشه المجتمع الغزاوي على مدار الوقت.

كما ينقل صالح آلام أهل غزة بعد نزوحهم نحو الشوارع والمدارس والمستشفيات هربًا من الصواريخ الإسرائيلية.

بلستيا العقاد

صحفية ومستخدمة تطبيق تيك توكر، عاشت 22 عامًا من حياتها في حي الرمال المدمر مؤخرًا في غزة. 

قبل أيام، نشرت العقاد مقطع فيديو يوثق قصف قوات الاحتلال للحي بالفسفور الأبيض، والذي انتشر عبر كافة منصات التواصل الاجتماعي. 

في هذا الوقت، قامت العقاد بإخلاء منزلها وهي تقوم بالإبلاغ من مستشفى القدس.

منى حوا

مدونة وصحافية فلسطينية، شاركت بنشاط في إعداد التقارير حول مختلف القضايا المتعلقة بفلسطين، بما في ذلك حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية والتطورات السياسية.

في عدوان أكتوبر 2023، استخدمت حواء منصتها لتسليط الضوء على واقع الاحتلال الإسرائيلي وتوفير صوت للمجتمعات المهمشة.

عين على فلسطين

منصة تواصل اجتماعي مستقلة تعمل على العثور على الأخبار والآراء من قلب فلسطين، والتحقق من الصور ومقاطع الفيديو والروايات التي لا تشاركها وسائل الإعلام الرئيسية غالبًا.
 

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ فلسطين غزة الاحتلال الإسرائیلی فی مجال

إقرأ أيضاً:

أشلاء تناثرت ورؤس تهشمت.. ناجون يكشفون ما حدث في مجزرة مركز الأونروا يوم أمس

#سواليف

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إنّ قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي مركزا صحيا تابعا لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة يمثل جريمة قتل جماعي مكتملة الأركان، تضاف إلى سلسلة المجازر المتعمدة التي يرتكبها الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين في إطار جريمة الإبادة الجماعية المستمرة هناك منذ أكثر من 18 شهرا.

وذكر المرصد الأورومتوسطي في بيان صحافي أن جيش الاحتلال استهدف في حوالي الساعة 10:55 من صباح الأربعاء 2 نيسان/ أبريل المركز الصحي الذي كان يؤوي مئات النازحين، ما أسفر عن استشهاد 22 شخصًا بينهم 16 من الأطفال والنساء والمسنين، فضلًا عن إصابة عشرات آخرين.

وشدد على أن الهجوم يندرج ضمن سياسة إسرائيلية ممنهجة تستهدف التجمعات المدنية عمدا، والفتك الجماعي، بهدف إيقاع أكبر عدد ممكن من القتلى بين السكان العزّل، في إطار سعي منظّم لمحو الوجود الفلسطيني من قطاع غزة.

مقالات ذات صلة 39 ألف يتيم في قطاع غزة: أكبر أزمة يُتم في التاريخ الحديث 2025/04/03

وفي تفاصيل الجريمة، أوضح المرصد الأورومتوسطي أنّ استهداف مركز “أونروا” الصحي -يُستخدم في الوقت الحالي مركزًا لإيواء النازحين- كان مزدوجا، إذ هاجم جيش الاحتلال الجهتين الشمالية والجنوبية من الطابق الأول للمركز، ما أدى إلى اندلاع حرائق وارتقاء عدد كبير من الشهداء والجرحى بين المدنيين.

وأوضح المرصد الأورومتوسطي أنّ فريقه الميداني زار مركز “أونروا” الصحي فور استهدافه، وأجرى مسحا ميدانيا أوليا للموقع، ولم يعثر على أي دليل يشير إلى وجود نشاط عسكري في المكان أو حوله، وهو ما أكّده أيضًا الشهود الذين تحدث إليهم الفريق، إذ نفوا بشكل قاطع وجود أي عناصر مسلحة أو معدات عسكرية في الموقع.

في إفادتها لفريق المرصد الأورومتوسطي، قالت سعاد محمد ظاهر، وهي نازحة لجأت إلى العيادة مع أسرتها بعد تدمير منزلها: “كنا نحتمي في العيادة بعد تجدد أوامر الإخلاء، فهي مكتظة بمئات النازحين، معظمهم من الأطفال والنساء. كنت أعدّ الطعام عندما سمعت انفجارين ضخمين. شعرت أن العيادة كلها تهتز، وتناثرت الحجارة والشظايا والغبار في كل مكان. لم أعد أرى شيئًا بسبب الدخان، لكنني كنت أسمع صراخ الناس من كل زاوية. بعد دقائق، بدأ الناس يخرجون الجثث من تحت الأنقاض، معظمهم أطفال”.

أما غادة عبيد (30 عاما)، وهي نازحة كانت في العيادة لحظة القصف، فقد وصفت المشهد بقولها: “شاهدت أشلاء الأطفال متناثرة، ونساء تهشمت رؤوسهن، وأخرى فقدت قدميها، من عائلتي “الفالوجة”و”عماد”، ومن عائلة “عليان”، ومن عائلة “أبو سعدة”، قُتلوا جميعًا في لحظة. لم يكن في العيادة أي مسلحين، فقط عائلات تبحث عن الأمان وسط الموت الذي يلاحقنا في كل مكان”.

وفي السياق ذاته، قال أحد الناجين (طلب عدم ذكر اسمه): “كانت العيادة (المركز الصحي) مكتظة بالنساء والأطفال. وبحكم نزوحي هناك، كوّنت علاقات مع عدة عائلات نازحة هناك ومن بينها عائلتي “أبو سعدة” و”عليان”.

وبعد حدوث القصف، تعرّفت على تسع ضحايا من عائلة “أبو سعدة” وخمسة من عائلة “عليان”، معظمهم أطفال، إضافة إلى العديد من الضحايا الآخرين في الطابق نفسه نتيجة قصف متزامن.” وأضاف: “لم يكن هناك أي وجود عسكري كما تزعم إسرائيل. كل من كان هناك مدنيون نازحون هربوا من القصف، وها هم يُقتلون حتى في مراكز الإيواء التابعة للأمم المتحدة”.

وبين المرصد الأورومتوسطي أن استخدام جيش الاحتلال أسلحة ذات قدرة تدميرية عالية وسط حشد كبير من المدنيين، غالبيتهم من الأطفال، يكشف عن نية مُسبقة ومباشرة لارتكاب المجزرة، في ازدراء كامل لحياة الفلسطينيين، وتجريدهم من أي شكل من أشكال الأمان أو الحماية، حتى داخل منشآت تابعة للأمم المتحدة يُفترض أن تكون محمية بموجب القانون الدولي.

وقال المرصد الأورومتوسطي إن دولة الاحتلال تكرر الادعاء ذاته في كل مرة يثار فيها الرأي العام العالمي ضد جرائمها، مدّعية أنها كانت تستهدف “مسلحين”، في محاولة لتبرير هجماتها على المدنيين، دون أن تقدم في أي حالة دليلًا ملموسا يمكن التحقق منه، أو تتيح لأي جهة مستقلة فحص صحة هذه الادعاءات.

وأكد أنّ إطلاق مثل هذه الادعاءات، دون أدلة أو تحقيق، لا يُعفي حكومة الاحتلال من مسؤولياتها بموجب القانون الدولي الإنساني، كما لا يُعفي الدول الأخرى من التزامها القانوني بالتحقيق في هذه الانتهاكات ومساءلة مرتكبيها.

واستنكر المرصد الأورومتوسطي القبول التلقائي الذي تحظى به الادعاءات الإسرائيلية غير المدعمة، معتبرا أن هذا التواطؤ الصامت يمنح دولة الاحتلال عمليًا رخصة مفتوحة لمواصلة استهداف المدنيين، تحت غطاء قانوني زائف، ويفرّغ منظومة القانون الدولي من مضمونها وفعاليتها.

مقالات مشابهة

  • 17 ألف طفل استشهدوا في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023
  • شهود عيان يكشفون ملابسات مصرع لص خلال مطاردته فى حدائق أكتوبر
  • استشهاد أكثر من 17 ألف طفل فلسطيني منذ 7 أكتوبر 2023
  • استمرار توافد الأهالي في درعا لتقديم واجب العزاء بشهداء قصف الاحتلال الإسرائيلي
  • مصر أكتوبر يستنكر استهداف الاحتلال الإسرائيلي لبعض المناطق السورية
  • العدوان الإسرائيلي المتواصل على طولكرم.. تدمير وتهجير قسري ودماء فلسطينية جديدة
  • مجلس حقوق الإنسان يدين عدوان إسرائيل على غزة ويحملها مسؤولية الإبادة
  • مصر والأردن يدينان عدوان الاحتلال الإسرائيلي على سوريا
  • أشلاء تناثرت ورؤس تهشمت.. ناجون يكشفون ما حدث في مجزرة مركز الأونروا يوم أمس
  • الصحة الفلسطينية: ارتفاع عدد الشهداء في غزة إلى 50523 منذ 7 أكتوبر 2023