«البيئة»: الطاقة المستدامة تعمل على ترشيد الاستهلاك وخفض الانبعاثات
تاريخ النشر: 17th, October 2023 GMT
أوضحت وزارة البيئة، أن مفهوم الطاقة المستدامة قائم على تشجيع ودعم مشروعات الطاقة الشمسية، والتوسع في استخدامات جميع أنواع الطاقات الجديدة والمتجددة والصديقة للبيئة، وترشيد استهلاك الطاقة لحماية البيئة من التلوث وتنميتها، والحفاظ على صحة المواطنين.
مصادر الطاقة المتجددةوأشارت وزارة البيئة، في تقرير لها، أنه يجرى وضع المعايير والاشتراطات لمشروعات ومنشآت توليد الطاقة في المناطق العمرانية والمناطق الجديدة والتنسيق مع الجهات المختصة، بشأن العمل على الاستفادة من نتائج الدراسات والبحوث المحلية والعالمية لحماية البيئة، من خلال الاستفادة من مصادر الطاقة النظيفة، مع التركيز على مصادر الطاقة المتجددة كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
وأكدت «البيئة»، أن إدارة الوقود الأنظف تعمل على تشجيع العمل في المشروعات التجريبية، الخاصة بإنتاج الوقود الأنظف، بصفة خاصة الغاز الطبيعي، وكذلك تقديم العديد من الدراسات والأفكار الخاصة بالتوسع في إنتاج الوقود الحيوي من النباتات، والتوسع فيه بالمشروعات كافة التي تخدم البيئة، من حيث خفض الانبعاثات وترشيد استخدامات الطاقة واستبدالها بالطاقة الجديدة والمتجددة، مشيرة إلى أنه جرى تنفيذ بعض المشروعات التي تستهدف استخدامات الطاقة النظيفة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: البيئة الطاقة المتجددة التلوث الطاقة المستدامة الانبعاثات الوقود
إقرأ أيضاً:
ابتكار روسي حديث يبرز دور الكروم في تعزيز أمان الوقود
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت دراسة حديثة قام بإجرائها باحثون من بيلاروس وكازاخستان عن دور الكروم فى تعزيز أمان الوقود وفقا لما نشرتة مجلة نوفوستي.
وأثبت الدراسة فعالية استخدام الطلاء بالكروم على سبيكة الزركونيوم لتصنيع أغلفة الوقود النووي وتم تطبيق طبقة من الكروم بسمك 0.006-0.01 مم على عينات من سبيكة الزركونيوم E110 (وهي السبيكة الأكثر استخداما في قضبان الوقود النووي بالمفاعلات الروسية) باستخدام طريقة الرش المغناطيسي (magnetron sputtering)، ثم تعرضت العينات لظروف مشابهة لتلك الموجودة في مفاعلات المحطات النووية.
وأظهرت النتائج انخفاض منطقة التلف الإشعاعي في السبيكة المعدلة بنسبة 20٪، كما انخفض معدل تراكم الهيدروجين بمقدار 1.8 مرة وأكد العلماء أن هذه النتائج تظهر إمكانات واعدة لهذا المادة في تصنيع قضبان الوقود من الجيل الجديد مما يفتح آفاقا لتطوير الطاقة النووية.
وأوضح فيكتور كودياروف الباحث المشارك والأستاذ المساعد في قسم الفيزياء التجريبية بالجامعة قائلا: لقد تمكنا من رصد ما يحدث للمادة داخل مفاعل الماء النووي المضغوط وأظهرت الدراسات أن طلاء الكروم بسمك 6-10 ميكرومتر يحصر تراكم الهيدروجين عند الحد الفاصل بين الكروم والزركونيوم، مما يقلل من خطر تفاعل الزركونيوم مع البخار.
كما درس العلماء التغيرات في البنية المجهرية لسبيكة الزركونيوم المطلية بالكروم عند تعرضها للتشبع بالهيدروجين في درجات حرارة عالية وللإشعاع بأيونات الكريبتون الناتج عن انشطار اليورانيوم.
وأضاف إن طلاء الكروم يقلل من سمك منطقة التلف الإشعاعي بنسبة 15-20٪ عند التعرض لأيونات الكريبتون عالية الطاقة مما يدل على زيادة مقاومة الغلاف للإشعاع وسيصبح إدخال مثل هذه القضبان في الطاقة النووية خطوة مهمة نحو تعزيز معايير السلامة في القطاع وسيفتح آفاق جديدة لتطويره.
ويدرس خبراء الجامعة حاليا قدرة الطلاء بالكروم على مقاومة عمليات الأكسدة وتوفير حماية إضافية لمكونات الوقود النووي.