نبيل عيسى: «اتشهرت» بدور الولد الشرير.. وكل دور له تحدي
تاريخ النشر: 17th, October 2023 GMT
استضاف برنامج «عيش صباحك»، للإعلامي يوسف التهامي، الفنان نبيل عيسى، وذلك عبر دايو نجوم إف إم، وكشف خلال الحلقة عن كواليس مشاركته في حكاية «ماتيجي نشوف»، والتي يتم عرضها حاليا عبر قناة on.
تصريحات نبيل عيسىوتحدث الفنان نبيل عيسى، في البداية عن، شخصيته في حكاية «ماتيجي نشوف»، وقال:« كل حاجة عجبتني في المسلسل من كتابة وإخراج، ولكن للأسف لعبت الدور عدة مرات وهو الولد الشرير ولكن بطرق مختلفة، وفي كل مرة ألعب أدوارًا مختلفة أعود لشخصية الولد الشرير مرة أخرى، وكل دور في النهاية له تحدي».
وتابع نبيل عيسى: «ما نقدمه هو الواقع والحقيقة، والعمل يظهر شخصية أصحاب وشلة يحدث بينهم مواقف طبيعية كما رأيناها في ما تيجي نشوف، خاصة أنه تم تصوير جزء من الحلقات في الساحل الشمالي، وأنا بالفعل أحب السفر ولكن في الأماكن الطبيعية على البحر أو على الجبال، وبعد التوقيع على المسلسل سافرت إلى زامبيا وقمت بزيارة شلالات فيكتوريا».
نبيل عيسى في الغرفة 207كما تحدث نبيل عيسى، عن مشاركته في مسلسل «الغرفة 207» الذي عُرض خلال الفترة الماضية، وحقق من خلاله نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، قائلًا: «عندما عرض عليّ الدور اتخضيت وكانت شخصية ضابط إيطالي، ولم أتوقع أنه سيتحدث الإيطالية ولم تكن هناك جملة عربية واحدة، وأنا لا أتحدث حتى الإيطالية».
وتابع: «أخذت بالفعل دورة لغة إيطالية كاملة حتى أتمكن من إتقان اللهجة، واستغرق التصوير بأكمله 4 أيام، لكنني قضيت شهرين في دراسة اللغة الإيطالية».
اقرأ أيضاًبطولة هنا شيحة.. مواعيد عرض حكاية «ماتيجي نشوف» عبر قناة on
حكايتا «ألفريدو» و«ماتيجي نشوف» تتصدران قائمة الأكثر مشاهدة في مصر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مسلسل الغرفة 207 نبيل عيسى ماتیجی نشوف
إقرأ أيضاً:
بوتين: مشاركة أوروبا في عملية التفاوض حول أوكرانيا مطلوبة ولكن لا يحق لهم أن يطالبوا موسكو بأي شيء
روسيا – أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن مشاركة أوروبا في عملية المفاوضات بشأن أوكرانيا أمر مطلوب. ولكن لا يحق لهم أن يطالبوا موسكو بأي شيء
وقال بوتين لقناة “روسيا-1” التلفزيونية: “مشاركتهم في عملية التفاوض حول النزاع الأوكراني مطلوبة”.
وتابع: “لقد رفضوا (الأوروبيون) أنفسهم الاتصال بنا. وإذا أرادوا العودة، فليتفضلوا”.
وأضاف: “ربما لا يستطيع أحد أن يطلب أي شيء هنا، وخاصة من روسيا، فليطلبوا هم (الدول الأوروبية) من أي أحد آخر. فمنذ آلاف السنين كانوا يطلبون أي شيء من أتباعهم، أما الآن يُطلب منهم. لذلك، عليهم أن يجلسوا في منازلهم مع مطالبهم ويفكروا في كيفية وصولهم إلى هذه النقطة في حياتهم”.
المصدر: “نوفوستي”