رئيس مكتب الاستثمار التركي لــ وام: 20.6 مليار درهم الاستثمارات الإماراتية في تركيا حتى أغسطس الماضي
تاريخ النشر: 17th, October 2023 GMT
من/ رامي سميح.
أبوظبي في 17 أكتوبر/ وام/ قال أحمد بوراك داغلي أوغلو، رئيس مكتب الاستثمار التابع لرئاسة الجمهورية التركية، إن إجمالي حجم الاستثمار الأجنبي المباشر من دولة الإمارات العربية المتحدة إلى تركيا وصل إلى 5.6 مليار دولار (20.6 مليار درهم) في الفترة من 2002 إلى أغسطس 2023.
وأضاف أوغلو في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الإمارات "وام" على هامش فعاليات الدورة الثامنة من منتدى الاستثمار العالمي الذي يعقد في العاصمة أبوظبي، أن هناك حوالي 600 شركة برأسمال إماراتي تعمل في تركيا حتى النصف الأول من العام الجاري.
وذكر أن الإمارات هي الشريك التجاري الثالث عشر لتركيا من حيث الصادرات والشريك التجاري الخامس عشر من حيث الواردات، مع حجم تجاري بلغ حوالي 10 مليارات دولار أمريكي حتى عام 2022.
وأشار إلى أن تركيا تجتذب الاستثمارات من الإمارات بشكل خاص في قطاعات الطاقة والرعاية الصحية والزراعة واللوجستيات والنقل والبنية التحتية والتمويل والسياحة، بالإضافة إلى مجالات التغير المناخي والطاقة والمياه والأمن الغذائي.
وأوضح أوغلو أن من بين أبرز الاستثمارات التي قامت بها الشركات الإماراتية في تركيا هي اتفاق مجموعة موانئ دبي العالمية "دي بي ورلد" ومجموعة إيفياب التركية على تأسيس شراكة استراتيجية في أسهم الملكية بين "ميناء دي بي ورلد ياريمجا" وميناء إيفياب، بالإضافة إلى استحواذ بنك الإمارات دبي الوطني على بنك دنيز.
وقال إنه في الفترة من 2014 إلى 2022، بلغ إجمالي حجم الاستثمار المباشر الأجنبي من تركيا إلى الإمارات حوالي 1.1 مليار دولار، وأكثر من 400 شركة برأسمال تركي تعمل في الإمارات، في قطاعات البناء والسياحة والدفاع وقطاعات أخرى.
وأضاف رئيس مكتب الاستثمار التركي، أن أحدث الاستثمارات الإماراتية في تركيا هي استحواذ بنك دبي الإسلامي على حصة في مجموعة شركات "تي. أو. إم" في تركيا، وهو أول بنك تركي مرخص للخدمات الرقمية للأفراد، مشيراً إلى أن "العالمية القابضة" استحوذت مؤخراً على 50% في شركة "كاليون انرجي" التركية حيث شملت الصفقة مشروع محطة الطاقة الكهروضوئية في كارابينار بقونية، ومشروع طاقة الرياح بقدرة 1 جيجاواط، ومشروع طاقة شمسية 100 ميجاواط في مدينة نيدا، بالإضافة إلى مشروع طاقة شمسية بسعة 50 ميجاوات في غازي عنتاب، وغيرها من المشروعات المتجددة في مختلف المدن التركية.
وأوضح، أن هناك سلسلة من اتفاقات استثمارية ومذكرات تفاهم موقعة بين الإمارات وتركيا لتعزيز التعاون في مجالات التجارة والطاقة والبيئة، ومن بينها الاتفاقيات الموقعة بين "القابضة – ADQ" وصندوق الثروة في تركيا حيث تشمل اتفاقية تعاون عامة ومذكرة تفاهم لإنشاء "صندوق رأس المال المخاطر للتكنولوجيا" للاستثمار في شركات التكنولوجيا التركية، بالإضافة إلى اتفاقية تعاون تتعلق باستثمارات موانئ أبوظبي في تركيا، بالإضافة إلى اتفاق تعاون بين سوق أبوظبي للأوراق المالية وبورصة إسطنبول.
وذكر أحمد بوراك أوغلو أن صندوق الثروة السيادي في تركيا و"القابضة – ADQ" أعلنا مؤخراً إطلاق "صندوق تركيا للتكنولوجيا "برأس مال قيمته 300 مليون دولار بهدف الاستثمار في صناديق رأس مال استثمارية مختلفة وشركات تركية ناشئة تتميز بإمكانات نمو مرتفعة ونماذج الأعمال المبتكرة، حيث سيستثمر الصندوق في الشركات العاملة على تطوير التقنيات الجديدة، أو على تحسين التقنيات الحالية ضمن قطاعات مهمة مثل الطاقة والمرافق والصحية وعلوم الحياة والأغذية والزراعة والنقل، والخدمات اللوجستية، والخدمات المالية، والتعليم.
وقال إن بلاده تقدم فرصًا وفيرة للمستثمرين من الإمارات ومختلف أنحاء العالم حيث تمثل عمليات الاندماج والاستحواذ فرصة كبيرة للمستثمرين في الإمارات الذين لديهم أعمال في السوق التركي لعمليات الاستحواذ، حيث تم الإعلان مؤخرًا عن صفقات استحواذ كبيرة في العديد من القطاعات، بدءًا من قطاع التكنولوجيا المالية، ومن التصنيع إلى الخدمات، ومن البنية التحتية إلى العقارات، مشيراً إلى أن الاستثمار في الشركات التركية وتطوير شراكات مشتركة يقدم فرصاً لزيادة الأعمال بين البلدين.
المصدر: وكالة أنباء الإمارات
كلمات دلالية: بالإضافة إلى فی ترکیا
إقرأ أيضاً:
4.7 مليار دولار إيرادات "موانئ أبوظبي" في 2024
الاقتصاد نيوز - متابعة
حققت مجموعة موانئ أبوظبي خلال عام 2024 الماضي، إيرادات قياسية بلغت 17.29 مليار درهم (حوالي 4.7 مليار دولار)، وأرباحا قياسية قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بلغت 4.51 مليار درهم (حوالي 1.23 مليار دولار)، مسجلة نموا بنسبة 48 بالمئة و69 بالمئة على التوالي، مقارنةً بعام 2023.
وسلطت المجموعة في تقريرها السنوي لعام 2024، على عامها الحافل بالنمو القياسي في الإيرادات والأرباح، حيث قامت بدمج عمليتي استحواذ رئيسيتين، ودفع عجلة توسعها الدولي المعزز للربحية.
ويسلط التقرير الضوء على التوسع المتواصل للمجموعة، حيث قامت بدمج شركة "نواتوم"، وهي شركة لوجستية عالمية رائدة، وشركة "جلوبال فيدر شيبينغ"، وهي شركة إقليمية متخصصة في شحن الحاويات- مقرها دبي.
كما نجحت المجموعة في إبرام امتيازات تشغيل لمحطات متعددة الأغراض، ومرافق لوجستية متعددة الوسائط على امتداد مجموعة من أسرع ممرات التجارة نمواً في العالم، في مصر، وباكستان، وأنغولا، وتنزانيا، وجورجيا.
وأسهمت جميع قطاعات أعمال المجموعة المتكاملة – قطاع الموانئ، وقطاع المدن الاقتصادية والمناطق الحرة، والقطاع البحري والشحن، والقطاع اللوجستي، والقطاع الرقمي – في تحقيق الإيرادات القياسية.
وقال محمد حسن السويدي، وزير الاستثمار الإماراتي ورئيس مجلس إدارة مجموعة موانئ أبوظبي، إن المجموعة حققت نتائج استثنائية، وتمكنت من تجاوز التحديات بمهارة، كما اغتنمت الفرص لدفع إستراتيجيتها الشاملة للتوسع الدولي.
وأشار إلى أن مجموعة موانئ أبوظبي برزت كلاعب دولي أساسي في عام 2024، محققة مستوىً جديداً من الانتشار الجغرافي والاعتراف الدولي والقوة المالية، مدفوعةً برؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات.
من جانبه قال الكابتن محمد جمعة الشامسي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي، إن النجاح شكّل خلال عام 2024 العنوان الأبرز لمساعي المجموعة وأنشطتها الرامية إلى تمكين التجارة، وتحقيق رؤية القيادة الرشيدة، منوها إلى أن إستراتيجية العمل المرنة التي تبنتها "موانئ أبوظبي"، وتوسيع نطاق حلولها الشاملة التي تركز على تلبية تطلعات المتعاملين، أثمرت في تحقيقها نمواً عضوياً، كما توسّعت المجموعة دولياً عبر إضافة محطات جديدة وأصولا في القطاعات البحرية والرقمية واللوجستية، ما يفتح آفاقاً جديدة للنمو والتوسع الدولي الموّلد للقيمة.
ووسّعت المجموعة حضورها الدولي خلال العام 2024، عبر استحواذات إستراتيجية في إفريقيا وأوروبا وآسيا الوسطى، وعززت شبكتها العالمية للموانئ والمحطات عبر إبرام اتفاقيات امتياز جديدة في مصر وباكستان وأنغولا ، فيما أعادت هيكلة عملياتها الدولية المتنامية تحت ثلاث علامات تجارية رئيسية جديدة هي "موانئ نواتوم"، و"نواتوم البحرية"، و"نواتوم اللوجستية".
وفي خطوة تعكس الدور العالمي المتنامي للمجموعة، تم إدراج ميناء خليفة لأول مرة ضمن قائمة أكبر 20 ميناء للحاويات في العالم، الصادرة عن "دروري لاستشارات الأبحاث البحرية"، حيث حلّ في المرتبة 19.
كما حصلت المجموعة على جوائز دولية مرموقة تقديراً لقوتها المالية، وأدائها الاستثماري، وعلاقاتها مع المستثمرين، إضافةً إلى برامج الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، وبيئة العمل، وغيرها من الجوائز والاعتمادات الدولية.
وتتبنى مجموعة موانئ أبوظبي إستراتيجية توسّع غير عضوي، للاستحواذ على الأصول اللوجستية، والبحرية والمينائية إلى تعزز القيمة المضافة وتقوّي منظومة الأعمال المتكاملة، بهدف تحقيق تطلعات متعامليها، وتعزيز الربط التجاري والخطوط الملاحية، وتوسيع تغطيتها اللوجستية، انطلاقاً من أصولها في أبوظبي.
ولم يقتصر نمو المجموعة في عام 2024 على توسيع حضورها العالمي وتنوعه فحسب، بل أصبح أكثر ربحية بفضل الاستفادة من التآزر بين قطاعات أعمالها المتكاملة.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام