أطلقت الهيئة القومية للبريد، برامج تدريبية للعاملين بمكاتب البريد على لغة الإشارة وكيفية التعامل مع ذوي الهمم والاحتياجات الخاصة من "الصم والبكم"، بالتعاون مع جامعة عين شمس، ووحدة تكافؤ الفرص التابع لديوان عام محافظة الإسماعيلية، وجامعة قناة السويس بالإسماعيلية؛ وتشمل هذه البرامج موظفي خدمة العملاء والإداريين بالمكاتب بهدف تقديم كافة الخدمات الحكومية والمالية والبريدية لذوي الهمم بالشكل اللائق.

وقال الدكتور شريف فاروق، رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للبريد، إن تدريب العاملين بمكاتب البريد على طرق التواصل وكيفية التعامل مع ذوي الهمم والاحتياجات الخاصة من "الصم والبكم" يأتي في إطار الخطة الإستراتيجية الشاملة التي تنفذها الهيئة القومية للبريد والتي تشمل تطوير وتنمية مهارات العاملين بالهيئة بما يساهم في تقديم الخدمات للمواطنين بكل كفاءة - خاصة ذوي الاحتياجات الخاصة- بما يتماشى مع اهتمام الدولة بذوي القدرات والهمم؛ مشيرًا إلى أنه تم تدريب 200 موظف بمختلف المناطق حتى الآن، ومستهدف تدريب 5000 موظف على مستوى الجمهورية خلال العام المالي القادم".

وأوضح الدكتور شريف فاروق رئيس مجلس ادارة الهيئة القومية للبريد أن هذه البرامج التدريبية التي تقدمها الهيئة للعاملين تساهم في صقل مهاراتهم وتزويدهم بالخبرة اللازمة التي تمكنهم من التواصل مع ذوي الهمم بشكل فعال من خلال مجموعة متنوعة من البرامج التدريبية المتخصصة التي تشمل مفردات الإشارة وقواعد اللغة والحروف والأرقام والوظائف وأسماء الوزارات والمحافظات والألوان والعملات وكيفية التعامل الصحيح مع ذوي الاحتياجات الخاصة بما يمكنهم من تأدية جميع الخدمات لهم بكل كفاءة. 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: البريد القومية للبريد الهیئة القومیة للبرید ذوی الهمم مع ذوی

إقرأ أيضاً:

قرار أميركي "غريب" للعاملين في الصين

الاقتصاد نيوز - متابعة

حظرت الحكومة الأميركية على الموظفين الأميركيين العاملين في الصين، مثل البعثات الدبلوماسية، بالإضافة إلى أفراد عائلاتهم والمقاولين الحاصلين على تصاريح أمنية، إقامة أي علاقات رومانسية مع المواطنين الصينيين، حسبما أفادت وكالة "أسوشيتد برس".

وكشف 4 أشخاص مطلعين على الأمر أن السياسة الجديدة طبقها السفير الأميركي في الصين المنتهية ولايته نيكولاس بيرنز في يناير الماضي، قبل مغادرته بكين بوقت قصير.

ولم يوافق هؤلاء الأشخاص على الكشف عن هوياتهم نظرا لسرية التوجيه الجديد.

ورغم أن بعض الوكالات الأميركية كانت لديها بالفعل قواعد صارمة بشأن مثل هذه العلاقات، فلم يتحدث أحد علنا عن سياسة "عدم التآخي" الشاملة منذ الحرب الباردة.

ومن المألوف أن يواعد الدبلوماسيون الأميركيون في بلدان أخرى سكان هذه البلدان، أو حتى الزواج منهم.

وكانت نسخة محدودة من هذه السياسة قد صدرت في الصيف الماضي، حيث حظرت العلاقات الرومانسية والجنسية بين الموظفين الأميركيين والمواطنين الصينيين الذين يعملون كحراس أمن أو موظفي دعم، في السفارة الأميركية والقنصليات الخمس في الصين.

لكن في يناير الماضي، وقبل أيام فقط من تولي الرئيس الأميركي دونالد ترامب منصبه، وسع بيرنز الحظر ليشمل جميع المواطنين الصينيين في الصين.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام

مقالات مشابهة

  • تحطم طائرة روسية ومصرع أحد طياريها خلال تنفيذ مهمة تدريبية
  • تحطم طائرة روسية ومصرع أحد طياريها أثناء تنفيذها مهمة تدريبية
  • موعد صرف مرتبات شهر أبريل 2025 للعاملين بالدولة
  • قرار أميركي "غريب" للعاملين في الصين
  • الصبيحي يدعو إلى لملمة إنفاقات الضمان على برامج “كورونا” وتقييمها واسترداها ! 
  • الأمم المتحدة: غزة أخطر مكان للعاملين في المجال الإنساني
  • إشكالية هز الرؤوس .. في برامج ( المحفل ) الإسلامي !
  • "العين للتوحّد" يعزّز الوعي والدمج المجتمعي بأنشطة وفعاليات تدريبية
  • الإمارات.. برامج رعاية عالمية لمصابي التوحد
  • الإمارات تحتفي باليوم العالمي للتوحد.. برامج رعاية وتأهيل بمعايير عالمية