مباشر- حققت الأسهم الآسيوية بعض المكاسب الحذرة، اليوم الثلاثاء، مع تفضيل المستثمرين التركيز على توقعات نتائج أعمال الشركات ومرونة الاقتصاد الأمريكي عن توترات الشرق الأوسط.

وارتفع مؤشر "مورجان ستانلي" للأسهم الآسيوية باستثناء اليابان بنسبة 0.58%. فيما صعد مؤشر "نيكاي" بواقع 0.89%.

كما ارتفع مؤشر "إس أند بي 500" بالتداولات المسائية بنسبة 1%، في حين تراجعت أسعار النفط.

وقال كيري كريج، استراتيجي السوق العالمي لدى "جيه بي مورجان أسيت مانجمنت"، إن مجموعة من العلامات المواتية بما في ذلك قوة مؤشر المستهلكين الأمريكي والنمو الاقتصادي وأسعار الفائدة التي تعزز أرباح البنوك، جميعها عوامل تبعث على التفاؤل.

علاوة على ذلك، فإن تحول لهجة مسؤولي بنك الاحتياطي الفيدرالي مؤخراً، حيث أشاروا إلى أن رفع أسعار الفائدة ربما يكون قد انتهى، أثار تفاؤل المستثمرين وأسواق السندات مؤخراً.

وتراجعت عائدات سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات عن أعلى مستوياتها في 16 عاماً بنحو 15 نقطة أساس، رغم ارتفاعها إلى 4.7542% بالتداولات الآسيوية اليوم.

وأضاف كريج أن المستثمرين يسعون، أيضاً، لقييم مخاطر اتساع الصراع الذي اندلع في الشرق الأوسط.

وجدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، سيزور إسرائيل يوم الأربعاء في الوقت الذي تستعد فيه البلاد لتصعيد هجومها على غزة، ما يثير مخاوف اتساع الصراع مع إيران.

وعلى صعيد التطورات الإقليمية الأخرى، وصل الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، إلى بكين للقاء الرئيس الصيني، شي جين بينغ.

وتهدف الرحلة إلى إظهار الثقة والشراكة غير المحدودة بين البلدين، حيث تتحرك بكين لتعزيز العلاقات مع الدول من أجل مبادرة الحزام والطريق التي تركز على البنية التحتية.

مؤشرات عالمية اقتصاد عالمى المصدر: مباشر أخبار ذات صلة الذهب يتراجع وسط ترقب خطاب باول وبيانات اقتصادية نفط ومعادن ارتفاع الأسهم الأمريكية في ختام تعاملات الاثنين مؤشرات عالمية ارتفاع أسعار القمح عالميًا لأعلى مستوى في أسبوعين تقارير عالمية تراجع النفط في ختام تعاملات الاثنين نفط ومعادن الأخبار الأكثر {{details.article.title}} 0"> {{stock.name}}
{{stock.code}} {{stock.changePercentage}} % {{stock.value}} {{stock.change}} {{section.name}} {{subTag.name}} {{details.article.infoMainTagData.name}} المصدر: {{details.article.source}} {{attachment.name}}
أخبار ذات صلة

المصدر: معلومات مباشر

إقرأ أيضاً:

الغاز القطري إلى أوروبا عبر سوريا.. تداعيات على العراق

2 يناير، 2025

بغداد/المسلة: سوريا الجديدة، بعد سقوط نظام الأسد مؤهلة أكثر من أي وقت مضى للاضطلاع بدور الممر الاستراتيجي لنقل الطاقة من منطقة الشرق الأوسط الغنية بالنفط والغاز إلى أوروبا.

وشهدت السنوات الماضية طرح عدة أفكار لمشاريع خطوط لأنابيب الغاز التي تربط الشرق الأوسط بأوروبا النهمة للطاقة، من بينها خط الغاز العربي الذي استهدف ربط مصر بالأردن ولبنان وسوريا، ومن ثم تركيا وينتهي بأوروبا.

خط الغاز القطري التركي يمثل تحولاً استراتيجياً في مشهد الطاقة في الشرق الأوسط وأوروبا، مع تداعيات قد تكون عميقة على العراق. بصفته دولة غنية بالموارد الطبيعية وذات موقع جغرافي حيوي، يمكن أن يصبح العراق لاعباً رئيسياً في هذا المشروع أو منافساً متأثراً بتغير ديناميكيات السوق.

إذا نجح المشروع، فقد يخلق مساراً جديداً لنقل الغاز من الشرق الأوسط إلى أوروبا، مما يقلل من الاعتماد الأوروبي على الغاز الروسي، الذي تقلصت حصته من 40% إلى أقل من 15% من واردات الاتحاد الأوروبي بعد الحرب الروسية الأوكرانية. هذا التحول قد يدفع العراق إلى إعادة تقييم دوره في سوق الطاقة العالمي، خاصة أن الخط المقترح يعبر دولاً منافسة مثل قطر وسوريا وتركيا.

العراق يعاني من مشكلات هيكلية في قطاع الطاقة، منها تراجع إنتاجه بسبب ضعف البنية التحتية وسوء الإدارة، فضلاً عن التحديات الأمنية. لكنه يبقى شريكاً محتملاً قوياً، إذا ما أراد تعزيز حضوره الإقليمي. يمكن للعراق أن يمد المشروع بالغاز عبر ربطه بخطوط تصدير جديدة، ما يمنحه فرصة للاستفادة من البنية التحتية المحدثة وخفض الاعتماد على صادرات النفط التقليدية. هذا الخيار يتطلب استثمارات ضخمة وإصلاحات داخلية لضمان استقرار الإمدادات.

على الجانب الآخر، قد يكون العراق عرضة للتهميش إذا لم يُدمج في المشروع. نجاح خط الغاز القطري التركي قد يضعف من فرص العراق في تحقيق مشاريعه الخاصة لنقل الغاز إلى أوروبا عبر تركيا. كما أن المنافسة مع الغاز القطري الأكثر تنافسية في الأسعار قد تجعل الغاز العراقي أقل جاذبية للأسواق الأوروبية.

الجغرافيا السياسية تلعب دوراً كبيراً في نجاح المشروع. الدول التي سيمر بها خط الأنابيب، مثل سوريا وتركيا، تواجه تحديات سياسية وأمنية كبيرة. تحقيق الاستقرار في سوريا سيظل شرطاً أساسياً لإنجاز المشروع، وهو ما قد يستغرق سنوات. من ناحية أخرى، يشكل الوضع الأمني في العراق تحدياً مماثلاً، حيث لا تزال المناطق الحدودية غير مستقرة، مما قد يهدد سلامة أي خطوط أنابيب مقترحة.

قطر تركز حالياً على الغاز المسال، الذي يمثل خياراً أقل مخاطرة وأكثر ربحية، مما يثير الشكوك حول مدى التزامها بالمشروع. كما أن الدول الأوروبية قد تميل لتفضيل شحنات الغاز المسال، التي تُعتبر أكثر مرونة مقارنة بخطوط الأنابيب الثابتة.

في ظل هذه الظروف، يجب على العراق صياغة استراتيجية متوازنة تعزز تعاونه الإقليمي وفي الوقت ذاته تحمي مصالحه الوطنية. ذلك يشمل تحسين بنيته التحتية للطاقة، وزيادة إنتاج الغاز، وتطوير علاقاته مع الدول المشاركة في المشروع لضمان دور محوري في هذا النظام الإقليمي الناشئ.

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • الغاز القطري إلى أوروبا عبر سوريا.. تداعيات على العراق
  • بن جامع يُقدم اليوم برنامج رئاسة الجزائر لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة
  • تراجع الأسهم الآسيوية مطلع العام الجديد بسبب حذر المستثمرين
  • من بغداد.. تصريح إيراني حول الشرق الأوسط الجديد
  • مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 12077 نقطة
  • بتداولات بلغت 3.3 مليار ريال.. مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا 40.81 نقطة
  • أسهم أسواق المال الأمريكية تختتم 2024 بشيء لم يحدث منذ نحو 30 سنة
  • رويترز..الأسهم الهندية تستعد لتحقيق مكاسب في بداية العام الجديد
  • مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 12036 نقطة
  • البورصة تودع عام 2024 بمكاسب 30 مليار جنيه في ختام التعاملات