شهيدان فلسطينيان برصاص العدو الصهيوني في الخليل ونابلس
تاريخ النشر: 17th, October 2023 GMT
استشهد مواطنان فلسطينيان، فجر اليوم الثلاثاء، أحدهما مسن متأثرا بجراحه، برصاص العدو الصهيوني في محافظتي الخليل ونابلس، وبذلك ترتفع حصيلة شهداء الضفة منذ بدء عملية طوفان الأقصى إلى 71.
وأكدت مصادر فلسطينية استشهاد الشاب محمد نضال ملحم (17 عاما) برصاص العدو في بلدة حلحول شمال الخليل.
وأوضحت المصادر أن ثلاثة مواطنين أصيبوا بالرصاص الحي خلال مواجهات عنيفة اندلعت فجرا عقب اقتحام قوات العدو لبلدة حلحول.
وأعلنت مصادر طبية في مستشفى الميزان بالخليل استشهاد ملحم متأثرا بإصابته بالرصاص الحي في البطن.
كما استشهد المسن سمير محمود عبد القادر صبرة (70 عاما) متأثرا بإصابته خلال اقتحام قوات العدو لمدينة نابلس قبل 4 أيام.
وذكرت مصادر مقربة من عائلته أن صبرة أصيب بالرصاص الحي في البطن خلال مواجهات اندلعت في منطقة المساكن الشعبية شرقي المدينة، ونقل إلى مستشفى رفيديا الذي أعلن الأطباء فيه عن استشهاده فجر اليوم متأثرا بجراحه.
وباستشهاد ملحم وصبرة يرتفع عدد الشهداء بالضفة الغربية منذ عملية “طوفان الأقصى” في السابع من الشهر الجاري إلى 61 شهيداً وأكثر من 1250 جريحاً.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
“حماس”: جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم
الثورة نت|
أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم، مطالبة بمحاكمة قادته وإدراجه في “قائمة العار”.
وقالت الحركة في تصريح صحفي، اليوم السبت، بمناسبة “يوم الطفل الفلسطيني”، “يحلّ يوم الطفل الفلسطيني (5 أبريل) هذا العام في ظلّ حرب إبادة جماعية وعدوان صهيوني متواصل، ارتكب خلاله الاحتلال آلاف الجرائم بحقّ أطفال فلسطين في قطاع غزّة والضفة الغربية والقدس المحتلة. فقد ارتقى في قطاع غزّة نحو 19 ألف طفل شهيد، واعتُقل أكثر من 1100 طفل، وفقد نحو 39 ألف طفل أحد والديه أو كليهما، فيما تتهدّد المجاعة وسوء التغذية والأمراض حياة المئات منهم”.
وأضافت: “يواصل الاحتلال الفاشي استهداف الأطفال بجرائم ممنهجة؛ من استخدامهم دروعاً بشرية، وحرمانهم من التعليم، إلى محاولات سلخهم عن هويتهم الوطنية في أراضينا المحتلة عام 1948، عبر العبث بالمناهج، ونشر الجريمة، وهدم القيم”.
وشددت على أن “جرائم العدو ضدّ أطفال فلسطين، من قتل متعمّد واعتقال وتعذيب، وحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية؛ كالغذاء والدواء والتعليم، تُعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وتُعدّ جرائم لا تسقط بالتقادم”. ودعت إلى محاكمة قادة العدو كمجرمي حرب، والعمل الجاد على حماية أطفالنا من بطشه وجرائمه”.
وأشارت إلى أن “الإفلات من العقاب يشجّع العدو على تصعيد جرائمه بحقّ الطفولة الفلسطينية البريئة، في ظلّ تقاعس دولي يُعدّ وصمة عار في سجلّ المنظمات الحقوقية والإنسانية”.
وطالبت “الأمم المتحدة والحكومات بتجريم الاحتلال، وتفعيل إدراجه في “قائمة العار” لمرتكبي الجرائم بحقّ الأطفال”.