“بلووم القابضة” تبدأ أعمال الأساسات في المرحلة الثالثة “كاساريس” من مشروع بلووم ليفينج
تاريخ النشر: 17th, October 2023 GMT
أعلنت شركة بلووم القابضة، عن تعيين شركة “إدرافور الإمارات ” مقاولاً لأعمال الأساسات في “كاساريس”، المرحلة الثالثة من مشروع بلووم ليفينج، المجمّع السكني العصري والمتكامل في أبوظبي.
ومن المتوقع تسليم المرحلة الثالثة “كاساريس” في الربع الأول من عام 2026، حيث تم بيع جميع الوحدات السكنية فيها، والتي تتنوع بين منازل التاون هاوس المؤلفة من غرفتي نوم أو ثلاث غرف نوم.
وقد شهدت أول مرحلتين من مشروع بلووم ليفينج، وهما “قرطبة” و”توليدو”، بيع جميع الوحدات السكنية فيهما، وتسير الأعمال فيهما بوتيرة ثابتة ووفقاً للجدول الزمني على أن يتم تسليمهما في الربع الرابع من عام 2024 والربع الثاني من عام 2025 على التوالي.
وقال كارلوس واكيم، الرئيس التنفيذي لشركة بلووم القابضة: “حقق مشروع بلووم ليفينج نجاحاً ملفتاً ولاقى إقبالاً كبيراً من المستخدمين النهائيين والمستثمرين على حد سواء، مما يعكس التزام الشركة بتلبية احتياجات السوق والمساهمة في تعزيز تجربة المعيشة الشاملة التي توفرها للمجتمع، من خلال تقديم مرافق ووحدات سكنية رفيعة المستوى للسكان”.
وأضاف: “بدأنا بأعمال الأساسات ضمن المرحلة الثالثة “كاساريس”، وكلنا ثقة بقدرتنا على تقديم مشاريعنا وفق أعلى معايير الجودة وتسليمها في الموعد المحدد”.
ويتميز بلووم ليفينج بتصاميمه المبتكرة المستوحاة من فن العمارة الاسبانية، ويضم وحدات سكنية متنوعة ما بين الفلل ومنازل تاون هاوس والشقق التي تلبي احتياجات جميع الفئات.
ويقع المجمّع السكني في مدينة زايد على مقربة من مطار أبوظبي الدولي. وقد تم تصنيف بلووم ليفينج كمنطقة استثمارية مما يسمح للمستثمرين من مختلف الجنسيات بشراء وحدات سكنية متنوعة في المشروع الذي سيجمع السكان من جميع الأعمار ومختلف الثقافات، ليقدم لهم تجربة معيشية مميزة.وام
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: مشروع بلووم لیفینج المرحلة الثالثة
إقرأ أيضاً:
“حماس”: أي مفاوضات تستند على الخطوط الحمراء التي وضعتها المقاومة
#سواليف
قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية ” #حماس ” عبد اللطيف القانوع، إن ” #مفاوضات المرحلة الثانية أو تمديد الأولى أو دمج المراحل كلها تستند على مطالب #المقاومة و #الخطوط_الحمراء التي وضعتها”.
وأضاف في مقابلة مع شبكة /العربي الجديد/ الفضائية، اليوم الثلاثاء، أن “الاتصالات مستمرة مع الوسطاء وأي أفكار جديدة قابلة للنقاش لتجاوز عرقلة #الاحتلال للاتفاق وبما يضمن التزامه بكامل البنود”.
وأكّد أن “ضمان الإفراج عن باقي أسرى الاحتلال هو #إنهاء_الحرب و #الانسحاب من القطاع والبدء بالإعمار”.
مقالات ذات صلة رئيس الموساد يكشف تفاصيل جديدة حول تفجير أجهزة “البيجر” 2025/02/25وكان القانوع قد قال أمس الاثنين، إن “عدم تنفيذ #البرتوكول_الإنساني وتأجيل الإفراج عن أسرى الدفعة السابعة دليل على نوايا الاحتلال بتعطيل الاتفاق وعدم جديته في استمراره”.
وجدّد تأكيد “حماس” على أن “عدم تنفيذ الاحتلال كامل بنود المرحلة الأولى لا يخدم المضي قدما نحو استكمال الإفراج عن باقي الأسرى لدى المقاومة”.
وأشار إلى أن “نتنياهو يعرقل تنفيذ كامل بنود الاتفاق حيث يعمل لأجنداته الشخصية ولا يكترث لحياة باقي الأسرى”.
وأكد استمرار الاتصالات مع الوسطاء “حول خروقات الاحتلال المتكررة ومماطلته في التنفيذ”، لافتا إلى أن “الحركة تنتظر ردهم إزاء ذلك”.
كما أشار إلى أن “الرعاية الدولية للاتفاق تلزم الاحتلال باحترامه وتنفيذ مراحله من دون مرواغة كما التزمت المقاومة”.
وفي 19 كانون الثاني/يناير الماضي، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار يتضمن 3 مراحل تمتد كل منها 42 يوما، مع اشتراط التفاوض على المرحلة التالية قبل استكمال المرحلة الجارية.
وتنصلت قوات الاحتلال من تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من الاتفاق حسب “حماس” التي قالت إنها “أحصت عدة خروقات من قبل قوات الاحتلال للاتفاق تمثلت بتأخير عودة النازحين إلى شمال قطاع غزة، واستهداف الفلسطينيين بالقطاع بالقصف وإطلاق النار عليهم، وإعاقة دخول متطلبات الإيواء، وتأخير دخول احتياجات القطاع الصحي”.